الزواج في الإسلام ليس مجرد أمر عادي في الحياة، بل هو قيمة عظيمة وسُنّة من سنن الله.
هو أمر فطري خلقه الله في الإنسان، ونعمة من نعمه التي تحقق السكينة والاستقرار.
لم يترك الله الناس بلا توجيه في هذه المسألة، بل جعل الزواج طريقًا للعفة وبناء الأسرة الصالحة.
ومن يترك الزواج دون عذر، فإنه يضيّع على نفسه خيرًا كبيرًا.
2 · 177 · 💬 شلون اراعي العفة بحركاتي ومشيتي وكلامي وغيرها من المقتضيات لما أكون بالمكان المختلط؟
✍️أحسنتم على هذا السؤال فهو في غاية الأهمية؛ حيث نرى مظاهر العفة بدأت تزول من المحجبات.. ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها للمرأة فيما لو كانت في مكان مختلط -لضرورة أو نحوها-:
١- المشي بسكينة ووقار.
٢- أن يكون الهدوء والرزانة هو الطابع الدائم، فيتم تجنب الحركات المفاجئة أو السريعة مثلا، والالتفاتات بلا موجب.
٣- المشي في حافة الطريق بعيدا عن وسط الشارع؛ بحيث تكونون منعزلين عن الناس.
٤- عدم إظهار أي شيء مما تحملونه -كالهاتف والحقيبة- مهما أمكن، وأخص بالذكر قضية وضع الحقيبة على الكتف فوق العباءة؛ فهي غير لائقة أبدا وملفتة للنظر.
٥- الابتعاد عن أي شيء يكون ملفتا للآخرين، كالحذاء العالي ونحوه، والحركات الملفتة كالتقاط الصور، والعطر ذا الرائحة القوية، ولبس قطعة القماش التي كالكمامة، والأكل والشرب، ونحو ذلك مما يكون ملفتا إلى صاحبته.
٦- غض النظر عن الناس، بل غض النظر بشكل عام؛ فليس من المستحسن رفع الرأس للمرأة للتفرج على ما حولها في الشارع.
٧- تجنب الكلام في الأماكن المختلطة مطلقا إلا لضرورة، فضلا عن الضحك ونحوه. هذا في الكلام مع النساء، أما مع الرجال فالأصل فيه هو الترك في أي مكان كان، إلا إذا دعت ضرورة ملحة لذلك.
٨- الحرص على وضع مسافة كبيرة بينكم وبين الرجال.
٩- تجنب المشي مع غير الملتزمة بالحجاب الكامل.
هذا، وتحتاج المرأة إلى اللجوء الدائم إلى الله تعالى في أن يعينها على العفة، وأن تطلب منه باستمرار الدواء على ذلك والصبر عليه.
#نصوص_في_المرأة
17 · 548 · مشروع عفة (90)
الفَتاة الصَارِمَة فِي حيَائهَا تُدرك:
أنّ جَسَدهَا أمَانة، وكلَامهَا لَهُ وَزن، ونظرهَا لَهُ حدُود، وَأنّ حضُورهَا فِي المُجتمَع مَسؤولِيّة أمَام الله قَبل النَّاس. لِذَلِك لَا تسمَح لِعَفوِيّة الموَاقف أن تُسقط عَنهَا وقَارهَا، وَلا تترك لِلعَادَة أن تكسر مَبَادِئهَا.
فَهِيَ تَعرف أنّ الدِّين لَم يشرّع الحيَاء عَبثًا، بَل لِحفظ الكرَامة، وَصِيَانة القَلب، وَضمَان سَلامَة العِلَاقَات بَين البَشَر. وَكُلّمَا كانَت صَارِمَة فِي ذَلِك، كانَت أصدَق مَع الله وَأكرم لِنَفسها.
7 · 259 · من وصايا الامام الصادق (عليه السلام) لابن جندب:
إيّاكم والنظرة !.. فإنّها تزرع في القلب الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة.. طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه.
-تحف العقول
4 · 243 · رابط
انقر للعرض
انقر للعرض
https://www.instagram.com/reel/DdJ5ndEtcvi/?stkn=MXFrMGg0ZzRqejh3Ng==
انطلاق مشروع عفة على الانستاكرام
1 · 694 · ردصورة
لماذا تنشر المحجبة صورها على مواقع التواصل؟!!
