𝐄𝐧𝐠 . 𝐎𝐝𝐚𝐲 𝐀𝐥-𝐍𝐚𝐪𝐞𝐩
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إلى رفقاء النهضة… وإلى كل من يحمل شرارة التغيير داخله.
تحية تليق بكم…
نحن نقف اليوم على أعتاب مرحلة حساسة في بلدنا.
تغييرات تتشكل، موازين تتبدل، وأبواب جديدة تُفتح…
والفرص في التاريخ لا تنتظر من يتفرج عليها،
بل تُمنح لمن استعدّ لها.
ولهذا السبب، أقولها لكم بوضوح:
الأشهر القادمة هي أهم مرحلة في حياتنا المهنية.
ستتحدد فيها مواقعنا… ومستقبلنا… ومقدار تأثيرنا في القادم.
بلدنا ستمر بتحولات كبيرة، وبعدها سيبدأ طريق طويل من الإعمار والبناء.
وهذا الطريق لن يُبنى بالسلاح ولا بالأمنيات…
بل سيكون بحاجة إلى العقول التقنية:
التي تصمم، تبني، تدير، وتحول الفوضى إلى نظام…
والعجز إلى قدرة…
والخراب إلى نهضة.
لهذا أدعوكم جميعًا أن تشدّوا حيلكم من الآن.
ستة أشهر إلى سنة…
نركز فيها، نتعلم، ننتج، نرفع مستوانا، نجهّز مشاريعنا، ونبني أنفسنا بقوة.
وبإذن الله، بعد شهر من اليوم، سنبدأ معسكرًا تدريبيًا مشتركًا:
نخطط فيه معًا، نتابع بعضنا، نرفع بعض، نتقدم كتفًا بكتف،
لنُخرج جيلاً تقنيًا يستطيع أن يكون جزءًا من إعمار بلد كامل…
لا مجرد أفراد يبحثون عن وظيفة.
هذه ليست مجرد دعوة للدراسة…
هذه دعوة للنهضة.
دعوة لأن نكون الجيل الذي لم يكتفِ بالشكوى…
بل حمل المسئولية وصنع الطريق.
والله لن يأتي يوم التغيير إلا ونحن مستعدون له كامل الاستعداد.
إخواني…
المستقبل لن يُعطى لأحد، ولكنه سيُنحاز لمن يستحقه.
فلنكن نحن من يستحقه.
أخوكم / أسامة الفاتكي.
18 ·