عندما يصبح دافع الإنسان نحو الصلاة هو ممارسة حقه في الاتصال مع ربه وليس فقط اسقاط فرض عن ظهره - حينها يمكننا التحدث عن جوهر الايمان
الخطاب الجامد هو سبب تعامل الأجيال مع الصلاة على أنها مجرد فرض - وإن وضع الصلاة في اطارها الجوهري والحقيقي ضمن خطابنا التربوي كفيل بجعل الناس تتهافت على الصلاة بقلوبها لا بأجسادها
باسل خمايسة
❤1
128 ·