مقدمة نشرة الثامنة والنصف الرئيسة ليوم الأحد 12-03-1446هـ 15-09-2024م
إلى عالمية الإحياء يا شعب العزة والإباء، من صنعاءَ إلى باقي المحافظات رجالا ونساءً كبارا وصغارا.. الحضورُ عالمي حيث لا مثيلَ له في العالم، والحضور عالمي حيثُ أنظارُ العالم متسمرةٌ ناحية اليمن، وناحيةَ اليمن ثمة مشهديةٌ محمديةٌ جماهيرية ملايينية قيادية جهاديةٌ رساليةٌ تُزهر وتبهر، قد يُرى الملايين في هذه البلاد أو تلك، في مناسبة وأخرى، إلا ملايين اليمن فهم آتون من زمن النبي، يحبهم ويحبونه، وأحب اللهُ من أحب رسوله، أذلةٌ بينهم، وعلى الأعداء عزةٌ وغلظةٌ وشدة، إن حاربوا احتفلوا وإن احتفلوا حاربوا، خاصيةٌ ليست سوى في أهل اليمن، الحرب لديهم احتفال، والاحتفالُ عندهم حرب، وما أشرقت شمسُ المولد النبوي حتى دك صاروخٌ يماني حصون الصهاينة فدخلوا ملاجئهم هاربين مذعورين مرعوبين، وانطلق اليمانيون محتفلين مسرورين بأداء الصاروخية واجبَ التحية، هاتفين لبيك يا رسولَ الله، محتشدين أيما احتشاد، تعظيما منهم لله وتوقيرا لرسوله في ذكرى مولده المبارك، ومباركةً بإنجاز ضربة بعيدة المدى تمت ضمن المرحلة الخامسة من التصعيد، متجاوزةً كلَّ المنظومات الاعتراضية الأمريكية والإسرائيلية، ونشرت الرعب في أنحاء المنطقة المستهدفة في عمق فلسطين المحتلة، وكانت على مسافة غير بعيدة من مطار اليهود لتقول لهم سارعوا إلى المغادرة قبل أن يحيط بكم الموت من كل مكان. وعلى لسان السيد القائد المفدى كان الوعيدُ لمجرمي العصر بعملياتٍ أشد وأنكى انتصارا لغزة ومواساة لأهلها الصامدين الصابرين ومقاومتها الباسلة، وللمسلمين تذكيرٌ بالثقة بالله، ودعوةُ استنهاض لهمم الأحرار للقيام بالمسؤولية تجاه القضية المركزية والمظلومية الفلسطينية.
4 ·