العربية
فتح في Telegram
OOT5

OT5

@OT5TOP · مجموعة · في الفهرس منذ 30/07/2026
164أعضاء
1يكتبون خلال 30 يومًا
7رسائل خلال 30 يومًا
1 542رسائل في الفهرس
«
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد].
«
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي". [مسند الإمام أحمد].
«
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ". [مسند الإمام أحمد].
«
عن الأسود بن يزيد النخعي : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ .. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». [السنن لابن ماجه].
«
• ألا أهدي لك هدية؟. عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»". [صحيح البخاري].
«
﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. الله الذي لا إله يعبد بحق إلا هو وحده دون سواه ، الحي حياة كاملة لا موت فيها ولا نقص ، القيوم الذي قام بنفسه فاستغنى عن جميع خلقه وبه قامت جميع المخلوقات فلا تستغني عنه في كل أحوالها. [المختصر في التفسير].
«
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
«
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾. - «سُبْحَانَ اللهِ». - «الحَمْدُ للهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». - «اللهُ أكْبَرُ». - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». - «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
«
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : إنَّكَ مُجَالِسٌ قَوْمًا لَا مَحَالَةَ يَخُوضُونَ فِي الحَدِيثِ ، فَإذَا رَأيْتَهُمْ غَفَلُوا فَارْغَبْ إلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ. [الزهد للإمام أحمد].
«
عن شميط بن عجلان : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِجُلَسَائِهِ : سَاعَةٌ لِلدُّنْيَا وَسَاعَةٌ لِلآخِرَةِ ، قُولُوا فِي خِلَالِ الحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
«
عن سعيد بن عمرو بن جعدة قال : قَالَ غِفَارٌ وَهُمْ يَذْكُرُونَ الدُّنْيَا : اقْطَعُوا هَذِهِ عَنْكُمْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. [الزهد لابن المبارك].
«
عن كهمس البصري : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ : قَالَ كَعْبُ الأحْبَارِ : إنَّ مِنْ خَيْرِ العَمَلِ سُبْحَةَ الحَدِيثِ. ... قِيلَ لِعَبْدِاللهِ : مَا سُبْحَةُ الحَدِيثِ؟. قَالَ : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» فِي خِلَالِ الحَدِيثِ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
«
عن مالك بن دينار قال : كُنَّا نَأتِي عَبْدَاللهِ بْنَ غَالِبٍ فَيَأتِيهِ الصَّبِيُّ مِنْ وَلَدِهِ فَيَقُولُ : يَا بُنَيَّ ، الْحَقْ بِأُمِّكَ ، لَا تَشْغَلْنَا عَنْ ذِكْرِ اللهِ. ثُمَّ يَأخُذُ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]. جاء في زوائد عبدالله على الزهد كذلك عن أبي مسلمة الأزدي قال : قُتِلَ عَبْدُاللهِ بْنُ غَالِبٍ وَوُضِعَ عَلَى قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ ، فَشَمَمْنَا مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً مِنْ جَمِيعِ الطِّيبِ ، وَكَانَ ابْنُ غَالِبٍ لَا يَكَادُ أنْ يَتَكَلَّمَ إلَّا أنْ يَقُولَ : «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ». فَإنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أجَابَ ثُمَّ عَادَ إلَى هَذَا الكَلَامِ.
«
﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾. «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أنْ تَغْفِرَ لِي».
«
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾. «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ • قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. يخبر الله تعالى أنه حَسَّن للناس -ابتلاءً لهم- حب الشهوات الدنيوية مثل النساء والبنين والأموال الكثيرة المجتمعة من الذهب والفضة والخيل المُعلَّمة الحسان والأنعام من الإبل والبقر والغنم وزراعة الأرض ، ذلك متاع الحياة الدنيا يُتمتعُ به فترة ثم يزول فلا ينبغي للمؤمن أن يتعلق به ، والله عنده وحده حسن المرجع وهو الجنة التي عرضها السماوات والأرض .. ولما كانت شهوات الدنيا منقطعة نَبَّه الله إلى ما هو خير من ذلك فقال : قل أيها الرسول : أأخبركم بخير من تلك الشهوات؟ ، للذين اتقوا الله بفعل طاعته وترك معصيته جناتٌ تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار خالدين فيها لا يدركهم موت ولا فناء ولهم فيها أزواج مطهرات من كل سوء في خَلقِهن وأخلاقهن ، ولهم مع ذلك رضوان من الله يحل عليهم فلا يسخط عليهم أبدًا ، والله بصير بأحوال عباده لا يخفى عليه شيء منها وسيجازيهم عليها. [المختصر في التفسير].
«
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ صَالِحًا ، وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِكَ خَالِصًا ، وَلَا تَجْعَلْ لِأحَدٍ سِوَاكَ فِيهِ شَيْئًا».
«
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام : طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ. [الزهد للإمام أحمد].
«
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
«
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. «اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، واقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، وَهَبْ لَنَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».

خلاصة عامة مفتوحة من فهرس البحث ChatCrawler — «Google لـ Telegram العام»؛ تُحدَّث كلما زحفنا إلى المجتمع. الأوقات بتوقيت UTC.

محتوى عام فقط، وAPI Telegram الرسمي. عن المشروع · الأسئلة الشائعة · حدود الفهرس · إزالة صفحة · الدليل · بحث · كيف نحسب