Web appOpen in Telegram
ققناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics

قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics

✅ High trust
@akefivemc · channel · Hobby · indexed since 2026-07-26
5 076subscribers
240average post reach
4.7%ER — reach to subscribers
104posts in 30 days
علي الإبراھيمي | ˛ َِ𝘈َِ𝘭َِ𝘪 . 🇮🇶
Photo
click to show
Photo
click to show
2 · 180 ·
Photo
click to show
بل يفهم من الآيات والأحاديث أن لعنة الأنبياء عليهم السلام تجري في ذرية الملعون الى يوم القيامة ، فهو يبلغ حداً ينضب صلبه من الخير ويختار أولاده طريق الشر ! وهذا ما يفسر لنا تشاؤم العرب من الملعون ، فقد تشاءم عمر من ناقة لعنها بدوي ! فكيف بمن لعنه رسول الله صلى الله عليه وآله روي في كنز العمال (عن أبي عثمان قال : بينما عمر يسير على بعير له فلعنه ، فقال من هذا اللاعن ؟ قالوا : فلان قال : تخلف عنا ، أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة). إن رواية أبي داود وأمثالها تدل على أن السبب الحقيقي في منع كتابة الحديث النبوي والتحديث ، هو التغطية على الذين غضب عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله ولعنهم ، والتغطية على من مدحهم وأمر الصحابة والأمة باتباعهم ! وهذا واضح من قوله: (حتى تورث رجالاً حب رجال ، ورجالاً بغض رجال ، وحتى توقع اختلافاً وفرقة) ، وأن الموضوع يتصل بأناس من وزن أهل البيت عليهم السلام ورجال السلطة كعمر وأبي بكر ! وهذا يستوجب إعادة النظر في أصل شرعية السلطة وشخصياتها !!
2 · 168 ·
الأسئلة ١ - أليس من حق المسلمين أن يعرفوا موقف نبيهم صلى الله عليه وآله من صحابته ، وقد بينه لهم وأبلغهم إياه وأمرهم بإبلاغه؟ فلماذا كتمه أبو بكر وعمر ، ونهيا عن كتابته وروايته ، والله تعالى يقول:﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ ؟! ۲ - هل يستحق الصحابة الملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله أن ترتكب السلطة تغييب السنة النبوية للتغطية عليهم ، وتتهم رسول الله صلى الله عليه وآله من أجلهم بأنه أخطأ في ذمهم ولعنهم ، كما أخطأ في مدح غيرهم من عترته عليهم السلام وشيعتهم ، وتفتري عليه بأنه يقول في الغضب والرضا غير الحق ، وهي تقرأ قول الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾؟!
2 · 228 ·
علي الإبراھيمي | ˛ َِ𝘈َِ𝘭َِ𝘪 . 🇮🇶
تفنيد ما زعموه من أعذار لتغييب السنة !
2 · 151 ·
يرجع ما ذكره أبو بكر وعمر وأتباعهما ، في الدفاع عن منعهما من كتابة سنة النبي صلى الله عليه وآله وروايتها ، الى ثلاثة أمور : الأول: أن هدفهما التثبت ومنع الكذب في التحديث عن النبي ﷺ ، وقد اعتذر بذلك أبو بكر ، ثم اعتذروا به عن عمر . الثاني: الخوف من انشغال الناس بالحديث عن القرآن . وقد ذكره عمر في أوائل خلافته . الثالث: الخوف من اختلاط الحديث النبوي بالقرآن . وقد اعتذر به عمر ، ولعله في أواخر خلافته ، حيث كثر انتقاد الصحابة لسياسة منع التحديث !