في زمن أصبحت فيه مواقع التواصل مرآة يومية لحياة الناس تتزايد ظاهرة نشر النساء المحجبات لصورهن الشخصية على تلك المواقع.
ولأن الحجاب يفترض أن يكون عنواناً للستر والحياء فالبعض يتساءل ما غاية من نشر الصور في فضاء مفتوح يرى فيه القريب والغريب؟
المقصد من الحجاب: الحجاب ليس مجرد غطاء رأس يصور ويزين ويرفق بالرموز التعبيرية والابتسامات الملفتة. الحجاب هو منظومة خلقية وسلوكية تهدف إلى تهذيب المجتمع ومنع الاثارة غير الشرعية.
عن محمد بن سنان أن الإمام الرضا "علیه السلام" كتب فيما كتب من جواب مسائله: "حرم النظر إلى شعور النساء المحجوبات بالأزواج وغيرهن من النساء لما فيه من تهييج الرجال وما يدعو إلى الفساد والدخول فيما لا يحل ولا يحمل". علل الشرائع
فإذا كان مجرد النظر إلى الشعر محرماً لما يثيره من مفاسد، فكيف بصور التبرج والزينة تنشر وتشاهد من قبل المئات أن لم يكن الآلاف ويعلق عليها بكلمات الإعجاب وربما ما هو أسوأ؟!
مولاتنا الزهراء (صلوات الله عليها) كانت تتحرج من رؤية رجل الأعمى وتقول: "ان كان لا يراني فأنا اراه وهو يشم الريح".
ورد عن الامام الكاظم عن آبائه "عليهم السلام" قال: قال علي "عليه السلام": استأذن أعمى على فاطمة (صلوات الله وسلامه عليها) فحجبته فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لها لم حجبتيه وهو لا يراك. فقالت (صلوات الله وسلامه عليها): إن لم يكن يراني فإني اراه وهو يشم الريح. فقال رسول الله "صلى الله عليه وآله": أشهد أنك بضعة مني. بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج٤٣ ص٩١
دعوة للمراجعة: نحن لا نحاكم النوايا، ولكن علينا أن ننظر إلى الأفعال. من تنشر صورتها يجب أن تسأل نفسها:
هل اقصد وجه الله بهذا ؟
هل افعل هذا لجلب الإعجابات والأنظار؟
هل صورتي هذه فيها تبرج أو زينة أو إثارة ؟
هل أنا قدوة في حجابي ام مجرد "محجبة بالاسم" ؟
هل أنا ملتزمة بما ورد عن العترة الطاهرة ؟
لأجل الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.
6 · 304 · مشروع عفة (90)
قُل ما شئتَ عن (حكمةِ الحجاب)،
فإنَّك لا تجدُ ألطفَ قولًا، ولا أرحمَ حُكمًا، ولا أرأفَ حكمةً، ولا أبلغَ ودًّا من قولِ الله تعالىٰ:
"ذٰلِكَ أدنَىٰ أن يُعرَفنَ فَلَا يُؤذَينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
4 · 223 · إن جوهرةً نفيسةً وجميلة كالمراة
إذا ما حُفظت بين اكناف الحجاب،
فإنها ستكون بمأمنٍ عن تطاول المتلصصين والناهبين والراكسين في وحل المعصية والرذيلة.
2 · 212 · مشروع عفة (90)
"علىٰ المرأة أن تثق بنفسها في العمل بمبادئها ولا تستجيب للضغط الاجتماعيّ عليها بعد تشخيصها للسلوك الراشد واللّائق بها، وأن تجعل تميّزها بالعلم الرصين وبالخصال الفاضلة كالطيبة والأخلاق والوقار والمعونة لمن يحتاج إليها"
- السيّد محمّد باقر السيستانيّ.
8 · 231 · مشروع عفة (90)
" من المفارقات سطحيّة أفكار بعض الأشخاص أو المجتمعات جعلت الأمّ تخجل بأن تقول: أنا ربّة منزل.
في حين إنّ معنى "ربّة البيت" في نهج الزهراء (عليها السلام) لا يقف عند حدود إدارة شؤون المنزل فحسب،
بل يتجاوز ذلك ليحمل أعظم رسالة إنسانيّة؛ فربّة البيت المفهوم الإسلامي هي صانعة الإنسان، ومُهذِّبة الأرواح، ومُخرِجة أرقى ثمرة في عالم الوجود ( البشر).
