المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
رابط
انقر للعرض
انقر للعرض
📌لماذا يُعدّ نظام آل خليفة أكثر أنظمة الخليج عرضة للاهتزاز في المشهد الإقليميّ المضطرب؟
يشكّل المشهد السياسيّ الخليجيّ، في أعقاب العدوان الأمريكيّ- الص.هي.ون.يّ على إيران، نقطة تحوّل مفصليّة في تاريخ الإقليم. وفي قلب هذا المشهد المركّب، يبرز نظام آل خليفة على أنّه أكثر أنظمة الخليج عرضة للاهتزاز والتأثر الاستراتيجي جرّاء مآلات هذا المشهد. هناك أسباب كثيرة لهذا الخطر الوجوديّ، بما فيها الأسباب الداخليّة في البحرين، وفقدان آل خليفة أيّ شرعيّة شعبيّة ودستوريّة. لكنّ التصادم الإماراتيّ- السعوديّ المتزايد، هو سبب جيوسياسيّ فعّال في إظهار المزيد من تشقّقات النظام الخليفيّ، وهشاشته، وافتقاده للأسس التي تقوم عليها الأنظمة الطبيعيّة في العالم. فغياب الشرعيّة الشعبيّة في الداخل حوّل آل خليفة إلى تابعين بالمطلق إلى الخارج، ولأنّ هذا الخارج – الإقليميّ والدوليّ – يبحث عن مصالحه الخاصّة، فإنّه لن ينشغل بأولويّة الخليفيّين وأجندتهم في الحفاظ على عرشهم وحكمهم، خصوصًا أنّهم ضعفاء في الداخل، وليس لديهم من قوّة اقتصاديّة مستقلّة بعد أن تسبّبوا في رهن كلّ مقدرات البلاد إلى عصابة من الفاسدين والأجانب.
📌هل يفلح آل خليفة في إدارة العلاقة المزدوجة بين السعوديّة والإمارات؟ وكيف سيخرجون من دائرة الانتحار التي تتسع يومًا بعد آخر؟
يقع الط.اغ.ي.ة حمد في حيرة حقيقيّة بين الإمارات والسعوديّة، ولا تأتي ميوله الأقوى إلى أبو ظبي فقط بسبب الإنعاش الماليّ الإماراتيّ، أو أواصر القرابة العائليّة (خاصة من جانب نجل الط.اغ.ي.ة ناصر بآل مكتوم)، ولكن يوجد عنصر آخر له أثره في هذا الميل نحو الإمارات، وهو العنصر «الإسرائيليّ»، والتحاق آل خليفة بالحلف الإماراتيّ- الصهيونيّ، وبما يتجاوز اتفاقيّات التطبيع. ومنذ البداية، كان هذا الالتحاق محلّ امتعاض من آل سعود، ليس لعدم رغبتهم في التطبيع أو مدّ الأيدي إلى الص.ه.اي.ن.ة، ولكن لأنّ السعوديّين يريدون التطبيع وفق توقيتهم الخاصّ، وليس بحسب التوقيت الإماراتيّ. وبشكل أو بآخر، فإنّ آل خليفة لا يمكن أن يجمعوا بين «زوجين متخاصمين»، لأنّ طبيعة «الشقيقة الكبرى» (السعوديّة) تختلف عن طبيعة «الحليف الحيويّ» (الإمارات). فالأولى تلعب بالعمق الاستراتيجيّ مع نظام آل خليفة، والآخر يبتزّ آل خليفة بإغراء المال وجاذبيّة «الحلف الإسرائيلي». وعليه، فإنّ آل خليفة أمام انتحارين:
2 · 60 ·