"أعلمُ أنك لن تتركني
وأنني في عنايتكَ
وأنك ستدلني كلما تهتُ
وستعيدني إليك كلما ابتعدتُ
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفرُ
وتحرسني أكثر مما ألجأُ
وتحميني أكثر مما أحذرُ
وتُحبني أكثر مما أطيعُ
وأعلمُ أنني بئس العبدُ
وأنكَ نِعم الرّب
ولا حول ولا قوة إلا بكَ"
مساء الخير عزيزتي...
يا زهرة البنفسج.
كيف حالك جدًا؟
آمل أن تكوني بخير، أما أنا فقد
أصبحت كذلك بعد أن حلمتُ
بكِ في الليلة الماضية.
لا عليكِ يا جميلتي، قد يكون
الأمر ليس مهمًا، ولكن الأمر الأكثر
إثارة للاهتمام هو أن اشتياقي لكِ
لن يخمد بغيابكِ!!
لم أكتب لكِ منذ مدة،
أليس كذلك؟ لا عليكِ، هو فقط
أسبوعٌ واحد لا يحتوي على
العديد من التفاصيل.
تعلمين أنني كنتُ في إجازة،
أليس كذلك؟!
لذا لا يوجد ما قد يثير اهتمامكِ،
إنها العديد من العادات الروتينية
التي أظنني قد رويتها لكِ في
العديد من رسائلي السابقة، لا
يوجد ما هو جديد غير أنني
أصبحت أحتضن الوسادة
قبل أن أخلد للنوم. 🥹
كلما فكرتُ أن أكتب لكِ ينتابني
سؤالٌ مثير للدهشة: ما الذي يجب
أن يبدأ به هذا الشاب رسالته،
بينما لا يعلم ما إذا كنتِ تشتاقين
لقراءته من خلال رسائله أم أن الأمر
لا يهمكِ أساساً ؟! 🧐
أتعلمين ما الذي أنجزته خلال
فترة الإجازة التي كانت سبعة
أيام بالتحديد؟ 😁
قد تعتقدين أنني حفظت أهم
المصطلحات الطبية.
وربما تقولين:
لقد قرأ قرابة 4 أو 5 كتب في
علم النفس وأخرى في فن الفلسفة،
ولكنني للأسف خالفت كامل توقعاتكِ. 😂
سأخبركِ ماذا فعلت؛
لقد قضيتها في السهر والنوم
ومضغ القات لساعات متأخرة من
الليل، هل يثير ذلك اشمئزازكِ؟ 😂
نعم، أعلم ذلك. 😔
في اليوم الرابع عشر من أكتوبر
ذهبتُ مع صديقي الأنيق في نزهة
إلى إحدى الحدائق المجاورة، لقد
استمتعنا بجمالية المكان كثيرًا.
كنا نود البقاء داخل الحديقة
حتى الثامنة مساءً، ولكن الطقس
كان باردًا جدًا ولم نتمكن من
الصمود لعدة دقائق أخرى.
لم نتناول وجبة العشاء، لعلمكِ.
وواصلنا «التخزينة» حتى
العاشرة مساءً، قد يبدو المصطلح
غريبًا عليكِ. أعلم ذلك. 😂
بعد ذلك عزم صديقي على
المغادرة لمنزله، بينما أنا قررت أن
أتناول بعض الفواكه.
كنتُ متعبًا جدًا، لذلك قررت النوم
مبكرًا عند الواحدة صباحًا،
بدأ النوم يتسلل إليَّ، وبدأت
جفوني التي رسمتُ تحتها
صورتكِ تقترب من بعضها أكثر
فأكثر حتى استسلمتُ للنوم.
لا أخفيكِ سرًا يا جميلتي، لقد
حلمتُ بكِ عند الرابعة فجرًا،
حلمتُ بكِ تجلسين، بينما أنا
كنتُ مستلقيًا في حضنكِ،
وكنتِ تخللين بأصابعكِ شعري تارةً،
وتارةً أخرى تمسكين أنفي وتهزينه
يمنةً ويسرةً. 🤭
لقد استيقظتُ ولم يأتني النوم
مجدداً. لا أعلم لماذا، ولكنني كنتُ
مصابًا بنوبة اشتياقٍ حادة.
أخيرًا، وفي… اقرأ كاملًا ←
بالمناسبة أنا أعطي كل شخصٍ حقه، وبالقدر الذي يستحقه وزيادة، فإن رأيت لطفًا مني فهذا يعني أنك أنيق في تعاملك وراقٍ في أسلوبك، وتستحق كل خير أيها الرائع الجميل..وإن رأيت مني تقصيرًا أو نفورًا أو لامبالاة أو تهميشًا ، فهذا يعني أنك غير جدير بالتعامل، أو أنك مستفز في تصرفات تؤذيني، أو أن أسلوبك الحالي لا يناسب طبيعتي، وهذا شيء لا أندم عليه أبدًا مع جميع من عرفتهم في حياتي، لأنني دائمًا ما كنت صريحًا وواضحًا مع من حولي
منقول
### لماذا نحب الأنمي ؟
مع الوقت تدرك أن الأنمي أصدق من الواقع.
في الواقع، يقول لك صديقك "أنا معك" ثم يختفي أول ما تسقط.
في الأنمي، يقولها مرة واحدة، ثم يقاتل معك حتى الموت.
في الواقع، الحب كلام كثير في الستوري، وخيانة في الخاص.
في الأنمي، الحب نظرة واحدة، ووعد واحد، ويبقى له ألف حلقة.
