22 مارس 2024
في كل يوم دُعاء..
كان من دعاء النبي ﷺ:
(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كل شرٍّ)
والعصمة هي المنع والحفظ، أي ما أعتصم به في جميع أموري.
فاحرص على المداومة على هذا الحديث فهو من جوامع الكلم في طلب خيري الدنيا والآخرة..
"وكان السلف يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وفي غير الصلاة، وكان بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كل ليلة، وكان الأسود يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان،
وقد روي عن الشافعي وأبي حنيفة أكثر من ذلك، وليس هذا بمستغرب على سلفنا الصالح.
قال الحافظ ابن رجب:
وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان، خصوصاً الليالي التي تطلب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة، كمكة ـ شرفها الله ـ لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب فيها الإكثار من تلاوة القرآن اغتناماً للزمان و المكان".
🥰1
"نزل القرآن في شهر رمضان
كما قال سبحانه: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}
و تلاوة القرآن ومدارسته من أعظم القربات التي يتقرب بها الصالحون إلى الله تعالى في هذا الشهر.
ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما : "كان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن .." الحديث
واستدل بهذا الحديث على استحباب تلاوة القرآن في رمضان ليلاً، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب و اللسان على التدبر كما قال تعالى: {إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلا}".
🥰1