العربية
فتح في Telegram
سسدِيمُ العلمِ | Nebula of Science

سدِيمُ العلمِ | Nebula of Science

@Neblscience · قناة · في الفهرس منذ 2026-08-26
2 108مشتركون
216منشورات في الفهرس
ح
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
سيشهد العالم اليوم ظاهرة مميزة ونادرة وهي الخسوف الكلي للقمر بلون دموي وحجم عملاق 🌑 اليوم في تاريخ 2025/9/7 سيبدأ الخسوف عند الساعة 8:30 مساءً في توقيت العراق، استعدوا لأحد أجمل الظواهر 🌙
17 · 2.2K ·
ح
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
تخيّل كونًا مليئًا بالانفجارات الهائلة، نجوم عملاقة تنهار فجأة وتتحول إلى ثقوب سوداء، وانفجارات نجمية تُطلق طاقة تفوق ملايين القنابل النووية في لحظة واحدة. مجرات كاملة تتحرك بسرعات هائلة، سُحب غازية ضخمة تتمزق، وكواكب تتحطم في صدمات عنيفة… ومع ذلك، لا نسمع شيئًا. الفضاء مكان صامت بشكل كامل، صمت مختلف تمامًا عن أي شيء يمكن أن نتصوره على الأرض. على كوكبنا، الصوت يحيط بنا باستمرار: ضجيج المدن، حفيف الرياح، هدير الأمواج. كل هذا ممكن لأن الهواء والماء يعملان كوسط لنقل الموجات الصوتية. لكن في الفضاء لا يوجد هذا الوسط. هناك فراغ شبه تام، فراغ لا يسمح للصوت أن ينتشر، فيختفي كل أثر للصوت مهما كان الانفجار عظيمًا. لهذا، حتى الانفجار الأعظم في أعماق المجرات، لا يصلنا منه سوى الضوء والإشعاع… بلا أي صوت. وهنا يبقى السؤال الأعمق: هل الكون حقًا صامت بشكل مطلق… أم أن هذا الصمت مجرد حدود إدراكنا نحن؟
14 · 2.6K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
الحياة على المريخ !!
5 · 2.1K ·
ح
الاكتشاف المحتمل لبصمة حيوية على سطح المريخ !! يُعد اكتشاف علامات الحياة خارج الأرض أحد أبرز التحديات العلمية في القرن الواحد والعشرين. تسعى وكالة ناسا من خلال مهامها لاستكشاف المريخ إلى دراسة مناطق قديمة تحتوي على مياه، مثل فوهة جيزيرو، بهدف تحديد وجود أي حياة ميكروبية سابقة. توفر هذه المهام فرصة لفهم تطور البيئات الكوكبية وإمكانية احتضانها للحياة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لدراسة نشوء الحياة في ظروف مختلفة عن الأرض. في يوليو من عام 2024، قامت مركبة برسيفيرانس بجمع عينة صخرية من صخرة تُعرف باسم تشيافا فولز في فوهة جيزيرو. تم تحليل العينة باستخدام أجهزة متقدمة على متن المركبة لدراسة التركيب الكيميائي والمعادن العضوية. هذه التحليلات تستهدف الكشف عن المركبات العضوية، وتحديد ما إذا كانت هناك عمليات كيميائية حيوية سابقة يمكن أن تشير إلى وجود حياة ميكروبية قديمة. أظهرت التحليلات وجود تشكيلات معدنية تُعرف بـ البقع النمرية، وهي تركيبات غنية بالحديد تظهر في بيئات مائية قديمة. هذه البقع تُعد مؤشرات محتملة على نشاط حيوي سابق، إذ أنها تشبه تشكيلات معدنية على الأرض تكونت نتيجة عمليات حيوية دقيقة. كما كشفت التحليلات عن وجود مركبات عضوية معقدة، وهي جزيئات تحتوي على الكربون والهيدروجين وأحيانًا عناصر أخرى مثل النيتروجين والكبريت. هذه المركبات تعتبر أساسًا لجميع أشكال الحياة على الأرض، ووجودها على المريخ قد يشير إلى أن