وهذه أعظم صناعة يمكن أن يقوم بها مخلوق؛ لأنّها صناعة الحياة ذاتها، وصناعة القيم، وصناعة المستقبل ".
1 · 212 · من مظاهر شخصيّة مولاتنا الزهراء (عليها السلام):
"مثّلت الزهراء (عليها السلام) أشرف ما في المرأة من إنسانيّة وصيانة وكرامة وقداسة ورعاية وعناية، بالإضافة إلى ما كانت عليه من ذكاء وقّاد وفطنة حادّة وعلم واسع".
1 · 204 · مشروع عفة (90)
تمثل السيدة مريم عليها السلام أسمى صور العفة والحياء في القرآن الكريم، فهي نموذج للمرأة المؤمنة التي حافظت على نقاء روحها وجسدها حتى في أصعب الظروف.
فكما يُذكر في الآية أنها ابتعدت عن الناس واتخذت لنفسها مكانًا خاصًا، وسترته بحجاب يحميها من أعين الآخرين:
"واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقًا، فاتخذت من دونهم حجابًا"
وبالتالي فإن قصة السيدة مريم تعلمنا أن الحياء والعفة ليسا ضعفًا، بل قوة أخلاقية تمنح الإنسان ثباتًا داخليًا وقدرة على مواجهة الصعاب. فهي نموذج لكل امرأة ولكل إنسان يسعى للفضيلة، لتظل العفة والحياء ركائز الشخصية النقية وعمودًا لبناء مجتمع يحترم القيم والأخلاق.
3 · 190 · مشروع عفة (90)
صورة
#سلوكيات_منافية_للعفاف ١
ليس من العفاف للشاب أن يلبس لباساً ضيقاً يجسّم جسمه ويكون في معرض نظر البنات له، فضلاً عن لبس ما يكشف قسما من بدنه -كالفخذين- أمامهن وإن كان ذلك لأجل ممارسة الرياضة مثلاً.
كن حريصاً على مقتضيات العفاف في لباسك، وعلى أن لا تقع أختك في نظرة محرمة بسببك.
1 · 172 · مشروع عفة (90)
صورة
الاختلاط في المستشفيات.. ضرورة بضوابط
تُعدّ المستشفيات من بيئات العمل التي يكثر فيها وجود الرجال والنساء معاً بحكم طبيعة المهنة، وهذا يستدعي وعياً شرعياً واجتماعياً وشخصياً يحفظ كرامة الجميع.
شرعياً: مجرد وجود الرجل والمرأة في مكان واحد ليس محرّماً، وإنما يجب الالتزام بالحجاب وغض البصر وتجنب اللمس المحرّم والخلوة والعلاقات الخارجة عن حدود العمل، مع مراعاة أحكام الضرورة في الفحص والعلاج.
اجتماعياً: التعامل المهني المنضبط يحقق التعاون المطلوب لخدمة المرضى، بينما قد يؤدي المزاح المفرط والعلاقات الخاصة والتواصل خارج الحاجة إلى مشكلات اجتماعية وأسرية وفقدان الثقة.
شخصياً: يحتاج العامل في المجال الطبي إلى وضع حدود واضحة في علاقاته، فلا يجعل كثرة اللقاء والعمل سبباً لإزالة الحواجز الأخلاقية تدريجياً.
فالاختلاط في المستشفى ليس المشكلة بذاته، وإنما المشكلة في كيفية التعامل وحدوده، وكلما حافظ الطبيب والممرض والموظف على المهنية والاحترام والضوابط الشرعية كان أقدر على أداء رسالته الطبية بأمانة وطمأنينة.
2 · 159 · قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم .
المصدر: الامالي للشيخ الصدوق ص 531
2 · 180 · مشروع عفة (90)
"لماذا أصبح الزواج يحتاج إلى دورات؟!
تخيّل أن ترى إعلانًا يقول:
«دورة تدريبية للأمهات: كيف تعلّمين طفلك المشي في أربع وعشرين ساعة؟»
أو:
«البرنامج المتكامل لتعليم طفلك الكلام… دون معلم!»
الغالب أنك ستتعجب؛ لأن الطفل السليم لا يحتاج في الأصل إلى دورة ليتعلم المشي والكلام. ينمو داخل بيئة طبيعية، ويرى الناس من حوله يتحركون ويتكلمون، فتعمل الفطرة عملها، وتنتقل إليه المهارة من الحياة نفسها.
