ربّيَ الله!
أسألُكَ أن تُهذّبنِي مِن كُلّ دنيئَة، وتَرفَعنِي عن كُلّ حُمق، وتُرينِي ببصيرَةٍ مِن عندِك فإنَّ بصرِي دونَكَ عاجِز، أسألُكَ أن تستَخدِمني حيثُ ترضَى، وتُجْرِي الخَيرَ علي يَديّ كما تَجرِي بمشيئتِكَ الأنهار، وأن تُعينَني على الفصلِ بينَ كُلّ حقٍّ وباطِلٍ كَما يفصِلُ البرزَخُ بينَ البَحرَين، أسألُكَ أن تهبنِي نفسًا راضِيَةً تقنَعُ بما قُسِمَ لها فلا تكفُرُ النّعمَة، ونفسًا لا يُعيقُها رضاهَا عن مواصَلةِ السّعيِ والسَّير، ونفسًا هيِّنَةً ليّنَةً على النّاسِ لا تُؤذي ولا تترُكُ إلّا كُلّ جَميل.
اللهُمّ عُمرًا فيهِ مِنَ المَعانِي ما يستَحقُّ أن نسيرَ من أجلِها، وإلّا فالموتُ ألذّ لنا وأطيَب.
اللهُمّ أنت المُجيب، لا يُعجِزُكَ أن تقولَ للأمرِ كُنْ فيكُون، اللهُمّ استَجِب، آمين.
110 ·