البيئة القديمة للكوكب كانت صالحة للحياة الميكروبية. إمكانية وجود الحياة على الرغم من أن هذه النتائج تعتبر مؤشرات قوية، إلا أنها لا تثبت بشكل قاطع وجود حياة حالية أو سابقة على المريخ. العلماء يشيرون إلى أن هذه التكوينات قد تكون ناجمة عن تفاعلات كيميائية غير حيوية، لكنها تبقى أدلة على أن المريخ كان يمتلك بيئات مناسبة للحياة في الماضي. تفتح هذه الاكتشافات المجال لمناقشة إمكانية وجود حياة حالية في المناطق المائية تحت سطح المريخ أو في الكهوف المحمية من الإشعاع الشمسي. كما تزيد احتمالات أن الكوكب الأحمر قد احتضن حياة ميكروبية قديمة مشابهة للبكتيريا الأرضية، والتي تمكنت من البقاء في بيئات محددة قبل أن يجف سطح المريخ ويصبح قاسيًا. أهمية الاكتشاف يُعد هذا الاكتشاف خطوة تاريخية في استكشاف المريخ وفهم إمكانيات الحياة خارج الأرض. فهو يوفر دليلًا ملموسًا على أن الكوكب الأ
7 · 3.3K ·
ح
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
كلب لايكا هو واحد من أشهر الكلاب في تاريخ استكشاف الفضاء، إذ كان أول كائن حي من الثدييات يدور حول الأرض في مركبة فضائية. كانت لايكا كلبة شوارع وُجدت في موسكو، اختارها العلماء لأنها هادئة وتتحمل الجوع والبرد والظروف القاسية. أُرسلت على متن المركبة سبوتنيك 2 يوم 3 نوفمبر 1957 من الاتحاد السوفيتي. الهدف لم يكن إعادتها، بل دراسة تأثيرات الفضاء على كائن حي. ساعدت مهمة لايكا العلماء على فهم كيف يتأثر الكائن الحي بالجاذبية الصغرى والإشعاع وبيئة الفضاء، وكانت خطوة أساسية قبل إرسال البشر. لم يكن هناك نظام لإعادتها حيّة. في البداية أُعلن أنها ماتت بعد عدة أيام بسبب نفاد الأكسجين، لكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كُشف أنها ماتت بعد عدة ساعات فقط من الإطلاق بسبب ارتفاع الحرارة والإجهاد نتيجة خلل في نظام التهوية. أصبحت لايكا رمزًا للتضحيات في سبيل العلم واستكشاف الفضاء. يوجد نصب تذكاري لها في موسكو، وأُطلق اسمها على شوارع وأغاني وأعمال أدبية.
14 · 4.5K ·
حُسَيّن
استعدوا اليوم بالليل مقطع مع منشور ⭐️
1.5K ·
ح
صورة
انقر للعرض
البطريق الذي يسير وحيدًا بعيدًا عن القطيع ليس مريضًا ولا ضائعًا بالمعنى البيولوجي فقط، بل يمثل كائنًا انفصل داخليًا عن نظام الحياة الذي ينتمي إليه. بدل أن يتجه نحو البحر حيث الطعام والبقاء، يختار طريقًا قاسيًا نحو الجبال والجليد، طريقًا لا يؤدي إلى النجاة. هذا السلوك يُستخدم كرمز لحالة إنسانية عميقة: الاستمرار في السير رغم غياب الهدف، الحركة بلا معنى، والانفصال عن الغريزة التي تحميك. كأنه كائن أدرك عبثية العودة، فاختار المضي قدمًا حتى النهاية، لا بدافع الأمل… بل بدافع الفراغ.
8 · 1.4K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
الأحياء الجزيئية (تشابه الـ DNA): الحمض النووي DNA هو الشفرة الأساسية التي تحفظ مكوّنات ومعلومات الكائن الحي، ويكون على شكل سلم لولبي طويل جدًا. يحتوي الجينوم البشري على نحو 3.2 مليار زوج قاعدي يرمز لها بالحروف (A، T، G، C)، ويوجد هذا الجينوم داخل نواة كل خلية من خلايا الجسم (باستثناء خلايا الدم الحمراء).
