Prompts.chat — مجموعة مختارة بعناية من أمثلة النصائح لنماذج الدردشة المزودة بذكاء اصطناعي.
هذه النصائح، التي تم إنشاؤها في الأصل لـ ChatGPT، تعمل بشكل ممتاز مع أي مساعد ذكاء اصطناعي حديث.
مدرب الذكاء الاصطناعي مباشرة على iPhone
قام رجل من Reddit بإنشاء تطبيق يحول الهاتف إلى مدرب للياقة البدنية شخصيًا
- تتبع الكاميرا الحركات أثناء التدريب
- تقيّم التقنية في الوقت الفعلي
- تقدم إرشادات حول كيفية ممارسة التمارين بشكل صحيح ودون إصابات
مجانًا
لتحميل التطبيق على أبل ستور
#تطوير_قادم #تعديلي #taaddili
تشهد الهجمات السيبرانية تصاعدًا ملحوظًا مع بروز مجموعة The Gentlemen التي تعمل وفق نموذج الفدية كخدمة (RaaS)، مستخدمة برمجية SystemBC لاختراق الشبكات وإنشاء اتصالات خفية تمكّنها من التحكم بالأجهزة المصابة ونشر أدوات إضافية. ووفقًا لتقارير Check Point، ارتبطت هذه الحملة باختراق أكثر من 1570 شبكة عالميًا، ما يعكس حجم التهديد المتنامي. تعتمد المجموعة أسلوب الابتزاز المزدوج عبر تشفير البيانات وتهديد الضحايا بتسريبها، وتستهدف أنظمة متعددة مثل Windows وLinux، مع استخدام أدوات متقدمة للتنقل داخل الشبكات وتعطيل الحماية. وتشير تحليلات Trend Micro إلى قدرتها العالية على تغيير تكتيكاتها لتفادي الاكتشاف. في السياق نفسه، كشفت Rapid7 عن ظهور برمجية Kyber التي تستهدف بيئات Windows وVMware، مما يدل على تطور أدوات الهجوم. كما سجّلت ZeroFox أكثر من 2059 هجوم فدية في الربع الأول من 2026، مع تصاعد نشاط هذه المجموعة. وتوضح Halcyon أن الهجمات أصبحت أسرع وأكثر تنظيمًا، وقد تُنفذ خلال ساعات وفي أوقات يصعب رصدها. الخلاصة أن برامج الفدية تحولت إلى صناعة إجرامية متقدمة تتطلب يقظة وحماية قوية.
هل سيستبدل الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟
قد يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدال المبرمجين الذين يقتصر دورهم على كتابة الأكواد البسيطة والمتكررة، لأنه أصبح قادرًا على إنجاز هذه المهام بسرعة وكفاءة عالية. أما المبرمج المحترف فلا يمكن استبداله بسهولة، لأن دوره يتجاوز كتابة الكود إلى فهم احتياجات العملاء، وتصميم الحلول المناسبة، واتخاذ القرارات التقنية، وضمان جودة وأمان المنتج. لذلك سيبقى المبرمج المتميز عنصرًا أساسيًا، بينما سيصبح الذكاء الاصطناعي أداة تساعده على العمل بشكل أسرع وأكثر إنتاجية.
هل سيستبدل الذكاء الاصطناعي البشر في الوظائف؟
مع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، أصبح هذا السؤال من أكثر الأسئلة تداولًا بين الطلاب والموظفين وأصحاب الأعمال: هل سيأتي يوم يستغني فيه العالم عن البشر ويعتمد على الذكاء الاصطناعي في جميع الوظائف؟ الحقيقة أن الإجابة ليست بسيطة كما يعتقد البعض، فالمستقبل لا يتجه نحو اختفاء البشر من سوق العمل، بل نحو تغير طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة بشكل جذري.
الذكاء الاصطناعي يمتلك قدرات هائلة في معالجة البيانات، وتحليل المعلومات، والتعلم من الأنماط السابقة، وتنفيذ المهام المتكررة بسرعة ودقة تفوق الإنسان في كثير من الحالات. ولهذا السبب بدأت العديد من الشركات في استخدامه لأتمتة الأعمال الروتينية التي كانت تتطلب عددًا كبيرًا من الموظفين. فعلى سبيل المثال، أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على الرد على استفسارات العملاء، وإدارة المواعيد، وإدخال البيانات، وإنشاء التقارير، وترجمة النصوص، وحتى كتابة الأكواد البرمجية الأساسية وإنشاء التصاميم الأولية.
