على بصيرة.
تذكَّر أنَّ الليل من أقرب الأوقات إلى إجابة الدعاء، وأنَّ الدعوة الصادقة في هدوء السَّحَر، وإن لم يُسمع لها صوت، تبلغ السماء وكأنها أعلى نداء. فربُّك الكريم لا يردُّ عبدًا لجأ إليه واستجار به، بل يمنحه ما فيه خيره، ويصرف عنه ما فيه شرُّه، وقد يؤخر العطاء لحكمةٍ ورحمةٍ أعظم. فلا تيأس إن طال الانتظار، فكلُّ أمرٍ عند الله بقدر، وكلُّ دعاءٍ له موعد عند الحكيم الرحيم.
قيامُ الليل نورٌ للقلوب، وسكينةٌ للأرواح. 🌷
لا تنسوا ال د. يوسف من دعائكم يا رفاق فلا ندري من منا إلى الله أقرب 💚
#الخلوة_بالله
1 · 140 ·