3 · 1.1K ·
ح
جزء كبير من هذه القواعد لا يشفّر بروتينات، وكان يُطلق عليه سابقًا اسم “DNA قمامة”، إلا أن هذا الوصف غير دقيق بالكامل؛ إذ تبيّن أن جزءًا منه له وظائف تنظيمية، بينما يمثّل جزء آخر بقايا تطورية أو جينات معطّلة (جينات زائفة). أما الفرضية القائلة بأن إزالة معظم هذا الجزء لا تؤثر على الكائن الحي فهي غير مثبتة علميًا، لأن حذف مقاطع واسعة من الـ DNA قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة. ومع ذلك، فإن وجود جينات معطّلة وبقايا غير فعّالة يُعد دليلًا على تاريخ تطوري سابق، حيث تم إيقاف بعض الجينات التي فقدت فائدتها عبر الزمن، مثل الجينات المرتبطة بوجود الذيل. تتكوّن هذه القواعد في الأصل من مركّبات كيميائية تُعرف بـ الأدينين، والثايمين، والغوانين، والسيتوسين، وهي ذرات مرتبة بشكل معيّن ومرتبطة بسكّر منقوص الأكسجين. لا يقوم الـ DNA بترتيب الأحماض الأمينية مباشرة، بل تنتقل المعلومات منه إلى الـ RNA، الذي يُستخدم لاحقًا في تصنيع البروتينات. تقوم البروتينات ببناء الخلايا، والخلايا تُكوّن الأنسجة، والأنسجة تُكوّن الأعضاء، ومن مجموعها يتكوّن الكائن الحي. يوجد الـ DNA داخل الخلية على شكل كروموسومات. الفرق بين الشجرة والإنسان لا يكمن في وجود الـ DNA من عدمه، بل في تسلسل الكود الجيني وتنظيم التعبير الجيني. يبلغ التشابه الجيني بين البشر حوالي 99.9%، بينما يبلغ التشابه بين الإنسان والشمبانزي قرابة 98–99% بحسب طريقة القياس، وهو من أقوى الأدلة الجزيئية على وجود سلف مشترك. وحتى بين الإنسان والبكتيريا يوجد قدر من التشابه الجيني، خاصة في الجينات الأساسية المشتركة بين جميع الكائنات الحية. كيف يُقاس التشابه الجيني؟ إحدى الطرق المستخدمة تاريخيًا هي التهجين الجيني (DNA-DNA hybridization)، حيث يتم تسخين الـ DNA إلى درجة تقارب 85°م فينفصل الشريطان عن بعضهما. عند خلط DNA مفكك لإنسان مع DNA مفكك لشمبانزي، يمكن أن ترتبط السلاسل المتشابهة معًا. ولأن قوة الارتباط تكون أضعف من ارتباط DNA الإنسان بنفسه، فإن فصلها يتطلب درجة حرارة أقل (نحو 80–82°م). كلما زاد التشابه الجيني، زادت قوة الارتباط واحتجنا إلى درجة حرارة أعلى للفصل. هذه الطريقة تعطي تقديرًا تقريبيًا للتشابه وليست مقياسًا دقيقًا ثابتًا، وقد استُبدلت اليوم بتقنيات تسلسل الجينوم الحديثة. بعض الأمثلة التقريبية للتشابه الجيني (تختلف حسب المنهج المستخدم): إنسان
5 · 1.2K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
تشكل مهمة Artemis II إحدى أهم المراحل في تاريخ استكشاف الفضاء الحديث، إذ تمثل أول رحلة مأهولة للبشر إلى ما وراء مدار الأرض منذ نهاية برنامج أبولو عام 1972. تأتي هذه المهمة ضمن برنامج Artemis الذي أطلقته وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) بهدف إعادة البشر إلى القمر، وبناء وجود بشري مستدام عليه، تمهيدًا للانطلاق لاحقًا نحو المريخ.
