عندما نتكلم عن الإطار التنسيقي وعن سياستهم، فأنها تذكرنا بسياسة بني العباس في اعتمادهم على التمكين المطلق، واستغلال العاطفة المذهبية الدينية، وبناء شبكات الولاء القائمة على العطاء مقابل الطاعة المطلقة..
فاننا لا نستطيع إزالتهم من الوجود السياسي ببساطة..
فهناك قاعدة من الجمهور المضلل أو المستفيد، ممن وصفهم الامام علي عليه السلام بـ " همج رعاع ينعقون مع كل ناعق، يميلون مع كل ريح"..
وهم أولئك الذين يثقون بالإطار ويعتبرونه ممثلاً سياسياً، غافلين عن حجم العماله والخراب والفساد الذي تسببت به إدارتهم للدولة.
#البيان_المقاوم
448 ·