" ألذ مراحل الحُب هي كل المراحل التي تسبق الاعتراف به، التلميحات المدسوسة وسط النصوص، الإشارات الذكية، الشغف والاهتمام الزائد، والحركات اللا إرادية نتيجة الارتياح ، كل هذا يجعلك متيقناً أن كِلا الطرفين معترف بالحبّ دون أن ينطق أحدهما بكلمة "
ولست على حال تسر وانني علي كل ما القاه راض وصابر ولست لغير الله أشكو معلمتي ايشكي لذي عجز ويترك قادر؟ يقدرها ربي فأعلم بأنها ستأتي بخير إذا تطيب ألاواخر انا عبدك المحتاج منك أعانة وانت الذي تقضي إلية المصائر🥀
فتأملتُ، وجلستُ أفكر فيما سيُذكر عنّا حين يُقال: «رحم الله فلانًا، كان وكان وكان»… فتوقفتُ طويلًا عند تلك الكلمات، وكأنني أسمعها تُقال عن أشخاصٍ كانوا بالأمس بيننا، ثم غابوا، ولم يبقَ منهم إلا ما تركوه خلفهم.
حينها أدركتُ أن الإنسان مهما طال به العمر، ومهما ظنّ أنه يملك من الدنيا ما يخلّد اسمه، سيأتي يومٌ لا يُذكر فيه إلا أثره. لن يُقال كم جمع من مال، ولا كم بلغ من منصب، ولا كم انتصر في خصومات الحياة، بل سيُقال: كان طيب القلب، كان رحيمًا، كان يُعين من احتاجه، كان يترك في المجالس أثرًا جميلًا، وكان وجوده يخفف عن الآخرين ثقل أيامهم.
وكم من أناسٍ رحلوا، لكنهم لم يغيبوا تمامًا؛ ما زالوا حاضرين في دعوة صادقة، أو صدقة جارية، أو موقفٍ نبيل لا يُنسى. وكم من أحياءٍ يمشون بيننا، لكنهم لم يتركوا في ذاكرة أحدٍ شيئًا سوى العبور.
فيا رب، لا تجعل غايتنا أن نُعرف كثيرًا، بل أن نكون خيرًا حيثما كنا. وأن نرحل عن هذه الدنيا وقد تركنا خلفنا قلبًا لا يزال يذكرنا بالخير، ويدًا امتدت يومًا لتُعين، وكلمةً طيّبةً جاءت في وقتها، وأثرًا صالحًا يشهد لنا حين لا نستطيع أن نشهد لأنفسنا.
ففي النهاية، لن يبقى لنا من كل هذا الركض إلا ما فعلناه… وما أجمل أن يُقال عنّا بعد الرحيل: رحم الله فلانًا، كان إنسانًا طيبًا، وكان وجوده رحمةً لمن حوله.
أنت تستحق أن يُحبّك أحدهُم من كل قلبه، يرى فيك حاضره ومُستقبله، يفعلُ ما بوسعه ليسعدك، يقبلُ رحيل الجميع عداك، يتقبّلُ ما أنت عليه من حُزن وانعزال، يتقبّلُ أسوء ما فيك، يُحبّك بالوقت الذي تكرهُ فيه نفسك، يرضى بك بأي حالةٍ كنت بها بلا اعتراض، فقط يُحبّك أنت...🌼💛
" كانَ مِن الممكن أن الجأ إليكَ في ليلة كهذهِ لتخبرني أنه لا داعي لِلخوف، وأنه ما كُسر يمكن إصلاحهُ أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً، فأطمئن أكثر ويعودُ كلانا إلى النوم شاعرين بسخافةِ ما يحدثُ في العالم لأننا معاً، لكِن الحياة ليست بهذه البساطة ."
"أريد أن أُحادثك عن كل شيء يمرّ بي، أن أقول لك أنني أحبّك وأن الوقت الذي يمضي بدونك بغيض وأنك هُنا مُستقرٌ بداخلي وبين ثنايا روحي، أريد أن أقول لك كل شيء يطرأ على عقلي دون خوف، دون تردد، دون أن أُفكر بما سيحدث بعد ذلك."
عود نفسك كل صباح أن تقول: اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم ، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ " استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ " اللهم جملني بقلب رحيم وعقل حكيم ونفس صبوره، يارب اجعل بسمتي عاده وحديثي عباده وحياتي سعاده وخاتمتي شهاده صباحكم دعوة مستجابة بإذن بالله💚
- كيف أخبرك بأنك داخلي من رغم قلة الوصال بيننا وقلة الأحاديث ، كيف أخبرك بأنه ينقضي يومي في التفكير بِك وماذا تفعل الأن وهل أنت بخير أم لا ، كيف أخبرك بأنك ثابت في قلبي وإنني اشتاق إليك في الثانيه ألف مرة ☹️♥️
بما انه الليلة ١ أكتوبر، بيقولو بتوع علم النفس ادي نفسك ٣ شهور عشان تشوف تغير حقيقي او نتيجة او تعافي
الناس بتحب تبدأ من بداية السنة،في حين ان العملي اكتر انك تبدأ في الربع الاخير من السنة تظبط نوم،اكل،تمرين،عادات او ايا كان
لو عايز تحصد وردة في يناير ازرعها هسي