في الواقع، إذا بكيت قالوا عنك ضعيف.
في الأنمي، البطل يبكي، ويصرخ، وينكسر، ثم ينهض، ولا أحد يقول عنه ضعيف، بل يقولون عنه إنسان.
في الواقع، الشرير يلبس ثوب الطيب.
في الأنمي، الشرير يقول لك بوجهك: أنا أكرهك، وسأهزمك. وهذا شرف لا تجده في الواقع.
نحن لا نهرب للأنمي لأنه خيال.
نحن نهرب إليه لأنه الحقيقة التي لم نجدها هنا.
وجدنا فيه الوفاء الذي لم نره في أصدقائنا،
ووجدنا فيه العدالة التي لم نرها في دنيانا،
ووجدنا فيه أن التعب له معنى، وأن الألم يصنع بطلاً، لا ضحية.
لذلك كلما كبرنا في هذا الواقع المزيف،
ازداد حبنا لذلك العالم المرسوم،
لأنه الوحيد الذي لم يكذب علينا يوماً.
منقول
سأقول شيئًا يا جميلي،
أتمنى لو أُخفيك داخلي،
لا امتلاكًا بل أمانًا.
احتفظ بك بين أضلعي،
بعيدًا عن ضحكات لا تخصني،
وعن عيون ترآك بأعجاب
وانا الاحق بحبك.
اريد ان اخفيك داخلي،
لا إلى الابد،
بل إلى أن انتهي.
أتذكركَ
في الفراغ
وفي الحشد
بين الأصدقاء و بين العائِلة
أتذكركَ
حتى عندما أحاول ألا أتذكر أي شيء
لدي عقلٌ منشغل بكَ وحدك
وكأنكَ جلّ إهتماماتِه.
مساء الخير عزيزتي،
يا زهرة البنفسج...
كيف حالكِ جدًا؟ آمل أن تكوني
بخير! أما أنا فلست كذلك منذ
الثالثة صباحًا.
أجل، سأخبركِ ماذا أصابني.
لقد أطلق عليَّ أحدهم بضع
رصاصات، أعتقد أنها كانت ثلاثًا أو
أربعًا، إن لم تخنّي الذاكرة.
الغريب في الأمر أنه لم يتقصد
قتلي، كان فقط ينوي إصابتي
بجروحٍ بليغة. وفعلاً حدث ما
يريد، حيث إنها لم تخترق جدار
قفصي الصدري لتستقر في أحشاء
عضلة القلب.
لم يقم أحدٌ بإسعافي، لقد
كان الوقت متأخرًا جدًا،
لكنكِ وبطبيعة الحال، تعلمين
أنني طبيب ولا بد أن أكون
أعرف كيف أتصرف في مثل
هذه المواقف.
لم يكن الأمر صعبًا عليَّ،
كنتُ أحتفظ ببعض الشاش
ومواد التعقيم في حقيبتي،
بالإضافة إلى وجود الضمادة.
عقّمتُ الجرح وربطتُ الضمادة،
ثم استلقيتُ في وضعية Supine
على أمل أن أنام.
لا عليكِ، الأمر ليس مهمًا.
ربما لم يكن عليَّ إخباركِ بذلك،
ولكنني فعلت! 🤔
سوف أطرح عليكِ سؤالًا مهمًا في
هذا المساء، وسوف أنتظر
إجابتكِ بفارغ الصبر!
ما الشعور الذي يتخللكِ أثناء
قراءة رسائلي؟ وهل تهمكِ
معرفة كل ما أمر به؟
على العموم، كل ما مضى ليس مهمًا،
لدي الكثير من التفاصيل التي سأخبركِ
بها.
لم أنتظر المنبّه إلى أن يبدأ بالصراخ، لقد
استيقظت قبل ذلك، إذ إنني لم أنم
البتة، لقد كنتُ أتأرّق إلى حدٍّ كبير.
كيف تستطيع النوم بينما أنت تحترق؟
لم أكن أريد الذهاب إلى الجامعة،
ولكن كانت لديَّ العديد من الالتزامات،
بالإضافة إلى العديد من الوعود التي
قطعتها لنفسي.
لم تكن نفسيتي جيدة، فقد كنتُ في
مزاجٍ سيئ، ولكني وأثناء نزولي من
الحافلة تلقيتُ اتصالًا هاتفيًا عمل على
ترتيب كل هذه الفوضى، بينما قام
بتحفيز الهيبوثلاميس لإفراز كميات
عالية من الدوبامين.
كانت المحاضرة الأولى تبدأ عند الثامنة
صباحًا، ولكنني وصلت متأخرًا عند
الثامنة والنصف. تعلمين أنني شاب
كسول، أليس كذلك؟!
أنهينا المحاضرة الأولى وخرجتُ
برفقة صديقي لتناول الإفطار.
كانت الكاشير فتاة رديئة في
التعامل، ضعيفة السمع، ولم
تتعدَّ سن الخامسة عشرةعلى
ما أظن، لا أعلم كيف أصبحت
محاسبة بتلك العقلية،
ولكنها أثارت جنوني بتصرفاتها
الغبية.
كانت نقودي في إحدى
المحافظ المالية،
ولم يكن ذلك المكان
يحتوي على حساب بتلك
المحفظة، مما دفعني إلى
إلغاء الطلب بكامله.
ذهبنا إلى بوفية أخرى، تناولنا
الإفطار، ثم عدنا لنكمل المحاضرة
الثانية.
في تمام… اقرأ كاملًا ←