2 · 1K ·
ح
مهمة Artemis II هي رحلة مأهولة حول القمر دون هبوط، وتُعد خطوة اختبارية حاسمة قبل تنفيذ مهام الهبوط المستقبلية مثل Artemis III. ووفقًا لوكالة ناسا، فإن الهدف الأساسي من هذه الرحلة هو التحقق من جاهزية الأنظمة التي ستنقل البشر إلى الفضاء العميق، وذلك في ظروف حقيقية مع وجود طاقم بشري على متن المركبة. تعتمد المهمة على نظامي نقل رئيسيين: الأول هو صاروخ الإطلاق Space Launch System (SLS)، وهو أقوى صاروخ صممته ناسا في تاريخها، ومهمته دفع المركبة خارج مدار الأرض باتجاه القمر. أما النظام الثاني فهو مركبة الفضاء Orion، وهي المركبة التي سيقيم بداخلها رواد الفضاء الأربعة طوال الرحلة، والمصممة خصيصًا لتحمل الرحلات الطويلة في الفضاء العميق، مع أنظمة متقدمة لدعم الحياة، والتحكم، والاتصالات، والحماية من الإشعاع. بحسب الصفحة الرسمية لناسا، يتكون طاقم Artemis II من أربعة رواد فضاء، وستكون هذه أول مرة يسافر فيها بشر على متن Orion خارج مدار الأرض. وخلال المهمة، ستدور المركبة حول القمر في مسار يُعرف باسم Free-Return Trajectory، وهو مسار يعتمد على جاذبية القمر لإعادة المركبة إلى الأرض بشكل طبيعي في حال حدوث أي طارئ، ما يجعله مسارًا آمنًا نسبيًا لمهمة اختبارية من هذا النوع. تنطلق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا، وبعد الإقلاع والدخول الأولي إلى مدار الأرض، ستبدأ Orion رحلتها نحو القمر، حيث ستقترب منه وتدور حوله مرة واحدة، قبل أن تعود إلى الأرض. وتبلغ مدة المهمة الكلية حوالي 10 أيام من الإطلاق حتى الهبوط في المحيط. أما فيما يتعلق بتاريخ الإطلاق، فقد أوضحت وكالة ناسا بشكل رسمي أن موعد Artemis II هو “لا أبكر من 8 فبراير 2026” (No Earlier Than February 8, 2026). ويعني هذا التعبير أن هذا التاريخ هو أول نافذة إطلاق محتملة، مع إمكانية التعديل لاحقًا بناءً على جاهزية الأنظمة، والاختبارات النهائية، والظروف التقنية. وكانت تواريخ سابقة مثل 6 فبراير 2026 مطروحة في مراحل تخطيط سابقة، لكنها لم تعد التاريخ المعتمد حاليًا على الموقع الرسمي. تكمن أهمية Artemis II في كونها الاختبار الحقيقي الأول لكل الأنظمة المخصصة لنقل البشر إلى القمر. فنجاح هذه المهمة يعني التأكد من سلامة Orion، وكفاءة أنظمة دعم الحياة، ودقة الاتصالات بعيدة المدى، وقدرة الطاقم على العمل في بيئة الفضاء العميق. وبناءً على ن
3 · 1.3K ·
ح
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
جسم الإنسان ليس كيانًا بسيطًا كما يبدو، بل منظومة بيولوجية شديدة التعقيد. تشير التقديرات العلمية الحديثة إلى أن جسم الإنسان البالغ يتكوّن من حوالي 37 تريليون خلية تقريبًا. كل خلية جسمية بشرية تحتوي في نواتها على الحمض النووي (DNA) الذي يحمل الشفرة الوراثية الكاملة للإنسان. إذا قمنا بفرد الـDNA الموجود داخل خلية واحدة فقط ومددناه في خط مستقيم، فإن طوله يصل إلى حوالي مترين، رغم أن هذه الخلية لا تُرى بالعين المجردة. عند جمع طول الـDNA في جميع خلايا الجسم، فإن الطول الكلي يصل إلى ما يقارب 74 تريليون متر، أي ما يعادل حوالي 74 مليار كيلومتر. وللمقارنة، فإن المسافة المتوسطة بين الأرض والشمس تُقدّر بنحو 150 مليون كيلومتر. بناءً على ذلك، فإن الطول الكلي للـDNA الموجود داخل جسم إنسان واحد فقط لو أمكن فرده وربطه معًا يكفي نظريًا للوصول من الأرض إلى الشمس والعودة أكثر من 200 مرة، والذهاب فقط أكثر من 490 مرة. هذه الأرقام لا تعبّر عن مبالغة، بل عن الكفاءة المذهلة التي يتم بها تنظيم وتعبئة هذا الكم الهائل من المعلومات داخل نواة خلية مجهرية واحدة، عبر التفاف الـDNA حول البروتينات وتشكيله في بنية دقيقة تُعرف بالكروماتين.
