الوصف
منصة حُبَابَة الأدبيّة.
هُنا أقيّدُ مَا استروَحت إليهِ نَفسِي، ورقَ لهُ شِغَاف قَلبِي!
للتواصل:
@Hoobabaabot
منصة أدبية تنشر أشعاراً وأقوالاً ونصوصاً عربية مختارة في الحكمة والمشاعر.
قناة نشطة: 185 منشورًا في الفهرس خلال 30 يومًا, الوصول ≈8.5% من الجمهور, الجمهور مستقر, تقتبس منه 27 مجتمعًا خلال 30 يومًا.
إحصاءات مفصلة →بيانات الدليل حتى 28.10.2026 06:57 UTC
أحدث المنشورات
سعيدة ليلتك: «كُنتُ أحتمي بِوجهك خَوفًا مِن الأيّام، الآن يا وِشاح الرّوح أحتمي مُستنجِدةً بالأيّام خوفًا مِن وجهك الذي غادرتهُ الطمأنينة»اسمعوا قول المؤمل المحاربي: إنّي قُتِلتُ بلا جرمٍ وقاتِلتي يا قومُ جاريةٌ في طرفها حورُ أحبَبتُ من حبِّها قومًا ذوي إِحَنٍ بيني وبينهم النيـرانُ تستَعرُ!«الحب مروءة، والمروءة تمنع صاحبها من طرق بابٍ أُغلق في وجهه بختم القَدَر، فمن حاربَ في غيرِ ميدانِه، ضاعَ عمرُه في غيرِ أوانِه!»- قناتنا المرئية♡. https://youtube.com/@hobaba77 - مكتبتنا الصوتيّة♡. https://on.soundcloud.com/T8UAfما عاد يحملُني الحنين فإنني أمسيتُ من بعدِ الفراقِ عليلَا قلبي على كفّي وهبتكَ نبضهُ ما كنتُ بالنبضِ البريءِ بخيلا لو كنتَ تسمعُ صوتهُ لرَحِمتهُ إنّ المُتيّمَ لا يعيشُ طويلا خُذ ما تشاءُ وعُد إليّ فإنني سأذوبُ حُزنًا إن رأيتَ بديلايُشقيني أني أحبك بهذه الطريقة، أحبك إلى درجة أنه يمكنني خسارة مسرّاتٍ غفيرة لئلا أقوم بتفويت لحظة رائعة تخصّك، كأن أفوّت لحظة وجهك وهو ينهب مُهجة العالم ويضحك!الخلاصة كاملة →للمالك: رابط الإحصاءات والشارة →
النوعقناة
ID1486448026
الأعضاء60 867