دَعْوَةُ التَّوْحِيدِ السَّلَفِيَّةِ
( المؤمن بين الخوف والرجاء )
قال الشيخ صالح الفوزان
* فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله
- ولا يعتمد على الرجاء فقط حتى يأمن من عذاب الله
* بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف ذنوبه، ويعمل بطاعة الله، ويرجو رحمته،
📖 كما قال تعالى عن أنبيائه:
﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾....
▪️ والخوف والرجاء إذا اجتمعتا؛
- دفعا العبد إلى العمل
- وفعل الأسباب النافعة
فإنه مع الرجاء؛ يعمل
الطاعات رجاء ثوابها
* ومع الخوف؛ يترك
المعاصي خوف عقابها
🚫 أما إذا يئس من رحمة الله؛
فإنه يتوقف عن العمل الصالح
⚠️ وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛
فإنه يندفع إلى فعل المعاصي.
📚 الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد
117 ·