webpage
click to show
click to show
أبرز ما جاء في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- المسار المنحرف في واقع الأمة بالولاء لأعدائها هو يأتي على حساب الدين الإسلامي العظيم في مبادئه العظيمة وفي مقدمتها تخليص الأمة والإنقاذ لها من التبعية لأعدائها.
- حالة التبعية للأعداء هي حالة ارتداد، لأن معناها الطاعة لهم والخضوع لهم والتحرك معهم وفق مؤامراتهم ومخططاتهم الشيطانية.
- ما لدى الأمريكي، ما لدى الإسرائيلي، ما لدى اليهود، ما لدى الصهيونية هو الإفساد في الأرض والضلال الباطل.
- الأعداء لا يتحركون في إطار مصالح اقتصادية مجردة ولا يتحركون في نطاق سياسي في إطار علاقات دولية تحترم البلدان الأخرى.
- الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بكله قام على أساس الاغتصاب والظلم والقتل والإجرام والنهب من يومه الأول
- منذ الاحتلال لفلسطين وإلى اليوم والكيان الصهيوني يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من البلدان في أمتنا الإسلامية.
- حينما نأتي إلى واقع أمتنا الإسلامية لدراسة حالة الفرز في واقع الأمة، فعلينا أن ننظر نظرة القرآن الكريم.
- الاتجاه الموالي لأمريكا وإسرائيل اتجاه عدو مبين لهذه الأمة للإسلام والمسلمين، وخطر على المجتمع البشري بكله.
- التعاون مع الصهيوني هو تعاون في مسار تصعيدي ضد أمتنا الإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، ضد المسجد الأقصى، ضد الشعب اللبناني.
- حتى في الاستباحة لسوريا وفي برنامجها العام تستهدف الصهيونية الأمة كلها.
- التوجه في الولاء للعدو والتعاون معه عسكريا واقتصاديا وإعلاميا وعلى كل المستويات هو مسار ارتداد ينقلب على القيم والمبادئ والأخلاق.
- الإملاءات الأمريكية الصهيونية ظالمة عدوانية تهدف لطمس المعالم الإسلامية لخدمة مخططاتهم ومؤامراتهم في التدجين للأمة بما يسهل استعبادها إذلالها والسيطرة التامة عليها.
- النظام السعودي بإمكاناته يقوم بدور كبير في خدمة الصهيونية.
- النظام السعودي يقدم نفسه كمعني بواقع الأمة الإسلامية كلها من خلال نشاطه للتدخل في شؤون شعوبها ولكن تحت المظلة الأمريكية الصهيونية.
- من يرتبط بالأمريكي هو يرتبط بمشاريع ومؤامرات وممارسات وتوجهات ظالمة لاستهداف الأمة الإسلامية.
- شعبنا اليمني من أكثر الشعوب معاناة واستهدافاً من النظام السعودي في إطار المخطط الأمريكي وبما يخدم العدو الإسرائيلي.
- الأمريكي في كل مؤامراته ضد المنطقة يتحرك بحساب ما يخدم العدو الإسرائيلي ويحميه ويمكنه أكثر ويعزز وضعه.
- شعبنا العزيز عانى في مرحلة العدوان السعودي الظالم على مدى سنوات ثم في مرحلة خفض التصعيد، بينما كان المفترض أن يكون هناك انفراجة في الملف الإنساني.
- حرصنا منذ البداية على الاهتمام بالجانب المعيشي والاقتصادي لشعبنا من خلال رفع الحصار والاستفادة من الثروة الوطنية.
- لا أحد يملك أن يصادر على شعبنا حقوقه الإنسانية المعترف بها في كل المواثق والقانون الدولي.
https://t.me/asalhlll
98 ·