10 · 1.5K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
رصد قنديل الشبح العملاق ! تم توثيق رصد ما يُعرف بـ«قنديل الشبح العملاق» من النوع خلال بعثة بحثية لعلماء الأحياء البحرية في الأرجنتين تابعة لمعهد (INIDEP)، وذلك في مياه جنوب غرب المحيط الأطلسي. جرى التصوير باستخدام مركبة آلية تعمل عن بُعد (ROV) على أعماق تقارب 800 إلى 1000 متر، ضمن نطاق المنطقة المتوسطة العمق (Mesopelagic zone)، وهي طبقة بحرية يقل فيها الضوء بشكل حاد ولا تخترقها أشعة الشمس إلا بقدر ضئيل جدًا.
8 · 1.3K ·
ح
ينتمي هذا الكائن إلى طائفة القناديل الحقيقية (Scyphozoa)، ويُعد من أندر الأنواع التي تم توثيقها عالميًا منذ وصفه علميًا لأول مرة عام 1910. يتميز بجسم هلامي شفاف يشبه الجرس، وقد يصل قطره إلى نحو متر واحد تقريبًا، بينما تمتد أذرعه الفموية الأربعة لمسافات قد تتجاوز عشرة أمتار. وعلى خلاف كثير من قناديل البحر الأخرى، يفتقر هذا النوع إلى اللوامس الدقيقة الكثيفة، ويعتمد بدلًا من ذلك على أذرعه الطويلة لالتقاط فرائسه في بيئة الأعماق. أما ما يُتداول عن أن حجمه «بحجم باص مدرسة»، فذلك غير دقيق علميًا. قطر جسمه لا يصل إلى هذا الحد إطلاقًا؛ فهو يقارب المتر، أي أكبر من الإنسان بقليل من حيث الامتداد العرضي، لكن الامتداد الكلي مع الأذرع الطويلة قد يعطي انطباعًا بصريًا بالحجم الضخم عند تصويره في الظلام البحري، لذلك قد يصل مع امتداد الأذرع لحجم باص مدرسة تقريبًا. لذلك يمكن وصفه بأنه من أكبر القناديل المعروفة في الأعماق من حيث طول الأذرع، لا من حيث حجم الجسم المركزي. تكمن أهمية هذا الرصد في كونه يعزز البيانات المتعلقة بتوزع الأنواع الهلامية في جنوب الأطلسي، ويؤكد أن أعماق البحار ما تزال بيئات قليلة الاستكشاف مقارنة بالأنظمة السطحية. كما أن توثيق هذا النوع بواسطة تقنيات التصوير العميق يساهم في فهم أدواره المحتملة ضمن الشبكات الغذائية العميقة، خاصة في ما يتعلق بافتراس القشريات الصغيرة والأسماك الدقيقة.
8 · 1.7K ·
ح
الأنسان يستطيع أن يفعل ما يريد لكن لا يمكن ان يريد ما يريد. - أرثر شوبنهاور
4 · 1.7K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
الادعاء الشائع بأن مياه المحيط الاطلسي. لا تختلط مع مياه المحيط الهادئ هو فهم غير دقيق علميًا. في الواقع، جميع محيطات الأرض متصلة ضمن نظام مائي واحد يُسمى “المحيط العالمي”، وتحدث بينها عمليات اختلاط مستمرة تحكمها ديناميكيات فيزيائية معقدة.
