﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ • إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.
إن الذين يخفون ما أنزلنا من البينات الدالة على صدق النبي وما جاء به من اليهود والنصارى من بعد ما أظهرناه للناس في كتبهم أولئك يطردهم الله من رحمته ويدعو عليهم الملائكة والأنبياء والناس أجمعون بالطرد من رحمته ، إلا الذين رجعوا إلى الله نادمين على كتمان تلك الآيات الواضحات وأصلحوا أعمالهم الظاهرة والباطنة وبينوا ما كتموه من الحق والهدى فأولئك أقبل رجوعهم إلى طاعتي وأنا التواب على من تاب من العباد الرحيم بهم.
[المختصر في التفسير].