الحمد لله تعالى: خدمة الذكاء الاصطناعي بموقع الشاملة
https://shamela.ws/ai
ونشكر فريق (نقاية) إذ أفادونا بخبرتهم الطويلة في هذا الأمر، فإطلاق الخدمة بموقع الشاملة هو خلاصة جهدهم التقني، جزاهم الله خيرا
تمت التجربة والباحث بالذكاء في المكتبة الشاملة يعمل بنجاح. 👌 كما أخبرتكم أمس، رغم أنها مذكورة على استحياء في المعاجم العربية فإن كلمة طازج ليست في أصلها عربية. هي من "تازه" الفارسية، كما ينطقها المصريون بالضبط. 😂
معلومة إضافية 😁
لو افترضنا جدلًا أن القدمين ودودتان فعلًا فسنكتبها هكذا "ودودين" لأن صرفيًا: صيغة المبالغة «فَعُول» (ودود) يستوي فيها المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء،
مثل الحديث: "تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ".
أيضًا: لمن لا يعلم؛ ذانك وتانك وذينك وتينك هي أسماء إشارة للمثنى البعيد.
توضيح 😁
المرور في أصله حركة انتقالية لجسم في مكان؛ يقتضي تجاوزاً لشيء ذي حَيّز (شخص أو موضع).
الصوت في حقيقته اللغوية والفلسفية عند العرب عَرَض مسموع وليس جِرماً ولا مكاناً؛ فلا يصح عقلاً ولا لغةً أن يلصق الإنسان مروره الانتقالي بصوت، لأنك لا تسير بمحاذاة الصوت وتخلفه وراءك في مسار مشيك.
العرب لم تسند الجواز والمرور للمستمع تجاه الصوت، بل عكست ذلك:
إما بإسناد الفعل إلى الصوت نفسه؛ لأنه هو الذي ينتقل ويتحرك ويطرق الأذن،
كقولهم: «تناهى الصوتُ إلى سمعه»، و«طَرَقَ الصوتُ أذنَه»، و«مَرَّ الصوتُ بمسامعه».
وإما بالتعبير عن إدراك الصوت بفعله الخاص به وهو السماع: «سمع الأصوات» أو «عاصرها».
أما قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾؛ فالمراد به في تفاسير اللغويين: مرّوا بأهل اللغو أو بمجالسه؛ فحُذف المضاف وأُقيم المضاف إليه مقامه اتساعاً، أو عُدّ اللغو مجلساً يُتجاوز ويُعرض عنه.
أما الصوت المجرّد فلا يُقال لمن سمعه «مرّ به».
للمعرفة... 😊
كلمة "جِرم" (بكسر الجيم وسكون الراء) تعني في اللغة والفلسفة العربية: الجسم المادي الذي له كُتلة أو حجم، ويشغل حيزاً من الفراغ والمكان.
لفهم الكلمة بدقة في سياق الجملة التي كتبتها (الصوت عَرَض مسموع وليس جِرمًا)، يجب أن نعرف كيف قسّم علماء اللغة وفلاسفة العرب الأشياء في هذا الكون، لقد قسموها إلى قسمين رئيسيين:
الجِرم (أو الجوهر): وهو الشيء المادي القائم بذاته، والذي يمكنك لمسه أو رؤيته أو تحديد مكانه الفيزيائي بدقة، لأنه يأخذ مساحة من الفراغ.
أمثلة على الجِرم: الحجر، الشجرة، الإنسان، الجبل، وحتى الكواكب والنجوم (ولذلك نسميها في لغتنا: الأجرام السماوية).
العَرَض: وهو الشيء الذي لا يمكنه أن يوجد بمفرده، بل هو صفة أو حالة تطرأ على "الجِرم" (الجسم) وتعتمد عليه.
أمثلة على العَرَض: اللون، الرائحة، الحركة، الحرارة، والصوت. (فأنت لا تستطيع أن تمسك "صوتاً" أو "لوناً أبيض" وتضعه في صندوق، بل تجد جسماً يُصدر صوتاً، أو جسماً لونه أبيض).
السلام عليكم
ثم سؤال يراودني من حين إلى آخر بخصوص عبارة "رأسًا على عقب". أليس الطبيعي أن يكون الرأس أعلى العقب؟ لماذا إذن يُعبَّر بهذه العبارة عن انقلاب الحال؟
@AliMMQE
آهٍ يا عزيزي...
