سما
-
"ماضـــرّكم لو تركتم علاقتكم المحرّمة لوجه الله! "
" تركنا المحادثة بيننا لأجل الله، لكن الشَّوق قاسٍ ، أخاف العودة ".
: يقول تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا } السّبيل الذي يهديكِ الله إليه ليس منسلخاً من المدد ، ولا من الجزاء ريثما قارعتي فيه هواكِ ، جزءٌ من المدد هو صــدق قلبكِ ، فثباته والجزاء الجنّة نتيجة صدقكِ ، كلما زاد إيمانكِ وهبكِ الله صدق قلبكِ فثباته ، أنصتي لطمأنينتكِ التي زُرعت بحبّ الله ، أتقتلينها لأجل وسوسة شيطان زائلة ! وهوى نفسٍّ خبيثة ؟
أتضحين بها هكذا !
لا والله لا يُفرط فيها والله !
أكـــتمي الشّـــوق ولــو أحــرقكِ ، ادفنيه ولو خرج مراراً ، ورددي " لله ، لله "
لو كــان نصـيبك سيجمعكم الله تعالى ، فلا بلاد ولا بحار ستكون عائقاً ، ولو لم يكن من نصيبك فنحن تحت حكم الله وقدره ، وسعادتنا هو الحكيم العليم الخبير جلَّ جلاله أعلم بها منّا ، لننتظر الحلال ولذَّة الحلال وإِنْ تأخّرت فهي أجمل من أكبر حرام يبعدنا عن الله تعالى ومرضاته .
•لـأَنَّڪِ مُسلِمـةَٰ•ےٰۦ
💯1