افتُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد، انشروها فيمن حولكم ومن تعرفونه، الدعوة إليها باب خير عظيم، جعله الله في موازين حسناتكم.
اسعوا في دعوة إخوانكم، وأقاربكم، وأصدقائكم، وأحبوا لهم من الخير ما قد عايشتموه بأنفسكم.
قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «وَإِنِّي لَآتِي عَلَى الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَأَوَدَّ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ يَعْلَمُونَ مِنْهَا مَا أَعْلَمُ»، فأحبوا الخير لإخوانكم كما تحبونه لأنفسكم.
لا تحسبوا أن الدم المسفوك هيّنٌ عند الله، فإن هان في أعين الناس وحكامهم وجيوشهم فهو ليس بهيّن عند الله، بل هو أعظم من البيت الحرام.
ولا تظنوا أن الكفر يعلو على الإيمان، وأن يكون له سلطان دائم!!
فقد قضى الله وقدر ﴿وَلَن يَجعَلَ اللَّهُ لِلكافِرينَ عَلَى المُؤمِنينَ سَبيلًا﴾.
ألا إن التاريخ يشهد، يسجل من حفظ وصان، ومن فرّط وخان، والمسفوك دمهم يشهدون بدمائهم وأعراضهم علينا وعلى من بيده السلاح..فيا هلاك من كان خصمه شهيداً!!.
فاللهم وفقنا لنصرة إخواننا المستضعفين في كل مكان نصرة ترضى بها عنا و ترفع بها عنا إثم الخذلان
قال أحدهم:
لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا أقرأ اليوم من سورة الشعراء
في صلاة العشاء، حين وصلت إلى قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
ألحقني! من يقولها؟ خليل الرحمن؟!
ونحن نصلي الفجر أسبوعا واحدا فقط، ونريد أن نمشي فوق رؤوس الناس وكأننا ضمنّا الجنة!
ثم وصلت إلى قوله تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾
من يقولها؟ خليل الرحمن!
البنون لا تنفع! إسماعيل وإسحاق، وبعدهم يعقوب ويوسف! هؤلاء لا ينفعون يوم القيامة!
فما بالك بأولادي وأولادك؟
والله اقشعر جلدي وأنا أقرأ
يوم القيامة... يوم مهيب..
أتدري تلك المحاولات التي لا يراها أحد؟
محاولتك في ترك الذنب، توبتك، سعيك لإصلاح نفسك، ومجاهدتك لهواك... تقاوم نفسك، فتنجح مرة، وتفشل أخرى، ثم تتحسر وتعود وتحاول من جديد.
ألم خفي، وصراع لا يعلمه من حولك... بينك وبين نفسك فحسب
لكن... لا تظن أن محاولاتك تضيع
هي عند الله ثمينة، وكل مرة قاومت فيها نفسك، وكل مرة عدت إليه بعد عثرة، يعلمها ربك
يكفيك أن الله يعلم
فإياك أن تحتقر محاولاتك لأنك لم تصل بعد، ولا تيأس من كثرة عودتك
ولا تفقدها... فقد تفقدها فتفقد نفسك معها..
هلموا إلى الدعاء، لعلها ساعة استجابة يوم الجمعة 🤍
اذكروا أنفسكم وأحبتكم بدعوة صادقة، ولا تنسوا من أثقلهم البلاء ومن ضاقت بهم السبل ومن لهم حاجة لا يعلمها إلا الله
اللهم وإخواننا في أرض فلسطين، كن لهم ولا تكن عليهم، وارحم ضعفهم وفرج كربهم واحفظهم بعينك التي لا تنام
ولا تنسونا وأهلنا وصحبتنا من صالح دعائكم.. 🖤☘
تمرّ على بلدنا الحبيب أيام عصيبة، حرائق تلتهم الأخضر واليابس في عدة ولايات
بالرغم من ألم الفاجعة إلّا أنّ القلوب الرحيمة تأبى إلّا أن تهبّ للنجدة وتغيث من يحتاج العون: قوافل من كل الولايات، تبرعات، البعض يقتحم النيران ويخاطر لينقذ ما يمكن إنقاذه... نسأل الله أن يحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء ويرحم موتانا ويخرجنا من هذه الأزمة أقوى من ذي قبل ❄️
لا تنس التبرع حسب المقدرة في أقرب نقطة جمع منك، أو على حساب الجزائر المتحدة (موثوق):
💳 تطبيق Baridimob:
RIP: 00799999000069399341
🏦 عبر الحساب البنكي: البنك الوطني الجزائري.
