id 3417072540
أصبحنا نجري وفي حالة سباق مع الزمن!
فنقارن أنفسنا بالآخرين؛ فينظر الواحد إلى ما عند الناس وينسى ما عنده من نِعم، ونُهم الرزق، ونخاف من المستقبل ..ألخ = فيورث لدينا الحزن والضيق، وإن لله وإنا إليه راجعون.
أصبحنا نعظم الدنيا وننسى أنها مؤقته وزائله، وأن الله هو الرزاق والنافع والضار..والآخر هي دار القرار؛ ففهم المنظومة الكلية للخلق، يغير من طريقة تفكيرنا وتعاملنا في الحياة (الدنيا)
لذلك كان عليه الصلاة والسلام يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وعوذ بك من العجز والكسل ..."
وذكر الله والتعلق به سبحانه، والتقرب إليه بالطاعات من أعظم ما يهدأ النفس ويهذبها، ويلجم الشيطان الذي يعدنا بالفقر ويسعى إلى ..
قال تعالى: " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والمنكر.."
قال تعالى: " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا.."
وهذا كله بالوسوسة وإلقاء الأفكار فيجد الواحد منا نفسه عالق في مشاعر وأفكار ولا يدري أنها من إلقاءات الشيطان..
وهذا الكلام مش دروشة ولا شيء
فكم شاهدنا وقرأنا في تطوير الذات وعلم النفس.. وفي الأخير أغلب مشاكلنا الفكرية والنفسية والسلوكية تحل بمجرد التقرب إلى الله سبحانه
اسعوا وعملوا وتعلموا وافرحوا فالواحد مش قادر يهدأ في ظل هذه الظروف والتطورات خاصة المبرمجين😄
106 ·