العربية
فتح في Telegram
SSellet Chat

Sellet Chat

@sellet_chat · مجموعة · التعليم · في الفهرس منذ 31/07/2026
286أعضاء
6 059رسائل في الفهرس
«
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أسْمَاؤُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ».
«
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما : أنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فَأخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ". [جامع الترمذي].
«
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : إنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ ألْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَدْخُلُ أحَدُهُمُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر - زوائد ابنه عبدالله]. قال الإمام مالك في الموطأ : «بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى». ثم روى عن ابن أبي زياد المخزومي قال : قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وَأرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟. قَالُوا : بَلَى. قَالَ : ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
«
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. وخافوا عذاب يوم ترجعون فيه جميعًا إلى الله وتقومون بين يديه ثم تُعطى كل نفس جزاء ما كسبت من خير أو شر لا يُظلمون بنقص ثواب حسناتهم ولا بزيادة العقوبة على سيئاتهم. [المختصر في التفسير].
«
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ الصَّادِقِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
«
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. إنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَنْ قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إذًا لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «اللهُ أوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ».
«
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾. «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
«
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ : الإمَامُ العَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأ بِعِبَادَةِ اللهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إلَى نَفْسِهَا قَالَ : أنَا أخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ". [مسند الإمام أحمد].
«
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ". [مسند الإمام أحمد].
«
عن أبي حبيب الظهراني قال : إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبَاهِي المَلَائِكَةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِالشَّبَابِ المُتَعَبِّدِينَ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
«
عن يزيد بن ميسرة قال : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي المُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أجْلِي أنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلَائِكَتِي. [الزهد للإمام أحمد].
«
عن أبي المليح الرقي قال : قَالَ لَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، قُوَّتَكُمُ اجْعَلُوهَا فِي شَبَابِكُمْ وَنَشَاطَكُمْ فِي طَاعَةِ اللهِ. [حلية الأولياء].
«
عن ربيعة بن كلثوم قال : نَظَرَ إلَيْنَا الحَسَنُ وَنَحْنُ حَوْلَهُ شَبَابٌ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، أمَا تَشْتَاقُونَ إلَى الحُورِ العِينِ؟. [صفة الجنة لابن أبي الدنيا].
«
عن محمد بن يوسف الفريابي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُصَلِّي ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى الشَّبَابِ فَيَقُولُ : إذَا لَمْ تُصَلُّوا اليَوْمَ فَمَتَى؟. [حلية الأولياء].
«
﴿وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. وخافوا الله أيها المؤمنون بأن تمتثلوا ما أمركم به وتجتنبوا ما نهاكم عنه ، ويعلِّمكم الله ما فيه صلاح دنياكم وآخرتكم ، والله بكل شيء عليم فلا يخفى عليه شيء. [المختصر في التفسير].
«
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
«
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
«
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾. «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "تَعَاهَدُوا القُرْآنَ". [مسند الإمام أحمد].
«
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : أدِيمُوا النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ. [مصنف ابن أبي شيبة].
«
عن أبي خالد الأحمر قال : صَحِبْتُ سُفْيَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَكَانَ يَقْرَأ فِي المُصْحَفِ كُلَّ يَوْمٍ فَإذَا لَمْ يَقْرَأ فِيهِ فَتَحَهُ فَنَظَرَ فِيهِ وَأطْبَقَهُ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
«
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : إنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أوْعِيَةٌ ، فَاشْغَلُوهَا بِالقُرْآنِ وَلَا تُشْغِلُوهَا بِغَيْرِهِ. [الزهد للإمام أحمد].
«
عن حبيب بن الشهيد قال : قِيلَ لِنَافِعٍ : مَا كَانَ يَصْنَعُ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزِلِهِ؟. قَالَ : لَا تُطِيقُونَهُ : الوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَالمُصْحَفُ فِي مَا بَيْنَهُمَا. [الطبقات لابن سعد].
«
«بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ تَعَاهُدِ مَالِكٍ فِي مَنْزِلِهِ لِلقُرْآنِ». عن عبدالله بن وهب قال : قِيلَ لِأُخْتِ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ : مَا كَانَ شُغْلُ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ فِي بَيْتِهِ؟. قَالَتْ : المُصْحَفَ وَالتِّلَاوَةَ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

خلاصة عامة مفتوحة من فهرس البحث ChatCrawler — «Google لـ Telegram العام»؛ تُحدَّث كلما زحفنا إلى المجتمع. الأوقات بتوقيت UTC.

محتوى عام فقط، وAPI Telegram الرسمي. عن المشروع · الأسئلة الشائعة · حدود الفهرس · إزالة صفحة · الدليل · بحث · كيف نحسب