RIB: 00100635023100100568
باسم: مؤسسة الجزائر المتحدة
🌍 للمغتربين خارج الجزائر:
يرجى إرسال مساهماتكم عبر الرابط:
Paysera: LT293500010015825158
Sid Ali BOUCHERIT
IBAN: GB80CLJU04130741649975
Swift : CLJUGB21XXX
Redotpay: 1798562207
📌 للاستفسار والتواصل:
+213 770132318
+213 7 70132349
وإن كانت في مناطق الحرائق لا تنس اتّباع تعليمات السلامة وتجنب الدخان والأخطاء الشائعة في التعامل مع الحروق كاستعمال الزبدة والمعجون وغيرها من الأخطاء المكلفة... حفظكم الله ونفع بكم
نعم..
الإنسان مأجور على أحزان قلبه وعلى وحدته وعلى تحمله للأذى وصبره على البلاء..
مأجور حتى على حزنه على فعل المعاصي والإسراف فيها ..
يبكي الواحد على قلبه المكلوم وأهاته المكتومة
فيا رب قد فوضنا أمورنا إليك فهبنا كل خير🤍
لا أستطيع أن أبتلع هذا لمدة أطول، لا يمكنني رؤية أطفال غزة واقفين طوابير صباحية في فناءات تدل على أي شيء سوى أنها مدارس، ولا تسع ظهورهم الحقائب من هول ما عليها، يمدون أذرعهم ويحاذي بعضها بعضا، وفي عيونهم جميعًا شعور مشترك؛ أي شهادة ستسبق أختها؟ وأي رفيق مقعدٍ نختار ونحن لا نضمن بقاءه حتى الحصة القادمة؟
..
شعور مرير، وغصة وضيعة، ورِيق أصعب من أن يستساغ فينزل دون أن يكوي كل ما مر به؛ كيف لأمتنا تلك أن ترسل أطفالها للمدارس كل صباح وأقرانهم على بُعد فركة كعبٍ يتفحمون بقصف إسرائيلي في الساعة نفسها، كيف يعلمونهم ما يفعلون إن رنَّ الجرس، متغافلين عن براعم آخرين يجهلون أين يذهبون إن صفّرت الغارة، ودوَّى الصاروخ؟!
..
لا أقف اليوم على سؤال "كيف هانت غزة؟"، لأنها هانت وحصل ما حصل، ولكن كيف تُركت تهون "إلى هذا الحد؟"، إلى تلك الدرجة من الهوان؟ أيظن الزعماء والقادة أن ذلك مارٌّ دون سؤال صاعق وعذاب ماحق؟ بخٍ بخٍ لما حملوا في قلوبهم من دنيا وما أعطوا بيدهم من دنيّة! والله لئن هان أهل غزة على العباد وملوكهم فإنهم لا يهونون على الله!
..
الله أكبر أرنا بأسك! الله أكبر أرنا عدلك! الله أكبر أرنا انتقامك وفرجك!
يا ألله!
كنت أرتل سورة القيامة، فاستوقفتني بعد التلاوة آية لتدبرها؛ لِمَ ذكر الله عز وجل أطراف الأصابع تحديدًا في حديثه عن إعادة خلق الإنسان وتسويته؟
أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه؟
﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾
ويكون من دقيق المعنى الدال على إحكام الخلق ودقة التكوين.. أن في أطراف الأصابع خطوط دقيقة تكوّن البصمة، ومع نحو ثمانية مليارات من البشر وزيادة، لا تكاد تجد بصمة إصبع تطابق أخرى.
يقول المهندس فاضل سليمان في معنى الآية:
(يعني أنت رايح ببصماتك)
آية في كمال القدرة، ودقة الخلق.
فسبحان من أحكم خلقه، وأودع في كل إنسان فرادته، ولم يلتبس عليه خلقٌ بخلق.
