الخدعة الاستخباراتية التي ضلّلت هتلر
في عام 1943، كانت بريطانيا تستعد مع قوات الحلفاء لغزو جزيرة صقلية الإيطالية، لكن القيادة البريطانية كانت تخشى أن تكتشف ألمانيا هدف الهجوم، لذلك قررت تنفيذ خدعة استخباراتية لتضليل الألمان بشأن مكان الإنزال الحقيقي.
وضعت الاستخبارات البريطانية خطة غير تقليدية، تمثلت في إعطاء جثة رجل هوية ضابط عسكري بريطاني وهمي، ووضع وثائق سرية مزيفة بحوزته، تشير إلى أن الحلفاء يخططون لمهاجمة اليونان وسردينيا بدلاً من صقلية.
في أبريل 1943، عُثر على الجثة قبالة الساحل الإسباني، وانتقلت الوثائق إلى الجهات الإسبانية، قبل أن تصل معلوماتها إلى الاستخبارات الألمانية. اعتقد الألمان أن الوثائق حقيقية، وبدأوا يأخذون احتمال الهجوم على اليونان وسردينيا بجدية.
وفي يوليو 1943، بدأ الحلفاء إنزالهم العسكري في صقلية، بينما كانت القيادة الألمانية قد تلقت معلومات مضللة بشأن أهداف الهجوم المحتملة.
لم تكن الخدعة وحدها سبب نجاح الحملة، لكنها ساهمت في تضليل القيادة الألمانية، وأصبحت العملية واحدة من أشهر عمليات الخداع الاستخباراتي في الحرب العالمية الثانية.
لاحقاً، كُشف أن الرجل الذي استُخدمت جثته في العملية كان يُدعى غليندور مايكل، بينما كانت هويته العسكرية في الوثائق مزيفة.
الخلاصة: لم تسرق الاستخبارات البريطانية أسرار ألمانيا، بل دفعتها إلى تصديق معلومات صُنعت خصيصاً لخداعها.
"خلية الخبراء العسكرية"
https://t.me/expertcell
كشفت وثائق قضائية أمريكية، أوردتها صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، أن القيادي العراقي محمد باقر سعد داود السعدي ذو عمر 32 عاماً، المحتجز في الولايات المتحدة، يواصل من خلف القضبان إدارة أنشطة مشبوهة تشمل التخطيط لهجمات جديدة وتوجيه تحويلات مالية ضخمة. ووفقاً للمعلومات التي قدمتها وزارة العدل الأمريكية أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، فقد استغل السعدي المكالمات الهاتفية المتاحة له داخل السجن لتمرير تعليمات أمنية بلغة مشفرة، وتوجيه حركة أموال تجاوزت قيمتها مليون دولار، إلى جانب إشرافه المباشر على نشر محتوى دعائي يحث على العنف.
وكان السعدي قد اعتُقل في تركيا خلال شهر أيار/مايو الماضي أثناء محاولته العبور من العراق باتجاه روسيا، وجرى تسليمه لاحقاً إلى السلطات الأمريكية حيث يواجه حالياً ثماني تهم فيدرالية تتعلق بالإرهاب، أبرزها التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمات محظورة تشمل "كتائب حزب الله" العراقية والحرس الثوري الإيراني، والتآمر لتفجير أماكن عامة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته.
وبحسب لائحة الادعاء الأمريكي، يتزعم السعدي جماعة تُدعى "حركة أصحاب اليمين"، التي تعتبرها واشنطن واجهة تعمل لصالح "كتائب حزب الله" بالتنسيق مع طهران، ويُنسب إليه تدبير نحو 20 هجوماً ومخططاً في أوروبا وأمريكا الشمالية، استهدفت مراكز وكنساً يهودية وسفارات في مدن عدة، من بينها لندن، وأمستردام، ولييج، وروتردام، وتورونتو، فضلاً عن مخططات داخل الأراضي الأمريكية شملت نيويورك ولوس أنجلوس وأريزونا. وجاء هذا الكشف رداً من وزارة العدل الأمريكية على طعن تقدم به السعدي ضد إجراءات الحبس المشددة المفروضة عليه، حيث بررت الوزارة هذه القيود بوجود خطر أمني مستمر، ومن المرتقب أن تنطلق جلسات محاكمته في صيف العام المقبل، في حين تنفي الجهات المقربة منه صحة هذه الاتهامات، مؤكدة انقطاع صلته بأي نشاط ميداني منذ لحظة توقيفه.
#خلية_الخبراء_العسكرية
كيف يجمع ضابط الأمن الوطني العراقي بين التخطيط الاستخباري البارد والتنفيذ الميداني الخاطف؟
الإجابة تكمن في معسكرات التدريب فإن كوادر الجهاز يمرون عبر بوابتين تدريبيتين أساسيتين:
صقل المهارات القتالية التكتيكية تحت إشراف أبطال الرد السريع، وتلقي العلوم الأمنية الاستراتيجية داخل أروقة الاستخبارات العسكرية.
المصدر : ضابط أمن
الطيار العراقي قاسم الدليمي
الذي دخل بطائرته إلى العمق الإيراني في العاصمة طهران خلال الحرب الإيرانية-العراقية وقصف مواقع فيها، من بينها مخازن.
وأسقطت الطائرة التي كان فيها في الأراضي الإيرانية، وعاد إلى العراق مشياً على الأقدام بعد 6 أيام.