لكن ماذا لو وجدنا أعدادًا متزايدة من الأطفال لا يمشون أو لا يتكلمون في الوقت المعتاد؟
حينها لن نقول إن المشي والكلام أصبحا اختراعين جديدين؛ بل سنبحث عن الخلل الذي أصاب الطفل أو البيئة، ثم نستعين بمن يعيد الأمر إلى مساره الطبيعي.
والسؤال نفسه يُطرَح الزواج:
لماذا أصبح الإنسان يحتاج إلى دورات ليتعلم كيف يختار شريك حياته، وكيف يتحدث معه، وكيف يدبر بيته ويربي أبناءه، مع أن الزواج وتكوين الأسرة من أقدم شؤون الفطرة الإنسانية؟
هل أصبح الزواج «تقنية حديثة» ظهرت فجأة، فجاء الناس ليتعلموا طريقة استخدامها؟!
بالطبع لا.
لكن البيئة التي كانت تؤهّل الإنسان للزواج بصورة تلقائية أصابها خلل كبير.
كان الطفل يرى أباه يتحمل مسؤولية بيته، ويراقبه وهو يصلح بعض شؤونه، ويقضي حاجات أهله، ويعامل أمه. وكانت البنت تصاحب أمها، وتشاركها تفاصيل الحياة، فتتعلم منها التدبير والعناية والتعامل مع الزوج والأبناء.
ولم يكن التعلم يجري في محاضرة بعنوان: «مهارات الحياة الزوجية»؛ بل كان يجري كل يوم على مائدة الطعام، وفي ترتيب البيت، وعند الخلاف، وفي زيارة الأقارب، وفي استقبال الضيف، وفي طريقة الأب والأم في الاعتذار والتسامح.
أما اليوم، فقد يبلغ الشاب والفتاة سن الزواج، ويحمل كل منهما شهادة جامعية، ويعرف تفاصيل كثيرة عن تخصصه وعمله، لكنه لا يعرف كيف يعيش مع إنسان آخر.
قد لا يعرف أحدهما كيف يعبّر عن حاجته دون اتهام، ولا كيف يسمع شكوى الآخر دون أن يحولها إلى معركة، ولا كيف يختلف دون إهانة، ولا كيف يتحمل مسؤولية يومية لا يمنحه أحد عليها شهادة تقدير.
ثم يتزوجان، وبعد أول الخلافات يقول كل واحد منهما:
«هو لا يفهمني!»
«هي لا تعرف كيف تتكلم!»
والحقيقة المؤلمة أن كليهما قد لا يكون تعلّم أصلًا كيف يفهم أو يتكلم.
حتى بعض المهارات البسيطة التي كانت تنتقل داخل البيوت بدأت تختفي؛ فتخرج فتاة لا تعرف شيئًا من تدبير منزلها… اقرأ كاملًا ←
5 · 122 · مشروع عفة (90)
"الحَيَاءُ وَالإِيمانُ مَقرونَانِ فِي قرن، فَإذَا ذَهَبَ أَحدهُما تَبِعَهُ صَاحِبُهُ".
-الإِمام أَبو جعفَر البَاقِر -عليه السلام -.
1 · 87 · مشروع عفة (90)
س: كيف أتخلص من مشاهدة الإباحية والاستمناء؟
ج: في وضعك هذا لا يجوز لك شرعا اقتناء الهاتف ونحوه من الأمور التي لا تأمن على نفسك من استعمالها في الحرام، فلابد من التخلص منه مباشرة (ومجرد الحاجة إلى هاتف حديث لا يبرر ابقاءه عندك مع خوف الوقوع في الحرام، بل أنت وقعت في الحرام فعلا).
وهناك مجموعة من الأمور إذا التزمت بها فإن شاء الله تعالى تتخلص من هذه العادة السيئة القبيحة (الاستمناء). وسيكون الكلام فيها طويلا لكن المسألة تستحق جدا؛ خصوصا أن راحتك النفسية والأخروية فيها:
1- أول تلك الأمور هو التوكل على الله تعالى والالتجاء إليه ودعائه والتضرع له في أن ينجيك مما أنت فيه؛ فقد قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}، و{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}، و{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
فعليك بتقوية ارتباطك القلبي بالله تعالى والثقة التامة به في أن يعينك على هذه المصيبة.
2- اعزم عزما شديدا على ترك هذا الأمر بأي طريق كان؛ فالعزم أمر أساسي في القيام بأي فعل.