تباركت ربنا وتعاليت، لا إله إلا أنت.
من أعظم المعاني التي تستوقف القلب...
عندما دعا موسى عليه السلام بهلاك فرعون جاءه الرد الإلهي فوراً:
(قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا)
ومع ذلك لم تظهر الإجابة في الواقع إلا بعد أربعين عاما!
أمرهم الله بالاستقامة لأن الإجابة حسمت في السماء، والمطلوب منهما فقط هو الثبات والمضي قدما حتى يأتي وقتها المحدد
لذا وإن تأخر ظهور أثر أمنياتنا فلنكن على يقين أنها أجيبت وما علينا إلا الاستقامة حتى نراها رأي العين في واقعنا🤍
تسألني عن معنى المناوبة الليلية؟
هي أن تمنح جسدك للغرباء ساعة يحتاجها أهلك،
وتقنع نفسك أن هذا الغياب عن بيتك، حضورٌ في مكان آخر لا يقل قداسة.
هي أن يأتيك التعب في آخر الليل،
فتجد مريضًا لا يعرفك، ينتظر منك كلمة تطمئنه، ويدًا تخفف عنه.
هي أن ينام أبناؤك،
وأنت مستيقظٌ على وجع إنسان لا تعرفه.
أن تفوّت عشاءً مع أهلك،
وربما موعدًا طال انتظاره،
لأن في الطرف الآخر من المستشفى إنسانًا ينتظر أن تبذل له ما تستطيع.
المناوبة ليست ساعاتٍ تُقضى في المستشفى فحسب،
بل ساعاتٌ يُمتحن فيها إخلاصك، وصبرك، ورحمة قلبك.
فإذا أثقلك الليل، فتذكّر:
أنك لم تترك بيتك عبثًا،
وأن تعبك إذا صلحت فيه نيتك، لم يضع عند الله.
اللهم اجعل ساعات تعبنا في سبيل نفع عبادك،
واكتب لنا في كل مريضٍ فرّجنا عنه، وكل ألمٍ خففناه، وكل كلمةٍ طيّبت بها نفسًا… أجرًا.
#الطبيب_المسلم
هل الطب حقاً مقبرة للسنين؟ وهل يستنزف الشباب الزاهي ويتركه كقطعة قماش بالية؟ هل يخمد النفوس ويُعجِز الأبدان؟ وهل هناك حقاً شيء يفوتنا على الجانب الآخر؟
كي يتضح ذلك، ما علينا سوى التأمل في بعض مفاهيمنا التي تحولت في وعينا إلى رموز صلبة، غير قابلة للمساءلة أو إعادة الهيكلة. إن أزمة الطبيب في جوهرها ليست أزمة مشقة مهنية، بل هي انعكاس لنموذج ذهني مشوه ورثناه جماعياً عن الحياة؛ ما الحياة؟ ومتى تبدأ؟ وكيف نبتر سياقها الفطري؟
لماذا نصوغ من أيامنا جسوراً ممتدة نركض فوقها لنصل سريعاً، بدلاً من أن نستحضرها كحدائق هادئة للتأمل الممتد؟ لن يختصر ركضنا وقت الرحلة، ولن يُطوى الزمن لصالح لهفتنا، ولكن الذي سيُطوى حقاً هو العمر؛ وهنا تكمن المعضلة.
فعندما ننظر إلى الطب كـ "هوية متكاملة مع الذات"—تنبثق منها أفكارنا، وتتشكل بها أفعالنا، ونتذوق من خلالها الوجود—بدلاً من أن نعامله كـ "آلة عبور" نرهن خلف عجلاتها ذواتنا، سيضمر ذلك الصراع الحاد القائم على الهوية. حينها، ستجد معنى الحياة مبثوثاً في تفاصيل السعي الصغير، وليس مؤجلاً إلى "لحظة الوصول" التي قد لا تجيء كما اشتهيت. إن التخلص من هذا الانفصام بين حقيقتك وما تقوم به هو الخطوة الأولى لإدخال قلبك ووجدانك في معادلة الزمن.
