Nour
هذا العالمُ يكادُ يَنهارُ مِن فَرِطِ الفَظَاظةِ، ولَا وسامَ يُمنَحُ لأكثِرهم خُشونةً، لأكثرهِم
غِلاظَة، وتَسألُ نفسَكَ ما الجيّدُ في لسانٍ كالسِّلاح؟ ما المُمتِعُ في وجهِ الصّبّارِ، أن تكونَ في القَلبِ وخزَة؟
نقُولُ "طيّبَ اللّٰه البَقاء، عمّرَ اللّهُ الأَثر"، آملينَ أن نكونَ لُطَفاءَ المعشَّر، أن نَحُطّ على الفُؤادِ كما الرّيشة.
اللهمّ لا غِلظةً في القلبِ بها ينفضُّ الجمعُ
من حَولنا.🤍
1 · 268 ·