11 · 1.8K ·
ح
عند المناطق التي تلتقي فيها الكتل المائية القادمة من المحيطين، قد يُلاحظ خط فاصل ظاهري بين لونين مختلفين من الماء. هذا الاختلاف سببه تباين في الملوحة، ودرجة الحرارة، وكثافة المياه، وكمية الرواسب والعوالق الحيوية. الماء الأعلى ملوحة أو الأقل حرارة يكون أكثر كثافة، فيميل إلى الغوص تحت الماء الأقل كثافة، ما يخلق تدرجات حادة تُسمى في علم المحيطات “جبهات مائية”. هذه الجبهات قد تعطي انطباعًا بوجود حاجز يفصل بين المحيطين، لكنها في الحقيقة مناطق انتقالية يحدث عبرها تبادل بطيء ومستمر. كما أن دوران الأرض (تأثير كوريوليس)، وأنظمة التيارات الكبرى، واختلاف التضاريس تحت سطح البحر، كلها تؤثر في سرعة وعمق الامتزاج. عملية الخلط لا تحدث فورًا أو بشكل متجانس، بل قد تستغرق فترات زمنية طويلة تمتد من سنوات إلى قرون ضمن ما يُعرف بالدورة الحرارية الملحية. الخطأ الشائع هو الاعتقاد بوجود “حاجز غير مرئي” يمنع الاختلاط، أو أن مياه كل محيط تبقى منفصلة كيميائيًا بشكل دائم. علميًا، لا يوجد أي فاصل مادي يمنع الامتزاج؛ بل إن الاختلافات الفيزيائية والكيميائية فقط تجعل الحدود تبدو واضحة مؤقتًا، بينما يستمر التبادل المائي في العمق وعلى مدى زمني طويل. الخلاصة: المحيطان يختلطان فعليًا، لكن بسبب اختلاف الكثافة والملوحة ودرجة الحرارة، يحدث الامتزاج تدريجيًا وليس لحظيًا، ما يخلق حدودًا مرئية توهم بوجود فصل تام، وهو أمر غير صحيح علميًا.
15 · 2.3K ·
س
سدِيمُ العلمِ | Nebula of Science
أأحلم بالخروج… أم الهروب؟ وهل ما أريده خلاصٌ حقيقي، أم مجرد تبديلٍ لقفصٍ بآخر أكثر اتساعًا؟ كيف يمكن لإنسانٍ أن يولد في مكانٍ لم يختره، ثم يُحاسب على بقائه فيه؟ ولماذا يبدو الوطن أحيانًا كاختبارٍ لا نهاية له، كأنك وُضعت فيه لتُستنزف لا لتعيش؟ هل العراق جحيمٌ فعلًا، أم أن الجحيم هو شعوري بالعجز داخله؟ وأوروبا… أهي جنةٌ حقيقية، أم إسقاطٌ ذهني صنعه عقلٌ يبحث عن نجاةٍ بأي ثمن؟ كم يجب أن أضحي؟ هل أضحي بالوقت؟ بالراحة؟ بالشباب الذي يتسرب من بين يديّ وأنا أنتظر فرصة؟ أم أضحي بشيء أعمق… بالانتماء؟ بالذكريات؟ باللغة التي أفكر بها؟ هل أستطيع أن أترك كل شيء خلفي دون أن يلاحقني؟ وهل يمكن للإنسان أن ينجو من مكانٍ دون أن يحمل أثره في داخله؟ أيّهما أقسى… أن أبقى هنا وأتآكل ببطء، أم أن أرحل وأبدأ من العدم؟ أن أكون غريبًا في أرضٍ جديدة، أم سجينًا في أرضٍ أعرفها جيدًا؟ وهل الغربة حريةٌ متنكرة، أم سجنٌ بملامحٍ أجمل؟ ماذا لو وصلت؟ هل سأنظر خلفي وأقول: كان الثمن يستحق؟ أم سأكتشف أنني كنت أركض خلف فكرةٍ، لا واقع؟ هل الجنة مكان… أم حالة عقل؟ وإن كانت حالة عقل، فلماذا أعجز عن خلقها هنا؟ كم مرة يجب أن أفشل قبل أن أستحق فرصة؟ وكم مرة يجب أن أقاوم حتى لا أتحول إلى شخصٍ عاديٍ استسلم؟ هل الطموح لعنة أم نعمة؟ وهل هذا الحلم خلاص… أم مجرد وهمٍ جميل يمنعني من الانهيار؟ أأنا مستعد أن أخسر كل شيء لأربح نفسي؟ أم أنني سأخسر نفسي في الطريق دون أن أشعر؟ وفي النهاية… هل أبحث عن قارٍة أخرى… أم أبحث عن نسخةٍ مني لم تولد بعد؟
