3 أبريل 2024
جنينيه
بقلوب مليئة بالإيمان بالله عز وجل وراضية بقضائه وقدره تتقدم أسرة "قرآن وذكر" بأحر التعازي وأصدق المواساة للأهلنا بقباطيه واخونا محمد وذلك لاستشهاد الشاب الخلوق “ربيع فيصل زكارنه” ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأن يغفر له ويرحمه ويوسع مدخله وينقله من ضيق اللحود الى جنات الخلود إنه ولي ذلك والقادر عليه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سما
يأتينا دوماً في هذه الشِدة الحُزن والألم واليأس ..
لكن يواسينا كلام ربُنا جلَّ جلاله بعد
" بسم الله الرحمن الرحيم"
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين [البقرة:155].
.
وكُل ذلك عند الله شئ ..
ف علينا بأننا مؤمنين بالله أن نصبر ونحتسب ونتركها لله عزّ وجل .
" وقل لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون" صدق الله العظيم ..🤍✨
سما
أعمال يسيرة ولكن أجرها مُضاعف في هذه الليالي:
١/ احتساب النيّة لقيام ليلة القدر
٢/الصدقة
٣/قول ( لاإله إلا الله وحدهُ لاشريك له، لهُ الملك ولهُ الحمد وهو على كلّ شيئ قدير) مئة مرة
٤/ كثرة الصلاة على نبينا محمد عليه السّلام
٥/ النوافل وقيام الليل، وكثرة الدعاء
٦/ التسبيح
٧/ كثرة تلاوة القرآن الكريم
🥰1
سما
انشطوا يا كرام فيما تبقى من هذا شهر رمضان. فالأيام والليالي القادمة كلها عظيمة، وليلة القدر أرجى ما تكون فيها. فقد قال رسول الله ﷺ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" (رواه البخاري ومسلم).
وروى مسلم أن نبينا ﷺ قال: "التمسوها في العشر الأواخر، فإنْ ضَعُفَ أحدكم أو عجز فلا يُغْلَبن على السبع البواقي".
فلا تدَعْ كسلك أو النفس الأمارة بالسوء والشيطان ولا أي شيء يغلبك ويُقعدك عن الاجتهاد فيما تبقى. وتذكر ما قاله الله تعالى في الليلة المنتظرة:
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
فالعمل الذي تعمله فيها أفضل من العمل في ألف شهر، يعني أكثر من عمر رجل تجاوز الثمانين! وهذا من فضل الله تعالى.
وتذكر: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" (البخاري ومسلم).
اللهم وفقنا لعمل صالح مقبول في العشر الأواخر وفي ليلة القدر منها، واستعملنا فيها في نصرة إخواننا المستضعفين في غزة وغيرها.