قبلة المفكرين
لو سألتَ أي إنسان في اي مكان في العالِم:
هل الظلم قبيح؟
سيكون الجواب: نعم
وهل تقبل بالظلم إذا وقع على اي شخص في العالم دون وجه حق؟
سيجيب: لا
ما تعرضت لهن الطالبات في اذربيجان يعدّ من الظلم، لان لهذه الفتيات حقوق كفلها الدستور في تلك الدولة وهي حرية الدِين والمعتقد، لذلك حين تأتي الدولة وتصادر هذا الحق، فإن ذلك يعد ظلما.
رفض اي ظلم هو مبدأ فطري وعقلي لا يختلف عليه اثنان، وما وقع من منعٍ للحجاب في اذربيجان ظلم، والمفترض ان يتم رفضه من الجميع، لكننا لاحظنا ان المنظمات النسوية بشكل عام، وخصوصا في بلادنا، لم يبدين اي اهتمام بالموضوع وكأنه لم يحدث!
من الشعارات التي ترفعها المنظمات النسوية هو الدفاع عن حقوق المرأة في اي بقعة من بقاع العالَم، لكننا رأينا ان هذا المبدأ لا يعمل مع النساء في العالم الاسلامي اللاتي يتعرضن للظلم من الأنظمة العلمانية.
لماذا لا يتم الدفاع عن حقوق الطالبات في اذربيجان من قبل المنظمات النسوية؟
أليس من الواجب ـ طبقا لشعارات النسوية ـ ان أي امرأة يجب الدفاع عنها؟
وكثيرة هي الاسئلة..
ازدواجية المعايير التي تنتهجها المنظمات النسوية تجعلها بعيدة عن القيم الأخلاقية والانسانية التي يدّعونها، وتضعها في خانة النفاق، لان الدفاع عن المظلوم لا يقبل التجزئة في المواقف الأخلاقية والفطرية.
❤13💔3🕊1
8 · 648 ·