هذا يعني أن بعض الوظائف التي تعتمد بشكل كبير على التكرار والتنفيذ وفق قواعد ثابتة ستكون الأكثر تأثرًا. فكل مهمة يمكن تحويلها إلى خطوات واضحة ومتوقعة تصبح مرشحة لأن ينفذها الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى وتكلفة أقل. ولهذا يتوقع الخبراء أن تشهد بعض المهن الإدارية والكتابية والروتينية انخفاضًا في الحاجة إلى الأيدي العاملة مقارنة بالماضي.
لكن في المقابل، هناك اعتقاد خاطئ منتشر بأن الذكاء الاصطناعي سيقضي على جميع الوظائف أو يجعل الإنسان غير ضروري. الواقع مختلف تمامًا، لأن معظم الأعمال المهمة في العالم لا تعتمد فقط على تنفيذ الأوامر، بل تعتمد على الفهم العميق للمشكلات، واتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، والتعامل مع المواقف غير المتوقعة، وفهم احتياجات البشر ومشاعرهم وأهدافهم.
خذ البرمجة كمثال. في الوقت الحالي يستطيع الذكاء الاصطناعي إنشاء أجزاء كبيرة من البرامج والتطبيقات خلال دقائق، وهو ما كان يحتاج في السابق إلى ساعات أو أيام من العمل. لذلك قد يعتقد البعض أن مهنة المبرمج ستختفي قريبًا. لكن الحقيقة أن كتابة الكود ليست سوى جزء من عملية تطوير البرمجيات. فقبل كتابة أي سطر برمجي يجب فهم احتياجات العميل، وتحليل المشكلة، وتصميم الحل المناسب، واختيار التقنيات الصحيحة، والت
الأشخاص الذين سيتأثرون سلبًا هم الذين يرفضون التطور أو يعتمدون على مهارة واحدة قابلة للأتمتة، بينما سيستفيد الذين يتعلمون استخدام التقنيات الجديدة ويطورون مهاراتهم باستمرار.
الخلاصة أن المستقبل لن يكون منافسة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، بل سيكون تعاونًا بينهما. الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة قوية تساعد البشر على إنجاز الأعمال بسرعة أكبر ودقة أعلى، لكن الإنسان سيظل العنصر الأهم في الإبداع، والابتكار، واتخاذ القرارات، وفهم المشكلات الحقيقية. لذلك فإن أفضل استثمار للمستقبل ليس الخوف من الذكاء الاصطناعي، بل تعلم كيفية استخدامه، وتطوير مهارات التفكير والتحليل والإبداع وبناء الحلول التي يحتاجها الناس. فهذه المهارات هي التي ستبقى مطلوبة مهما تطورت التقنية.
تدرون، يا سادة، ما الفرق بين من يركض نحو القمة وبين من يركض في دوائر على الأرض؟ ليس في حدة الذكاء، ولا في قوة الجهاز، بل يكمن الفرق غالبًا في أن أولئك يتوافدون على ساحة النقاش، يسألون الأسئلة، ويتبادلون الخبرات. (والسؤال هو مفتاح الباب، كما يقول المعلم).
بصراحة، أرى في جماعتنا كثيرًا ممن يحملون العلم والخبرة والأفكار العظيمة، لكنها صامتة. لماذا؟ لعل الجميع ينتظر أن يبدأ الآخرون. طيب، لنكسر هذا الجمود. إذا كان لديك مشروع، شاركه؛ إذا كانت هناك مشكلة، اطرحها؛ إذا تعلمت شيئًا جديدًا، علمنا إياه. حتى أبسط سؤال قد يفتح نقاشًا يستفيد منه عشرات الأشخاص. (هل الماء يغلي إذا لم تحرق النار تحته؟).
لا تستخف بمشاركتك مهما كانت بسيطة، فسطرين منك قد توفران على شخص آخر أيامًا من البحث والتجربة. ولا يستحي المبتدئ، فكل مبرمج محترف تعرفته اليوم كان يومًا ما يسأل أسئلة أبسط من سؤالك. (الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة).
وهذا ما أراه، جماعات مليئة بنقاشات برمجية حقيقية، وأفكار، وتجارب، ونجاحات، وحتى أخطاء نتعلم منها. لأن المجتمع القوي ليس بعدد أعضائه، بل بعدد من يشاركون ويتعلمون من بعضهم. واليوم، دورك أنت أن تبدأ النقاش، لا تنتظر أحدًا غيرك. (من ينتظر الربيع، لن يزرع البذرة).