17 · 1.6K ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
لماذا نرى النجوم كما كانت في الماضي؟
1 · 688 ·
ح
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، فإن الضوء القادم من النجوم لا يصل إلى أعيننا فورًا، بل يحتاج إلى وقت ليقطع المسافة الهائلة بين النجم والأرض. لذلك فإن ما نراه هو صورة النجم في اللحظة التي غادر فيها الضوء سطحه، وليس شكله في اللحظة الحالية. السبب في ذلك هو أن الضوء، رغم كونه أسرع شيء معروف في الكون، يمتلك سرعة محدودة تبلغ 299,792,458 مترًا في الثانية (حوالي 300 ألف كيلومتر في الثانية). هذه السرعة هائلة على المقاييس الأرضية، لكنها تصبح غير كافية لعبور المسافات الكونية الشاسعة بشكل فوري. على سبيل المثال، تبعد الشمس عن الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر، ويستغرق ضوءها حوالي 8 دقائق و20 ثانية ليصل إلينا. هذا يعني أن الشمس التي نراها الآن هي في الحقيقة كما كانت قبل أكثر من ثماني دقائق. أما النجوم، فهي أبعد بكثير من الشمس. فأقرب نجم إلى الأرض بعد الشمس، وهو ( Proxima Centauri )، يبعد حوالي 4.24 سنة ضوئية، لذلك فإن الضوء الذي نراه منه اليوم غادره قبل أكثر من أربع سنوات. ولقياس هذه المسافات الهائلة يستخدم علماء الفلك وحدة تسمى السنة الضوئية، وهي وحدة لقياس المسافة وليست الزمن. وتمثل المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة واحدة، وتساوي حوالي 9.46 تريليون كيلومتر. إذا كان نجم يبعد 100 سنة ضوئية، فهذا يعني أن الضوء الذي يصل إلينا اليوم انطلق منه قبل 100 سنة، أي أننا نراه كما كان قبل قرن. وإذا كان يبعد 1000 سنة ضوئية، فإننا نراه كما كان قبل ألف سنة. لهذا السبب قد يكون بعض النجوم التي نراها في السماء قد تغيرت كثيرًا أو حتى انتهى عمرها بالفعل، لكننا لا نزال نرى صورتها القديمة، لأن الضوء الذي يحمل خبر تلك التغيرات لم يصل إلينا بعد. فإذا انفجر نجم يبعد 5000 سنة ضوئية اليوم، فلن يتمكن سكان الأرض من رؤية ذلك الانفجار إلا بعد 5000 سنة. وتصبح الفكرة أكثر وضوحًا عند دراسة المجرات. فبعض المجرات التي يرصدها تلسكوب جيمس ويب الفضائي تبعد أكثر من 13 مليار سنة ضوئية، أي أن الضوء الذي تستقبله أجهزته اليوم بدأ رحلته عندما كان عمر الكون أقل من مليار سنة. لذلك يستطيع العلماء دراسة المراحل الأولى من تاريخ الكون من خلال مراقبة الضوء القادم من تلك المجرات البعيدة. لهذا يُعد الضوء بمثابة سجل زمني للكون؛ فكلما زادت المسافة التي يقطعها، ازداد الزمن الذي نعود إليه عند الرصد. ولهذا فإن النظر إلى السماء ليس مجرد
5 · 865 ·
حُسَيّن
صورة
انقر للعرض
الإنجاز الياباني في إزالة الكروموسوم الزائد المسبب لمتلازمة داون باستخدام تقنية CRISPR
7 · 635 ·
