فاروق الهدّار والي|١٤٢٥ه 🔻
رد- الرساله ؛ https://t.me/BeDoctorAndReader/10225
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما إن الحديث عن القرآن ،فلو تُفدني أو أحد من أهل القناة كيف السبيل للثبات على المراجعة ...باعتبار طرح هذا السّؤال، أحكي لكم قصّة:
زمان عندما كنت أقرأ آياتٍ من هنا، وأستذكر ما سبق، ثمّ أنتقل إلى ما بعده، فأهجر محفوظي بضع أيّامٍ لا تتجاوز أصابع اليد الواحد، فيتفلّت محفوظي، والوالدة بارك الله فيها كانت متابعة لنا، فلاحظت هذا الشيء، ثمّ والله لتوا نتفكر كلامها لي.
قالت لي: يا ولدي، القرآن غالب لا مغلوب، وبحسب تقديمك له، حتاخذ منه ما يرضيك، وكنت فعلا وقتها صغير لكن فهمت المقصد هذا، وإلى اليوم هذا انقول في هذا الكلام للطلبة.
فأقول: تعااهدو القرآن، فإنّه غالبٌ لا مغلوب، إن هجرتموه هجركم، ثمّ سيصبح عليكم غريباً.
فالخلاصة: قبل أن تقرأ أو تستدرك محفوظك، فكّر مع نفسك قليلا، ونقّ ذهنك من الشّوائب، وأهمّ شيء تعاهده بدوام التّلاوة، لو ما قدرتش تقرأ كمية كبيرة فالقليل أجدر، وداوم عليه، بعدين حتلقى نفسك تقرأ بالرّبع والنّصف في جلسة واحدة.