مركز نسيم
لم تعد واشنطن تمارس وصايتها على لبنان مواربة، بل بات الناطقون باسم خارجيتها يمارسون عـ.ـدوانًا دبلوماسيًا يوميًا فيتدخلون ويهددون كأنهم سلطة احتـ.ـلال!
وبعد أن منحتهم سلطة العار صك استسلام كامل وتخلٍ عن كل مقومات السيادة، وصل الأمر بهم اليوم إلى حد إهانة القضاء اللبناني، لا سيما القضاء العسكري، وتهديده وتحديد أولوياته وطلب تغيير بعض قوانينه، وكل ذلك كرمى لعيون السفيرة اللبنانية في واشنطن الأميركية الهوى والهوية.
هكذا وعلى عين سلطة العار تعتدي الخارجية الأميركية فقط لأن القضاء اللبناني عمل بمقتضى القانون وطلب التأكد من اتصال السفيرة بنظيرها الإسرائـ.ـيلي الذي كان وصفها باللبوة، نظرًا لتفانيها في تنفيذ الرغبات الأميركية والإسرائـ.ـيلية.
لن يتوقع اللبنانيون اليوم أي بيان أو إدانة من رأس السلطة أو رئيس حكومتها وحتى أخمص قدميها في الخارجية، في وقت تزاحمت أبواق وأصوات على دعم التدخل الأميركي ودعم السفيرة . ويبقى أن ما حصل ليس أقل من عـ.ـدوان صارخ وفاضح تجب مواجهته من كل لبناني شريف.
#وصاية_عالقضاء_والسلطة_خرساء
دعوة للمشاركة في حملة التغريد على شبكات التواصل الاجتماعي بدءًا من الساعة السابعة من مساء اليوم.
285 ·