فِـي خاطّـري🤎
سَتفَتِش عَنهَا يَا وَلَدِي
فِي كلِ دَربٍ ضَاعَ فِيهِ مَقصِدِي
وَتَسأَل الأَيَامَ عَن أَثَرِ الهَوَى
وَتَقول: أَينَ الحلم يَا مستَنَدِي؟
وَتَمر بِالأَبوَابِ وَهيَ كَأَنَهَا
صَمتٌ يرَدِد فِي المَدَى تَرَددِي
سَتَرَى مَنَازِلَ مَن أَحَبَكَ وَانتَهَوا
وَتَضم ذِكرَاهم إِلَى تَفَقدِي
وَإِذَا سَأَلتَ اللَيلَ عَن أَحلَامِنَا
سَيَقول: كَانَ الحب ذَاكَ تَعَهدِي
فَاحفَظ وَصِيَتِي، فَإِنَكَ بَعدَهَا
سَتَفتَش عَنهَا يَا وَلَدِي
_ حسين أيـاد
2 · 311 ·