ولكن، هل هناك ما يفوتنا على الناحية الأخرى؟ في الحقيقة، لا. دائماً ما تنزع النفس البشرية إلى إضفاء المثالية على "الدرب غير المسلوك"، وهو وهم ناتج عن ضيق النظر وقلة الوعي بالشرط الإنساني. فالمعاناة والتشتت والضياع يملأون الفراغات من حولنا أياً كانت الوجهة؛ ولم تُخلق المشاكل لتُجتنب، بل خُلقت لتُخاض ويُصقل الإنسان عبر مرارتها.
الطب لا يمنحك وظيفة، بل يشرع لك نافذة استثنائية لترك الأثر النبيل، وهو امتداد إنساني قد شحت به جلّ المسارات الأخرى. وما أجمل أن نعيش للأثر وبالتأثير؛ فالأثر سر الخلود، ونحن عابرون نفنى.
#إشكاليات_الطب
{اهدنا الصراط المستقيم}
اهدنا يا رب..فنحن نعرف الطريق أحيانا، ثم تضعف فينا العزيمة... ونبصر الحق ثم تغلبنا أنفسنا..
اهدنا هدايةً تُصلح قلوبنا قبل خُطانا.... وتردّنا إليك كلما تاهت بنا الدنيا..
اهدنا صراطك المستقيم.. وثبّت أقدامنا عليه.. ولا تجعل في قلوبنا ميلا عنك..
واجعلنا من الذين أنعمت عليهم....لا من الذين ضلّوا الطريق وهم يظنون أنهم مهتدون
آمين 🤍
" هناك مرة أخرى من كل شيء طالما أنت على قيد الحياة....
هناك مرة أخرى لتجري وتقطع شوطا آخر، هناك مرة أخرى لتقاتل بنفس ووهج وروح متقدة، هناك مرة أخرى لتشتعل شغفا وحماسا !
هناك فرص ضائعة تستحق أن تعاش... هناك طرق كثيرة تحتاج أن تترك عليها آثار أقدامك...
هناك مرة أخرى لنحيا كما نريد.. هناك مرة أخرى للوقوف بعد التعثر، هناك مرة أخرى للنجاح بعد المرة الألف من من الفشل، هناك مرة أخرى لنسلك طرقا أفضل مما سلكناها قبلا ..
هناك مرة أخرى للاعتذار..ومرة أخرى لنعود قبل أن نصبح غرباء ...."
أحمد حسن
أشد ما يبتلى به الإنسان أن يرضى عن أقدار خالفت كل توقعاته.. أن يرضى وهو حزين.. ويرضى وهو يتألم.. ويرضى عن كل موقف مر به وخالف هواه؛ حتى يبلغ من اليقين منزلة يعلم معها أن ما قضاه الله هو الخير...وأن ما قدره هو الصواب.. وأن وراء كل قدر حكمة ورحمة قد لا يدركها الآن..
ومتى أيقن الإنسان ذلك، تهادت على قلبه حلل الطمأنينة والرضا.. وغشيته سكينة ممزوجة بامتنان لله على ما قدّر وكتب..
فرُب قدر أبكانا اليوم، سنحمد الله عليه غدا حين نرى تمام لطفه 🤍
ثلاثة أعوام من الفقد، والخوف، والجوع، والدمار وثلاثة أعوام من مشاهد لا ينبغي لقلبٍ حي أن يألفها، ولا لذاكرةٍ أن تتجاوزها وكأنها لم تكن.
ومع ذلك، بقيت غزة تذكّرنا بقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
ثلاثة أعوام و رأينا من أهل غزة من فقد البيت، والأهل، والأمان، ثم بقي يقول: إن الله معنا.
