كتابة وتحليل
قراءة وتحليل في كلمة وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين
حازم أحمد فضالة
27-أيلول-2026
كانت كلمة وزير خارجية روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في دورتها الحادية والثمانين، كلمة مهمة على المستوى العالمي، وحري بالرؤساء التعلم منها، وهي تعرض استمرار انكسار محور الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، وتكشف ارتقاء العالم الجديد متعدد الأقطاب، علمًا أنَّ الموقع الرسمي للأمم المتحدة الذي رفع المقطع المصور لكلمة السيد لافروف؛ كان قد قص منه الجزء الذي يتكلم به عن الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (رض)، وكذلك الجزء الخاص باختطاف أميركا رئيس فنزويلا مادورو وزوجه سيليا فلوريس؛ من أجل ذلك أعرض التحليل في أدناه:
1- كانت كلمة السيد لافروف إكمالًا لمسار ولادة العالم الجديد متعدد الأقطاب، الذي بدأ فجره يضحك، وقمره يبزغ، مع النمو التراكمي لمنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس، خصوصًا مع انتهاء عصر حاملات الطائرات الأميركية في البحار والمحيطات؛ بسبب اصطدامها بجبال اليمن (أنصار الله) في معركة: 15-آذار-2025 التي انتهت بتاريخ: 6-أيار-2025 باستسلام أميركي غير مسبوق، بتوفيق ومَنٍّ من الله العزيز الجبار.
2- تعزز انكسار القرن الغربي الليبرالي بعد كسر الآلة الحربية الأميركية، واضمحلال قواعدها العسكرية في غرب آسيا، بما فيها القاعدة الأطلسية المتقدمة المسماة (إسرائيل) في أرضنا فلسطين المحتلة، بعمليات الوعد الصادق، وحرب الأربعين يومًا التي خاضتها الجمهورية الإسلامية؛ بوجه العدوان الأميركي - الصهيوني في: 28-شباط-2026، وانتصرت بفضل الله وجبروته وقوته، وكذلك (حلف النيتو) الذي كُبْكِبَ في أوكرانيا قرب أسوار روسيا، حتى تآكلت مِنْسَأتُه من تاريخ: 24-شباط-2022، وما زالت أوروبا تدفع الكلفة الباهظة لحرب أوكرانيا التي افتعلتها أميركا.
3- كان السيد لافروف قد انتقد (عمليات القصف التي نفذها (حلف النيتو) بقيادة أميركا، في يوغوسلافيا، والعراق، وعملية تغيير النظام في ليبيا؛ [التي] انتهت بمآسٍ وفظائع). كذلك تكلم عن: (استخدام إسرائيل غير القانوني للقوة بحق الفلسطينيين، وأعمالها العدوانية على إيران، وقطر، واليمن، ولبنان، وسورية، والعراق)، وأدان العقوبات على كوبا، والحصار والعقوبات الأحادية، وطالب بالإفراج عن رئيس فنزويلا
4 · 1.1K ·