شبكة نشطاء روﭺ آﭬـا
Фотография
нажмите — покажем
нажмите — покажем
ههههههههههه7
ثمانية عناصر فقط…
حاجز أمني على المدخل الغربي لمدينة #الرقة، تعرّض لثلاث هجمات خلال 72 ساعة.
الهجوم الأول عند الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، اشتباك قصير لم يتجاوز عشر دقائق. في اليوم التالي تجدد الهجوم فجراً، فاستشهد الشاب أحمد السيد وأُصيب أحد زملائه.ومع ذلك، بقي الحاجز كما هو:
لا تعزيز، لا زيادة عناصر، لا تحصين، لا استعداد لهجوم متوقع.
في اليوم الثالث "اليوم"، وأثناء صلاة العصر، تكرر السيناريو… لكن بثمن أفدح: أربعة شهداء، معظمهم من أبناء الرقة، وثلاثة جرحى.
وبعد وصول مؤازرات كبيرة من الأمن الداخلي، كان القرار… إزالة الحاجز! تمت ازالة حاجز #السباهية ...
السؤال الذي يطرحه كل بيت في الرقة اليوم:
هل يُعالج الخطر بإزالة النقاط الأمنية أم بتقويتها؟
هل يُترك المدخل الغربي دون حاجز، أم يُحول إلى نقطة رخوة بدل أن يكون خط دفاع أول؟
سعادة المسؤول الأمني عن محافظة الرقة:
ماذا كان التخطيط خلال الأيام الثلاثة الماضية؟
هل كانت هناك معلومات عن تهديد محتمل؟
وإن كانت موجودة، لماذا لم يُعزز الحاجز؟
وإن لم تكن موجودة، فأين منظومة الرصد والمتابعة؟
هذه ليست مزايدة، وليست خصومة شخصية.
435 ·