وكأن الآية تُتلى أمام أعيننا:
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ..... ٧ أكتوبر ٢٠٢٦
يكشف إعلان جوائز نوبل الأخيرة عن ملاحظتين تستحقان التأمل:
الأولى: أن المؤشرات العلمية كعدد الأبحاث والاستشهادات وقيمة الـ h-index أدوات مهمة لقياس جوانب من التأثير العلمي، لكنها لا تختصر وحدها قيمة الفكرة أو عمق الإسهام. فبعض الاكتشافات العظيمة تبدأ بسؤال صغير، ثم تغيّر بعد سنوات مسار المعرفة
والثانية، والأهم في الطب: أن العلوم الأساسية ليست طريقا نمر به للوصول إلى الطب، بل هي أحد الأسس التي يُبنى عليها الطب نفسه
قد يبدأ الاكتشاف بسؤال يبدو بسيطا وبعيدا عن التطبيق السريري، ثم يتحول بعد سنوات إلى تقنية تغيّر فهم مرض أو وظيفة عضو أو طريقة التشخيص والعلاج
"وقصة تطور علم البصريات الوراثية (Optogenetics) تذكير جميل بذلك: أسئلة أساسية حول كيفية استشعار الخلايا للضوء انتهت إلى أداة مكّنت العلماء من التحكم في نشاط الخلايا العصبية ودراسة دوائر الدماغ ووظائفها"
لذلك، فالمطلوب من التعليم الطبي ليس فقط أن يعلّم الطالب ما نعرفه، بل أن يحافظ فيه على القدرة على السؤال:
كيف تعمل الأشياء؟ ولماذا؟ وماذا يمكن أن نكتشف إن واصلنا البحث؟
فالطب الذي نعرفه اليوم لم يُبنَ من الحالات السريرية وحدها، بل من أسئلة أساسية لم يكن واضحا عند طرحها إلى أين ستقود...
تعيش غزة الليلة كربة شديدة بتجدد القصف الإجرامي عليها،
يا حبذا كل من يستطيع يشارك في منصة [x] على هذا الهاشتاق لتسليط الضوء على هذا الغدر الصهي.وني الإجرامي وحث الناس على البذل والعطاء والاهتمام.
👇🏻
#الاحتلال_يغدر_بغزة
🛑السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🛑
يفتح مشروع الطبيب الحافظ _العاصمة_ باب التسجيلات في فرع التحفيظ الليلة على الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجزائر، لاستقبال كل من ترغب في بدء رحلتها مع كتاب الله، والسير في طريق الحفظ والمراجعة والإتقان.
📌 كيفية التسجيل:
سيتم نشر استمارة التسجيل عبر الصفحات الرسمية للمشروع على فيسبوك وإنستغرام وتليجرام، ويكون التسجيل بملء الاستمارة وإرسالها وفق التعليمات الواردة فيها.
📌 من يمكنها التسجيل؟
باب التسجيل مفتوح لكل من ترغب في بدء مسيرة حفظ القرآن الكريم، أو إتمام مسيرة الحفظ لختم كتاب الله.
📌 شروط الالتحاق:
- الانضباط والالتزام: الحرص على حضور الحلقات في مواعيدها.
- توفّر اتصال إنترنت جيد.
- الجدية وصدق الرغبة والاستعداد لبذل الجهد والمحافظة على الاستمرارية في رحلة حفظ كتاب الله.
📌طبيعة التعليم:
التعليم إلكتروني، وتُجرى الحلقات عن بُعد وفق البرنامج والمواعيد المحددة.
📌 كيف يتم التواصل مع المقبولات؟
بعد دراسة التسجيلات، سيتم التواصل مع المقبولات عبر الاتصال الهاتفي ورسائل تليجرام، كما ستُنشر قوائم المقبولات عبر صفحات المشروع الرسمية، لذا نرجو من جميع المسجلات البقاء على اطلاع دائم بها، ومتابعة الرسائل والمكالمات الواردة إليهن.
📌 وصية للراغبات في التسجيل:
لا تجعلي تردّد البداية يحول بينك وبين القرآن، ولا تنتظري أن تكون ظروفك مثالية، بل أقبلي بعزم صادق، واستعيني بالله ولا تعجزي.
📌يمكنكن طرح بقية أسئلتكن في تعليقات هذه الرسالة.
الدعاء يربّي في القلب أدب اليقين والذاكرة ؛ فيستحضر لطف الله في الأمس، ويستعين به على قلق اليوم، ويستقبل به غيب الغد مطمئنا...
فمن عرف و ذاق عوائد كرم الله.. لم يضيّق عليه تأخّر الإجابة...ولم ييأس في ساعة الرجاء...
بل يقول بقلب يعرف ربّه:
﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