وقد ورد في الدعاء: «وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها»، وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «ما ضعف بدن عما قويت عليه النية»؛ فإذا قويت نيتكم استطعتم أن تصنعوا العجائب.
وكذلك قوِّ إرادتك كي تقاوم شهوات نفسك (وسنرفق لك جوابا عن تقوية الإرادة).
3- لعل كثيرا ممن يصاب بهذه العادة يكون مقتنعا مع نفسه أنه لن يستطيع التخلص منها! ومع وجود هذه القناعة لن يتخلص منها فعلا!
فلابد من إقناع نفسك بأنك قادر على التخلص منها ولن تستسلم لها ولن تضعف أمامها.
وإذا خدعك الشيطان وقال لك إنك مدمن عليها ولا يمكنك التخلص منها أبدا لأن ذلك ليس تحت إرادتك: فقل له: (لو جعلوني في سجن مكشوف أمام الناس بحيث ينظرون إلي في كل الأوقات، فهل كنت أمارس هذه العادة أمامهم؟! حتما لا! إذن فأنا قادر على تركها).
4- هذه العادة القبيحة لها جانبان: جانب اللذة، وجانب القبح والشناعة، فلابد أن ترفع من ذهنك الجانب الأول، وتُرَسّخ الجانب الثاني؛ فإن الشيطان يزين للإنسان القبائح ويجعلها في عينه جميلة؛ فلابد أن يواجه الإنسا… اقرأ كاملًا ←
2 · 108 · فعليك بقراءة -أو استماع- الآيات والروايات التي تذكر بالموت والعذاب الأخروي، كما عليك بزيارة القبور بين فترة وأخرى ولا تترك ذلك أبدا؛ خصوصا زيارة القبور الخربة المهدمة؛ فإن تأثيرها في النفس كبير.
وكذلك عليك بتشييع الجنائز وحضور دفن الأموات وتغسيلهم، ولا تهمل ذلك أبدا؛ فلن تدرك أهميته إلا بفعله.
7- استحضر في نفسك أن الله تعالى ينظر إليك ويرى ما تفعل، وأن عملك هذا سوف يُعرض على النبي (صلى الله عليه وآله) ويؤذيه، ويعرض على إمام زمانك، فما هو موقفك أمامهم؟!
قال تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}، {أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}، {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}، {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}، {وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: «مالكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه وآله؟!
فقال رجل: كيف نسوؤه؟
فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوؤا رسول الله وسروه».
وعن الإمام الرضا (عليه السلام): «والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة».
فاستحضر دائما في نفسك أن (الاستمناء) سوف يُعرض على الإمام الحجة عجل الله فرجه! فهل لك نفس وطاقة أن تقوم به بعد ذلك؟!
بل حاول أن تتصور أنك ترى الله تعالى والنبي (صلى الله عليه وآله) وإمام الزمان أثناء ذلك الفعل، فهل ستفعله؟!
عن النبي (صلى الله عليه وآله): «اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه، فإنه يراك».
وإذا لم يسهل عليك استحضار كل هذا، فمن السهل أن تشعر أن هناك ملكين يسجلان أعمالك، كما قال تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، فاخجل منهما على الأقل!
8- فكر في غضب الله عليك حين تفعل هذا الفعل، وفكر في موقفك أمامه يوم القيامة عندما تُعرض أعمالك ويحاسبك عليها! تخيل نفسك واقفا بين يديه وهو يقول لك: لماذا عصيتني بنعمتي التي أنعمت بها عليك؟! ألست تفعل… اقرأ كاملًا ←
1 · 122 · 14- اهتم كثيرا بالبكاء مع الله تعالى عند الاعتراف بالذنوب والتقصير (خصوصاً في جوف الليل)، وكذلك البكاء على مصائب أهل البيت (عليهم السلام)، وإن أمكن إقامة المجلس عليهم فذلك أفضل ولو بمقدار أن تشغل محاضرة فيها نعي وتستمع إليها مع الآخرين بل وحدك إن لم يمكن إلا ذلك.
وقضية البكاء لها آثار إيجابية كبيرة على الإنسان.
1 · 125 · مشروع عفة (90)
كل ألفاظ المدح التي قيلت للمرأة،
و بجميع لغات العالم لا تبلغ جمال
وصف واحد قاله القرآن؛
( تمشي على استحياء).
4 · 78 ·