قهوة مبرمجين
صورة
انقر للعرض
انقر للعرض
معهد MIT نشر تقرير صريح عن اللي يسويه الذكاء الاصطناعي بالطلاب.
لجنة من الأساتذة والطلاب قضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم داخل المعهد، والنتائج تبدو كأنها تحذير لكل جامعة في العالم.
مجموعات المذاكرة بدأت تختفي، والطلاب اللي يروحوا لأساتذتهم يسألوهم ويناقشوهم صاروا أقل. حتى الواجبات والاختبارات اللي تنحل في البيت ما عادت تثبت مستوى الطالب، لأن الذكاء الاصطناعي يقدر يقدّم حلول تبدو مقنعة لأي تكليف كتابي تقريبًا في مرحلة البكالوريوس.
الطلاب اللي يعتمدوا بزيادة على بوتات المحادثة يستوعبوا المادة بشكل أضعف، وتقل ثقتهم بأنفسهم. وبعضهم يوصل لحالة يسميها التقرير «الاستسلام المعرفي»: أول ما يواجه صعوبة، يروح للذكاء الاصطناعي.
حوالي 46% من طلاب البكالوريوس في MIT اللي شملهم الاستطلاع يستخدموا النماذج اللغوية الكبيرة يوميًا، و90% قلقانين من اعتمادهم الزائد عليها. وصار عدد الطلاب اللي يشوفوا أن الذكاء الاصطناعي يخليهم قابلين للاستبدال أكبر من عدد اللي يشوفوا أنه يوسّع قدراتهم.
طبعا اللجنة رفضت تحارب الذكاء الاصطناعي بمراقبة الطلاب.
التقرير يقول إن أدوات كشف استخدام الذكاء الاصطناعي مش موثوقة، ومتصفحات الاختبارات اللي تمنع الطالب من فتح أي شيء ثاني تحسّسه أنه تحت المراقبة، والرقابة على الطلاب تخلق داخل القاعة جو من عدم الثقة بين الطرفين.
بدل كذا، MIT يريد يعيد بناء التعليم حول الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يعوّضها.
يعني اختبارات شفوية، وملف يجمع أعمال الطالب طوال الفصل، ومشاريع يشتغل عليها حضوريًا، وتفاعل بشري يكون جزء إلزامي من كل مادة. والتقرير يقترح حتى إعادة النظر في نظام الدرجات نفسه، لأن بدون معدل تراكمي يظل الطالب يلاحق رفعه، بيختفي جزء كبير من الدافع للغش بالذكاء الاصطناعي.
اللجنة تحذّر الأساتذة أيضًا من استبدال الطلاب المساعدين في الأبحاث بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص. الجامعة موجودة علشان تطوّر الناس، مش علشان تحقق أكبر إنتاج ممكن.
أشهر جامعة تقنية في العالم اعترفت أن الآلات خربت الطريقة اللي تعوّدنا نتعلّم بها.
وكان ردّها: بشر أكثر، مش برامج أكثر.
10 · 1.9K ·