3 · 149 ·
الأسئلة ١ - لماذا لم يرد عذر التثبت من الحديث إلا على لسان أبي بكر ، ولم يؤكد عليه عمر ، بل لم يذكره أبداً في حيثيات حكمه ؟ ٢ - إذا كان غرض السلطة التثبت في رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله ، فلماذا لم تستعمل الطرق الطبيعية لتعليم الصحابة كيف يتثبتون ، فتعلن مثلاً أن يحضر كل من يحفظ حديثاً أو عنده شئ مكتوب من السنة، الى دار الخلافة، ثم تكلف شخصاً أو هيئة للتثبت وطلب الشهود على كل حديث . فهل خفي عليها ذلك حتى قامت بإحراق السنة وحرمت كتابتها وروايتها؟! وقد قالت إنها استعملته في القرآن؟ أم أنها لم تكن تريد سنة النبي صلى الله عليه وآله أصلاً ، فجمعتها لكي تحرقها ! أما أنها كانت تريد الإنتقاء فتأخذ بعضها وتغيب بعضها؟! ٣ - إن أبا بكر لم يكتف بحرق ما جمعه من مدونات الصحابة من السنة ، بل نهى عن الحديث كلياً ، وأمر المسلمين أن يكتفوا بما حلله القرآن وحرمه فقط، وهذا يكشف عن رفضه للسنة كلياً، بحجة أن فيها أحاديث مختلفاً فيها! قال في تذكرة الحفاظ: ج۱،ص٢ عن أبي بكر: (جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال: إنكم تحدثون عن رسول الله (ص) أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد اختلافاً ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً !! فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه ) ! انتهى.
3 · 191 ·
فكيف تجمعون بين قول أبي بكر فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً ! (تذكرة الحفاظ: ج ١ ص٢) ، وقولكم عن النبي ﷺ : حدثوا عن أهل الكتاب ولا حرج ! أليس معنى ذلك رفض سنة النبي ﷺ التي هي نصف الإسلام ، واستيراد سنة اليهود والنصارى بدلها ؟! ٤ - كيف تقولون إن عمر منع عن كثرة التحديث وليس عن أصله ، مع أن قراراته بالمنع جاءت نهياً وزجراً مطلقاً بدون تعليل! وقد صرح قرظة بأن عمر نهاهم عن الحديث ومنعهم منه منعاً باتاً، لكي لا يشغلوا الناس به عن القرآن ! ٥ - إن مقولة عمر (جردوا القرآن) وإيهامه الناس بأن الحديث يشغلهم عن القرآن غير صحيح ، لأن غرضه إما ضرورة التوازن في صرف المسلمين أوقاتهم بين القرآن والسنة ، وإما المحافظة على فهم القرآن وعدم تشويشه بالسنة . وترك التحديث عن النبي ﷺ ليس علاجاً لأي من المشكلتين؟! فمسألة الوقت - على أنها بعيدة عن قصد عمر - علاجها بتوجيه قسم من المسلمين الى الإهتمام بالقرآن وتعليمه ، وقسم آخر الى السنة . ومسألة التشويش على فهم القرآن علاجها بأن يعين عمر مفسرين موثوقين عنده ، عايشوا نزول القرآن وتفسير النبي ﷺ لآياته ، يقومون بتفسير القرآن للمسلمين بالأحاديث التي يرتضيها عمر . لكن مقصوده الحقيقي هو أن يترك المسلمون السنة، ويقرؤوا القرآن ولو من غير فهم، ولا يسألوا عن معاني آياته ، ولا يفسروها حتى بأحاديث النبي ﷺ! ويؤيد ذلك منعه المسلمين من السؤال عن معاني آيات القرآن كما في قصة صبيغ التميمي وغيره ! وهذه سياسة التجهيل بدل التعليم ! والكتمان بدل التبليغ ! ٦ - أما مقولة اختلاط السنة بالقرآن ، فلو قالها غير عمر لسخر منه العلماء وقالوا هذا امتهان للعقل! فالقرآن والسنة مقولتان متميزتان ، وقد كانا معاً ولم يختلطا ولم يشتبها ، حتى عند متوسطي الثقافة والمعرفة ، فضلاً عن العلماء والفقهاء ! ولكن كلامه صار عند محبيه عذراً مقبولاً لمجرد أنه صدر عن عمر ! وصاروا يبحثون عن وجه معقول لكلام غير معقول ! ومثله قول عمر ومن وافقه: نزل القرآن على سبعة أحرف وأن النبي ﷺ قصد ألفاظه لامعانيه ، فما زال محبوه الى يومنا يبحثون عن السبعة أشكال التي نزل فيها القرآن من عند الواحد الأحد ! قال الباحث المصري محمود أبو رية تعليقاً على عذر اختلاط السنة بالقرآن ، في كتابه أضواء على السنة المحمدية ص ٥٣: (وهو سبب لا يقتنع به عاقل عالم... اللهم إلا إذا جعلنا الأحاديث من جنس القرآن في البلاغة ، وأن
