الشعوب لا تريد الحرب بطبيعتها، لكن من السهل دفعها إليها، يكفي أن تُخبرها بأنها مُهددة، ثم تتهم المعترضين بأنهم يفتقرون إلى الوطنية”
هاي المقولة گالها هيرمان غورينغ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، مو بوقت ما چان بالحكم
بـ 18 نيسان 1946، وهو مسجون بزنزانته وينتظر المحاكمة بمحاكمات نورمبرغ، چان يحچي ويه الطبيب النفسي الأمريكي غوستاف غيلبرت
الطبيب سأله: إذا الناس بطبيعتها ما تحب الحرب، شلون الحكومات تگدر تجرّها للحرب؟
فجاوبه غورينغ بمعنى:
“الناس بطبيعتها ما تريد الحرب، لا بألمانيا ولا بأمريكا ولا بأي مكان. بس الحكومات تگدر تدفعهم للحرب بسهولة، كل اللي عليها تسويه، تگلهم إن الوطن بخطر وإن العدو راح يهاجمهم، وبعدها تتهم أي واحد يعارض الحرب بأنه مو وطني ويضر البلد هاي الطريقة تشتغل بكل الدول”
ليش گالها؟
لأنه چان يشرح شلون الدعاية السياسية تشتغل
قصده إن أكثر الناس ما يروحون للحرب بإرادتهم، لكن إذا السلطة تزرع الخوف بعقولهم،ج وتقنعهم إن الخطر جاي وتخوّن أي شخص يعترض
ف راح يصير قسم كبير من الناس يؤيد الحرب
ولهذا هاي المقولة ظلت مشهورة
لأنها توصف آلية تستخدمها بعض الحكومات لتعبئة الرأي العام عن طريق الخوف والتخوين. وهي وردت خلال حديث خاص في السجن، مو بخطاب جماهيري أو تصريح رسمي
109 ·