إنها مرحلةٌ تثقل فيها الأيام حتى يُخيَّل إلى القلب أن الزمن قد نسي كيف يمضي، وتضيق فيها السُّبل حتى يبدو الأفق أبعد من أن تُدركه الأبصار. ومع ذلك، يبقى في الروح يقينٌ لا تهزمه العواصف: أن الذي ابتلانا لم يتركنا، وأن الذي أدمع أعيننا قادرٌ أن يملأها سرورًا. فما دام الله معنا، فلا وحشة تُفزعنا، ولا كسرٌ يدوم، ولا ليلٌ يُطفئ فينا انتظار الفجر. إنما هي أيامٌ تمتحن صدق الرجاء، ثم تمضي... ويبقى الله، وكان الله دائمًا كافيًا.
☁️🤍
60 ·