4 · 226 ·
علي الإبراھيمي | ˛ َِ𝘈َِ𝘭َِ𝘪 . 🇮🇶
دفاع ابن حبان عن أبي بكر وعمر في تغييب السنة ؟ من أقدم المدافعين عن تغييب أبي بكر وعمر لسنة النبي صلى الله عليه وآله ، محمد بن حبان البستي الخراساني توفي سنة ٣٥٤ ، قال في كتابه المجروحين:
3 · 164 ·
Photo
click to show
Photo
click to show
Photo
click to show
أخبرنا عبد الملك بن محمد قال: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما عقلناه . قال أبو حاتم (يقصد نفسه ابن حبان):فهذا عناية هذه الطائفة ( يعني أهل السنة والجماعة وقد تسموا بذلك في عهد معاوية) بحفظ السنن على المسلمين ، وذب الكذب عن رسول رب العالمين ، ولولاهم لتغيرت الأحكام عن سننها ، حتى لم يكن يعرف أحد صحيحها من سقيمها ، والملزق بالنبي (ص) والموضوع عليه ، مما روي عن الثقات والأئمة في الدين . فإن قال قائل: فكيف جَرَحْتَ مَنْ بعد الصحابة؟ وأبيت ذلك في الصحابة ، والسهو والخطأ موجود في أصحاب رسول الله (ص) كما وجد فيمن بعدهم من المحدثين ؟ يقال له: إن الله عز وجل نزه أقدار أصحاب رسوله عن ثلب قادح ، وصان أقدارهم عن وقيعة متنقص ، وجعلهم كالنجوم يقتدى بهم ... فالثلب لهم غير حلال ، والقدح فيهم ضد الإيمان ، والتنقيص لأحدهم نفس النفاق ، لأنهم خير الناس قرناً بعد رسول الله ، بحكم من ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (ص).
3 · 176 ·
Replyأخبرنا عبد الملك بن محمد قال: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما عقلناه . قال أبو حاتم (يقصد نفسه ابن حبان):فهذا عناية هذه الطائفة ( يعني أهل السنة والجماعة وقد تسموا بذلك في عهد معاوية) بحفظ السنن على المسلمين ، وذب الكذب عن رسول رب العالمين ، ولو
وإن من تولى رسول الله إيداعهم ما ولاه الله بيانه الناس ، لبالحري من أن لا يجرح ، لأن رسول الله لم يودع أصحابه الرسالة وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب إلا وهم عنده صادقون جائزوا الشهادة ، ولو لم يكونوا كذلك لم يأمرهم بتبليغ من بعدهم ما شهدوا منه ، لأنه لو كان كذلك لكان فيه قدحاً في الرسالة . وكفى بمن عدله رسول الله شرفاً ! وإن من بعد الصحابة ليسوا كذلك ، لأن الصحابي إذا أدى الى من بعده يحتمل أن يكون المبلغ إليه منافقاً أو مبتدعاً ضالاً ينقص من الخبر أو يزيد فيه ، ليضل به العالم من الناس ، فمن أجله ما فرقنا بينهم وبين الصحابه ، إذ صان الله عز وجل أقدار الصحابة عن البدع والضلال !
3 · 139 ·
Photo
click to show
Photo
click to show
ذكر بعض السبب الذي من أجله منع عمر بن الخطاب الصحابة من إكثار الحديث: حدثنا عمر بن محمد الهمداني قال: ... عن قرظة بن كعب قال: خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر بن الخطاب الى صرار فتوضأ ثم قال: أتدرون لم مشيت معكم ؟ قالوا: نعم نحن أصحاب رسول الله (ص) مشيت معنا . قال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل ، فلا تصدوهم بالأحاديث ، جردوا القرآن ، وأقلوا الرواية عن رسول الله (ص) ، إمضوا وأنا شريككم فلما قدم قرظة قالوا: حدثنا قال: نهانا عمر بن الخطاب ! قال أبو حاتم: لم يكن عمر بن الخطاب - وقد فعل - يتهم الصحابة بالتقول على النبي (ص) ولا ردهم عن تبليغ ما سمعوا من رسول الله ، وقد علم أنه قال: ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأنه لا يحل لهم كتمان ما سمعوا من رسول الله ، ولكنه علم ما يكون بعده من التقول على رسول الله ، لأنه قال: إن الله تبارك وتعالى نزل الحق على لسان عمر وقلبه وقال: إن يكن في هذه الأمة محدثون فعمر منهم ! فعمر من الثقات المتقين ، الذين شهدوا الوحي والتنزيل ، فأنكر عليهم كثرة الرواية عن النبي (ص) .
