المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ومستشار رئيس مجلس الوزراء، الدكتور ماجد الأنصاري:
العالم قد يكون يعيش بالفعل السنة الأولى من حرب عالمية ثالثة إذا لم يتم تدارك الأزمات والصراعات المتراكمة.
#أهل_المشرق 🇮🇷📍
هدد الحرس الثوري الولايات المتحدة الأمريكية بأنه في حال معاودة الهجمات على إيران، فإن طهران تنوي هذه المرة تدمير كابلات الإنترنت البحرية التي تمر عبر #مضيق_هرمز، وربما الكابلات المتواجدة في البحر الأحمر وبحر العرب ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
الولايات المتحدة تمتلك استثمارات رقمية هائلة في الخليج. شركات مثل أمازون ومايكروسوفت وأوراكل تقدم خدمات سحابية لمؤسسات مالية وحكومية وتجارية في المنطقة.
قطع الكابلات قد يعزل بعض هذه الخدمات عن شبكاتها الدولية أو يخفض قدرتها على الاتصال بالعالم الخارجي، ما يعني اضطرابات واسعة للشركات والمؤسسات التي تعتمد عليها، وخسائر مالية قد تتجاوز المنطقة نفسها.
والأهم أن قطع كابلات الخليج والبحر الأحمر في وقت واحد قد يؤثر أيضاً على الاتصالات بين أوروبا وآسيا، لأن البحر الأحمر أحد أهم الممرات البحرية لنقل البيانات بين القارتين.
وهذا يعني أن الضرر لن يقتصر على دبي والرياض والدوحة، وإنما قد يصل إلى شركات التكنولوجيا والبنوك والمؤسسات المالية في أوروبا والهند ودول آسيوية أخرى، مع اضطرار شركات الاتصالات إلى تحويل حركة البيانات إلى مسارات بديلة أطول وأكثر ازدحاما.
"إيران تقلب معادلات المواجهة"
✍️ماجد الشويلي
2026/10/20
إن من أبرز مظاهر التحولات التي طرأت على العقيدة العسكرية والقتالية في إيران، تتمثل في الحديث عن عزمها امتلاكها السلاح النووي، والتحول من نمط المواجهة العسكرية في خندق الدفاع إلى نمط المبادرة والهجوم، فضلًا عن التأكيد الواضح والمستمر على استعدادها لضرب الكابلات السبعة للإنترنت والاتصالات العالمية في مضيق هرمز .
ما يعني أن إيران تمضي نحو بلوغ أقصى وأبعد نقطة في مسار المواجهة، من دون أدنى تردد، وبنهج حازم يهدف في نهاية المطاف، إلى إخلاء المنطقة من مختلف أشكال الوجود الأجنبي.
وهذا ما أدركته الإدارة الأمريكية، وبدأت تهيئ نفسها على مضض، لتجرّع تبعات هذا المسار، بعد أن ضاقت أمامها الخيارات، وتقطّعت السبل التي كانت تأمل من خلالها حسم الحرب لصالحها، ولو عبر صناعة نصرٍ وهمي.
#درة_لبنان 🇱🇧 ليست كل المعارك علنية؛ فالحرب النفسية تهدف في المقام الأول إلى إسقاط العزم وإضعاف الإرادة.
عندما تكثُر الضغوط وتشتد التهديدات، اعلم أن الصبر الحقيقي هو الحصن الذي يتوقف عليه ثباتك وإرادتك.
#إعرف_عدوك
وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي: نطالب بإعادة الإعفاءات النفطية والإفراج عن جميع أموالنا المجمدة بما فيها الموجودة في قطر، نشترط الاعتراف بالمسار الملاحي الجديد الذي حددناه مع سلطنة عمان في مضيق هرمز وإغلاق بقية المسارات ونطالب بوقف الحرب وإنهائها على جميع الجبهات بما فيها لبنان
- لا نستبعد أي احتمال بشأن اندلاع الحرب ونحن مستعدون لجميع السيناريوهات
- حدثنا أسلحتنا وعالجنا نقاط الضعف واختبرنا أسلحة جديدة وقواتنا في أعلى درجات جاهزيتها
🗨️ قال رسول الله صلى الله عليه وآله
{القرآن هدى من الضلالة وتبيان من العمى، إلى ان قال: وفيه كمال دينكم}
📚 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج٨٩ ص٢٦
📖 سورة الأنفال من الآية ١-٣٣
🎙️ بصوت القارئ الراحل وليد ابراهيم الفلوجي.
#أهل_المشرق 🇮🇷
♦️ الخارجية الإيرانية : تم تصنيف المخابرات البريطانية جهة معادية وسلاحي البحرية والجو منظمتين إرهابيتين.
♦️ الخارجية الإيرانية: اعتباراً من تاريخ نشر هذا البيان ستخضع البحرية البريطانية والقوات الجوية البريطانية لقانون العمل بالمثل.
رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي:
مرسوم المرشد الأعلى الحكيم والحازم لإيران مطلق وغير قابل للتفاوض
سنرد على أي تهديد بشكل فوري وأكثر قسوة بدون حدود وبمجموعة مفتوحة من الأهداف
نحن من سيحدد موعد انتهاء هذه الحرب وليس أولئك الذين هزموا في حروب سابقة فرضت عليهم
جبل قلعة المقاطرة الاستراتيجي تتم السيطرة عليه من قبل القوات المسلحة اليمنية رغم أن ارتفاعه يبلغ نحو 2100 متر فوق سطح البحر، وهو موقع يتمتع بأهمية عسكرية كبيرة.
منشأة تكرير روسية كبرى أخرى تستهدفها أوكرانيا
تعتبر هذه المنشأة، وهي رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا، منشأة تعالج سنويًا حوالي 17 مليون طن من النفط (ما يعادل تقريبًا 340 ألف برميل في اليوم).
في تصريح هامّ
المتحدث الرسمي للجيش الايراني العميد اكرمي نيا :
« ايران اتمّت بالفعل صفقة شراء مقاتلات Su-35 روسية، والطائرات كانت من المفترض ان تصل قبل الحرب على ايران، لكن تم تأجيل التسليم خشية استهدافها، كما اوضح ان طياري سلاح الجو اكملوا التدريبات لاستلام المقاتلات وتشغيلها»
🔺 عاجل | مضيق هرمز
أفادت وكالة بلومبرغ بأن ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال، كانت متجهة إلى باكستان، تعرّضت للاستهداف من قبل الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.
ولم تؤكد إيران حتى الآن ما إذا كانت قواتها مسؤولة عن الهجوم المبلّغ عنه.