تِلمِيذُ أَبُوالنّـور المَقدِسِيّ - مِنْ غَزَّة هَـٰاشِم
هنيئاً لكم يا من حاربت أهل الشريعة....!!
مشهدُ تكريم المفسدة "أصالة" اليوم ليس إلا المرآة الفاضحة لـمآلات ثورة وحراكٍ لم يقم لله، ولم تكن نَقمتُه غَيرةً على دينه وشرعه، بل نازعته أهواءُ الدنيا ومصالحها.
إنها سنن التاريخ الصارمة: كل ثورةٍ تبتغي غير وجه الله، وتتوشح بالدنيا غايةً وطريقةً، فلا تنتظروا منها إلا إفرازاً يُسقِط الأقنعة، ويُتوِّج المفسدين على أنقاض تضحيات المضحين.
وحين تغيب الغايات الربانية، يَبخسُ الحصاد، ويتصدر المَشهدَ أهلُ الباطل.
سترجع سيرتها الأولى بإذن الله...
193 ·