ليتك تعلم مدى عمق سؤالك 😃
إنها المشكلة التي أعانيها منذ بدأت العمل في مجال الترجمة.
إنه ذاك الخطأ الذي تعارف عليه المترجمون، فصار صواباً بالشيوع.
أمهلني لأقصص عليك وأجيبك:
الحقيقة التي قد تفاجئ الكثيرين هي أن عبارة "رأساً على عقب" ليست تعبيراً عربياً تراثياً قديماً، بل هي تعبير مُولَّد ومترجم حرفياً (Calque) دخل العربية في العصر الحديث عن التعبير الإنجليزي: "Head over heels".
والمفارقة الطريفة تكمن في تاريخ التعبير الإنجليزي نفسه:
في الإنجليزية القديمة (القرن الرابع عشر)، كان التعبير منطقياً وصحيحاً: "Heels over head" (أي: الكعبان فوق الرأس)، وهو الوصف الدقيق للشقلبة والانقلاب الجسدي رأساً
.
مع أواخر القرن الثامن عشر، وبسبب زلّة لسان شاعت واستقرت، قُلِب التعبير في الإنجليزية شعبياً فأصبح: "Head over heels"! وتندّر النقاد واللغويون الإنجليز حينها بنفس ملاحظتك: «كيف يعبرون عن الانقلاب بالوضع الطبيعي للإنسان؟!»
لكن التعبير فرض نفسه بالاستعمال. 💁🏻♂️
عندما جاء المترجمون العرب، نقلوه حرفياً:
Head = رأساً
over = على
heels = عقب
فاستقرّ التعبير في العربية الحديثة بخلله المنطقي الأصلي دون التفات لأصله، وهذه هي القصة الأصيلة المتكررة لكل ما هو شائع من الأخطاء الترجمية في العربية المعاصرة، ولعل هي السبب الرئيس في كوني مترجماً، أو بالأحرى كوني أنشر عن الترجمة.
:)
جزاك الله خيرًا يا أ/ علي، أرحتني من دوامة البحث والتفكير 😅
فوجئت بأن التعبير ليس عربيًا، ومع ذلك سُررت بتبرئة العربية من هذا الحمق!
هدانا الله (المترجمين) 😁
توضيح: 😁
أولاً: التعليل:
الأصل في أدوات الشرط الجازمة هو الحرف (إِنْ)؛ ولذلك تُسمّى عند النحاة «أمَّ الباب».
أما الأسماء مثل (مَنْ، ما، متى، أين...) فليست في أصل وضعها حروفاً، والأسماء بطبيعتها لا تجزم؛ لأن الجزم من خصائص الأفعال، غير أن النحاة قرروا أن هذه الأسماء:
عَمِلَتِ الجزمَ لتضمُّنها معنى حرف الشرط (إِنْ).
فلما تضمّنت (مَنْ) معنى «إِنْ» عوملت معاملتها، وجزمت فعلين: الأول فعل الشرط، والثاني جوابه وجزاؤه.
ثانياً: الشرح من كتب النحو الموثوقة:
من كتاب «شرح المفصل» لابن يعيش:
فصّل ابن يعيش علة عمل الأسماء (ومنها "مَنْ") عملَ الحروف، فقال:
«وأمّا الأسماء نحو: (مَنْ) و(ما) و(أين) و(متى)... فإنما عملت هذه الأسماء لتضمّنها معنى الحرف، وهو (إنْ). وذلك أنك إذا قلت: "من يكرمني أكرمه"، فالمعنى: إن يُكرمني إنسانٌ أُكْرِمه، فـ"مَنْ" نائبةٌ عن "إنْ" وما وُضِعَت له، فجرت مجرى "إنْ" في اقتضاء فعلين: أحدهما مسبَّبٌ عن الآخر، وعَمِلَتْ عملَها طلباً للتشاكل والاتساق».