تُعد متلازمة داون أكثر الاضطرابات الكروموسومية شيوعًا لدى الإنسان، وتحدث نتيجة وجود نسخة إضافية كاملة أو جزئية من الكروموسوم 21، وهي حالة تعرف باسم التثلث الصبغي 21. يؤدي هذا الخلل إلى زيادة التعبير عن مئات الجينات الموجودة على الكروموسوم 21، مما يسبب اضطرابات في نمو الدماغ، والقلب، والجهاز المناعي، وأجهزة أخرى. ظل علاج السبب الجذري لمتلازمة داون مستحيلًا لعقود، لأن المشكلة تكمن في وجود كروموسوم كامل إضافي وليس طفرة في جين واحد. إلا أن فريقًا بحثيًا يابانيًا أعلن عام 2025 عن أول تقنية تستطيع إزالة النسخة الزائدة من الكروموسوم 21 من خلايا بشرية باستخدام تقنية التحرير الجيني CRISPR-Cas9، وهو إنجاز وصف بأنه خطوة تاريخية في علم الوراثة، لكنه لا يزال في المرحلة المختبرية. ما هي متلازمة داون؟ متلازمة داون اضطراب وراثي ناتج عن وجود ثلاث نسخ من الكروموسوم 21 بدلاً من نسختين. في الحالة الطبيعية يمتلك الإنسان: 46 كروموسومًا. 23 زوجًا من الكروموسومات. أما المصاب بمتلازمة داون فيمتلك: 47 كروموسومًا. ثلاث نسخ من الكروموسوم رقم 21. ويؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج البروتينات الناتجة عن جينات هذا الكروموسوم، مما يغير عمل آلاف الجينات الأخرى داخل الخلية. أُجريت الدراسة في جامعة ميه (Mie University) في اليابان بقيادة الدكتور ريوتارو هاشيزومي (Ryotaro Hashizume) وفريقه. نُشرت نتائجها في عام 2025 بعد مراجعة علمية، وأعلنت الجامعة نجاح الفريق في تطوير طريقة لإزالة الكروموسوم الزائد من خلايا أشخاص مصابين بمتلازمة داون باستخدام تقنية CRISPR-Cas9. لماذا كان هذا الإنجاز صعبًا؟ تقنيات CRISPR التقليدية تُستخدم عادةً لتعديل: جين واحد. أو عدة قواعد نيتروجينية. أما إزالة كروموسوم كامل يحتوي على عشرات الملايين من أزواج القواعد ومئات الجينات فكانت تُعد أمرًا بالغ الصعوبة. ولهذا اعتُبرت الدراسة أول إثبات عملي لإمكانية التخلص من كروموسوم بشري كامل بطريقة موجهة داخل خلايا بشرية في المختبر. كيف عملت التقنية؟ استخدم الباحثون تقنية: CRISPR-Cas9 ولكن بطريقة مختلفة عن المعتاد. بدلاً من استهداف جين واحد، صمموا عدة أدلة جينية (Guide RNAs) تستهدف النسخة الزائدة من الكروموسوم 21. عندما قام إنزيم Cas9 بإحداث عدة قطوع في الكروموسوم الإضافي، أصبح غير مستقر أثناء انقسام الخلية، مما أدى إلى فقدانه ب
5 · 823 ·
ح
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الطريق إلى تطبيقها سريريًا لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من الأبحاث. ملاحظة علمية مهمة: ما أُعلن عنه ليس علاجًا لمتلازمة داون لدى البشر، بل إنجاز بحثي أُجري على خلايا بشرية في المختبر. ولا توجد حتى الآن أي تقنية معتمدة لإزالة الكروموسوم 21 الزائد من المرضى كعلاج سريري.
6 · 821 ·

خلاصة عامة مفتوحة من فهرس البحث ChatCrawler — «Google لـ Telegram العام»؛ تُحدَّث كلما زحفنا إلى المجتمع. الأوقات بتوقيت UTC.

محتوى عام فقط، وAPI Telegram الرسمي. عن المشروع · الأسئلة الشائعة · حدود الفهرس · إزالة صفحة · الدليل · بحث · كيف نحسب