3 · 166 ·
الأسئلة ١ - ما رأيكم في افتخار ابن حبان بأن طائفته أهل السنة قد اهتموا بتدوين السنة ولولاهم لضاعت ! ويقول إنه لا يصح الإشكال على عمر بأنه نهى عن كتابتها وعن التحديث وحبس الصحابة بسبب ذلك ، وأحرق المكتوب من السنة ، وأمر ولاته في أرجاء الدولة الإسلامية أن يمحوا ما كتبه المسلمون منها... الخ. لأن عمر ومن تبعه من الصحابة معصومون ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وآله سلمهم أمانة الرسالة وأوصى بهم وهو لا ينطق عن الهوى، فأمره أمر الله تعالى ونهيه نهي الله تعالى ، ومجرد تزكيته صلى الله عليه وآله لصحابته وتسليمهم أمانة الرسالة للأجيال ، تجعلهم عدولاً معصومين وتجعل عملهم حجة ، فيجب أن نتبعهم ونقدسهم ، سواء دونوا السنة أم حرموا الأمة من تدوينها ، أم أحرقوا المدون منها ! وسواء رووها أم منعوا من روايتها وعاقبوا من رواها وكأن ابن حبان أصيب بغرام الصحابة فقرأ وصية النبي صلى الله عليه وآله للأمة: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي... قرأها وصحابتي !! وإلا فما دليله على أن النبي صلى الله عليه وآله ترك الإسلام أمانة بأيدي أبي بكر وعمر ؟! وكيف لم يدعيا هما ذلك مع شدة حاجتهما اليه في السقيفة ، وعندما نهيا الأمة عن التحديث والتدوين ؟! وما قيمة ما رواه عن النبي صلى الله عليه وآله أحاديث مكذوبة في عصمة عمر ، لم يروها عمر نفسه ، ولا احتج به في تصحيح أعماله عندما كان الصحابة يخطئونه ؟! وكيف جعل ابن حبان نفسه أفهم من الصحابي قرظة بن كعب ، فزعم أن عمر نهاهم عن نوع من الأحاديث دون غيرها ، أو نهاهم عن كثرة التحديث ، والحديث الصحيح عندهم يقول : ( فلما قدم قرظة قالوا: حدثنا قال: نهانا عمر بن الخطاب ... قال قرظة: وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله (ص) وإني لمن أحفظهم له ، فإذا ذكرت وصية عمر سكتت ! قال: فما حدثت بشئ، وقد سمعت كما سمع أصحابي ) !! لكن ابن حبان من أولئك الذين يجعلون الأسود أبيض كالثلج ، من أجل عمر ! ٢ - لو سألنا ابن حبان: إن الصحابة الذين زعمتم أن النبي صلى الله عليه وآله ألزم الأمة بأخذ الدين منهم وطاعتهم ، قد اختلفوا على آراء متناقضة لا يمكن الجمع بينها ، فقد حبس بعضهم بعضاً ، وسب بعضهم بعضاً ، وتبرأ بعضهم من بعض ، وكفر بعضهم بعضاً ، وقتل بعضهم بعضاً ... فهل يعقل أن يعطي الله الحكيم تعالى ورسوله الرحيم صلى الله عليه وآله أمانة الرسالة بيد أناس من هذا النوع ؟! ه
4 · 295 ·

An open public feed from the search index ChatCrawler — “Google for public Telegram”; refreshed as the venue is crawled. Times are UTC.

Public content only, official Telegram API. About · FAQ · What we do not do · Remove a page · Catalog · Search · How we count