ثالثاً: تطبيق القاعدة على العبارة:
«مَن يَعْتَلِ العرشَ يَحْمِلْ همَّ العالمِ على رأسِه»
(مَنْ): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
(يَعْتَلِ): فعل الشرط، وهو مضارع معتل الآخر (أصله: يعتلي)، مجزوم بـ (مَن)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الياء)، والكسرة دليلٌ عليها، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
(العرشَ): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
(يَحْمِلْ): جواب الشرط وجزاؤه، وهو مضارع صحيح الآخر، مجزوم بـ (مَن) وعلامة جزمه السكون، والفاعل مستتر تقديره (هو).
جملتا (الشرط والجواب) في محل رفع خبر المبتدأ (مَنْ).
بالدليل المعنوي والتركيبي (السياق):
أسلوب الشرط: يقوم على مبدأ التعليق والسببية والجزاء؛ أي: (إن وُجد اعتلاء العرش، ترتب عليه بالضرورة حَمل الهمّ)، فالفعل الثاني جزاء ونتيجة للأول، و(مَن) هنا تفيد العموم والإبهام (أي شخص يقع منه هذا الفعل).
أسلوب الموصول (الذي): يقوم على الإخبار والتعريف؛ كأنك تتحدث عن شخص بعينه معروف باعتلاء العرش وتخبر عنه بأنه يحمل الهم.
العبارة الإنجليزية مقولة شائعة لا تقصد شخصاً بعينه.
هي مثل المقولة المأثورة:
"وَمَنْ يتهيب صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أبَدَ الدَهرِ بَيْنَ الحُفرْ"؛ من بيت للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي.
والتي تحرّف منها قول:
ومن يخشَ صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
يعش في الأصل جُزمت وكذلك يخش في التحريف.
توضيح: 😁
في أسلوب الشرط، إذا كان الفعلان حاضرين، فإن لهما عقلاً واستعمالاً أربع صور:
الشرط ماضٍ والجواب ماضٍ: (إن عدتُم عُدنا) - جائز باتفاق. ✅
الشرط مضارع والجواب مضارع: (وإن تعودوا نَعُد) - جائز باتفاق وهو الأصل. ✅
الشرط ماضٍ والجواب مضارع: (مَن كان يريد حرث الآخرة نَزِد له) - جائز باتفاق. ✅
الشرط مضارع والجواب ماضٍ: نحو: (إن تفعلْ فعلتُ) أو كمسألتنا: (توقفْ وإلا [أي: وإنْ لا تتوقفْ] نِلْتَ). ❌
مذهب جمهور النحاة (سيبويه، والبصريون، وابن هشام في المغني):
ذهبوا إلى أن وقوع الشرط مضارعاً والجواب ماضياً يمتنع في النثر البتة.
مذهب الفراء وابن مالك (المجوّزون على قِلّة وضَعف):
أجاز ابن مالك في «شواهد التوضيح» و«شرح التسهيل» تبعاً للفرّاء مجيئه في النثر استناداً لروايات في الحديث النبوي، مثل: «مَن يَقُمْ ليلةَ القدرِ غُفِرَ له».
ومع هذا التجويز، اتفقوا جميعاً على أنه: «أندر الصور، وأقلّها، وأبعدها عن سنن الفصحاء في منثور كلامهم»، والأصل هو الجزم أو الاقتران بالفاء.
توضيح: 😁
ركيكة لكن جائزة ✅
ومع ذلك أنصحكم بتجنبها لأن أغلب المراجعين سيخطئها. 🚫
احتجّ سيبويه في الكتاب بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ﴾؛ حيث أُبدل الفعل «يُضاعف» من «يلقَ» دون حرف عطف، لأنه تفصيلٌ وتفسيرٌ له.
تطبيقه على العبارة: لو قُصد أن «تمضمض» تفسيرٌ لحقيقة الذهاب وتبيينٌ له كبدل اشتمال أو بيان، لصحّ ذلك تأويلاً.
✴️أيضاً، تمضمض فصيحة.
التَّمَضْمُضُ بِالماءِ في الفَمِ" : تَحْريكُهُ وإِدارَتُهُ فيهِ تَمَضْمُضُ النُّعاسِ في عَيْنَيْهِ: دَبَّ دَبِيبُهُ فيهِما.
السلام عليكم، اريد مساعدتكم إذا أردت التأكد من ترجمة نص قانوني او تعريف بأحدالقوانين ولكن باللغة الإنجليزية ( أنا مبتدئة في هذا المجال ) ماذا افعل / هل هناك تطبيق او اي شيء ؟