رسالة لك يا صديقي 🤝
يا صديقي...
سبب من أسباب حفظ طاقتك، وتركيزك، وراحة نفسيتك: أن تكون دائرتك القريبة قائمة على التوافق والتفاهم في الطباع، والميول، والأهداف، بل وحتى في طريقة النظر إلى الحياة، فالذين تجالسهم يوميًا، ويتكرر بينك وبينهم اللقاءات، لا بد أن يكون بينكم قدر من الانسجام؛ تفهم ما يصنعون، ويفهمون ما تصنع، فيكون كل منكم عونًا للآخر، لا عبئًا عليه..
تأمّل حال من يصاحب من لا يُقدر ما يفعل، أو يستخفّ بأهدافه، دائماً في جدال وخلاف، فمن ذا الذي يشد أزره؟ ومن أين يأتيه الدعم؟
لو أن تلك الطاقة التي تُهدر في الجدال والاختلاف وُجّهت إلى شئ إيجابي في حياته -في عمل، أو هدف، أو مشروعٍ مشترك- لتغير الكثير!!
كذلك في واقع الناس؛ تجد اثنين بينهما بُعدٌ فكري كبير، ومع ذلك لا يكفّان عن الجدل، هذا يكتب، وذاك يعارض، وكأنهما أُجبرا على اللقاء!
لو أن كلًّا منهما انصرف عمّن لا يوافقه، لارتاحا جميعًا.
#رساله_لك_يا_صديقي ليس كل اختلاف يستحق أن تُستنزف فيه طاقتك، ولا كل إنسانٍ يصلح أن يكون في دائرتك القريبة، فاختر من يُعينك، لا من يُثقلك، من يرفعك، لا من يستهلكك.
9 · 1.5K ·