رابط القروب للدردشة
🖥️ مايكروسوفت تختبر ميزة جديدة في Copilot تكشف أسباب بطء أجهزة Windows 11
تعمل شركة مايكروسوفت على اختبار ميزة جديدة ضمن مساعدها الذكي Copilot تحمل اسم PC Insights، وهي ميزة قادرة على تحليل مكوّنات جهازك وتشخيص الأسباب الفعلية التي تؤدي إلى انخفاض الأداء أو بطء النظام.
وتُطرح هذه الميزة حالياً بشكل تدريجي للمستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تصبح متاحة لجميع المستخدمين حتى الآن.
وتختلف PC Insights عن أدوات المساعدة التقليدية، إذ لا تكتفي بتقديم إرشادات عامة، بل تعتمد على تحليل حالة الجهاز في الوقت الفعلي، لتقديم معلومات دقيقة تستند إلى الموارد الفعلية للجهاز.
فعند تفعيلها، يستخدم Copilot واجهات برمجة تطبيقات Windows (APIs) للوصول إلى بيانات النظام، بما في ذلك:
• نسبة استخدام المعالج (CPU).
• استهلاك الذاكرة العشوائية (RAM).
• استخدام معالج الرسوميات (GPU).
• السعة التخزينية المتاحة والإجمالية.
وبناءً على هذه البيانات، يستطيع المساعد الذكي تحديد مواطن الاختناق التي تؤثر في أداء الجهاز، وتقديم توصيات أكثر دقة لمعالجة المشكلة وتحسين كفاءة التشغيل.
نودّ أن نعبّر عن مدى اشتياقنا لجمهورنا العزيز، إذ انقطعنا عن النشر لفترة طويلة. ونودّ التأكيد على رغبتنا في استعادة الروابط السابقة والبدء من جديد معكم ❤️ وبما أننا عدنا، يسرّنا أن نطرح عليكم اللغز التالي: ما هو الشيء الذي يتسلّل إلى جهازك دون أن تلاحظه، ويستطيع سرقة بياناتك دون أن يترك أي أثر؟
🦠 ما هي البرمجية الخبيثة؟
كسهمٍ خفيّ ينطلق من ظلامٍ لا يُرى، هي برنامج أو ملف صُمم ليلحق الضرر بجهازك أو يسرق معلوماتك دون أن تدري.
قد تأتيك من رابط مجهول، أو ملف مرفق، أو حتى برنامجٍ يبتسم بوجهٍ طبيعي، تماماً كما يبتسم الثعبان في العشب الأخضر.
⚠️ والأخطر؟ أنك قد لا تلاحظ وجودها أصلًا، كأنك تمشي على حافة الهاوية معتقداً أنك على أرضٍ صلبة.
لذلك، لا تثق بأي ملف أو رابط لمجرد أنه يبدو آمنًا. 🔐
البرمجية الخبيثة ما تحتاج إذنك
هل تعرف أن جهازك ممكن يُصاب ببرمجية خبيثة وأنت ما تدري؟
المشكلة ليست دائمًا في قوة الحماية، بل في قرار واحد خاطئ:
رابط مجهول، ملف مشبوه، برنامج مقرصن، أو حتى إضافة متصفح غير موثوقة.
لكي تحمي نفسك، تعوّد على 5 أشياء:
🔹 لا تفتح أي رابط قبل التأكد من مصدره.
🔹 لا تثبّت برامج من مواقع مجهولة أو نسخ مقرصنة.
🔹 انتبه للملفات الغريبة، خصوصًا الملفات التنفيذية.
🔹 حدّث نظام التشغيل والبرامج باستمرار.
🔹 لا تعطي أي برنامج صلاحيات لا يحتاجها.
والأهم: لا تثق بالملف لمجرد أن اسمه أو شكله يبدو طبيعيًا.
الأمن السيبراني يبدأ من عادة بسيطة:
فكّر قبل أن تضغط. 🔍
#الأمن_السيبراني #البرمجيات_الخبيثة #CyberSecurity #Malware
تحظى النماذج اللغوية الصينية بحصة سوقية عالمية معتبرة، إذ باتت تمثل نحو نصف السوق، متجاوزةً بذلك نماذج ChatGPT وClaude.
وتُظهر التحليلات أن 45% من عمليات الاستخدام تُنفذ حاليًا عبر نماذج أقل شهرة، من بينها MiniMax وZhipu وMoonshot. ويعزى هذا التوجه إلى انخفاض تكلفتها التشغيلية، التي تكون أقل بمقدار يتراوح بين 10 و20 ضعفًا مقارنةً بأسعار كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أدائها المتميز الذي يضاهي مستوى أداء شركات التقنية الرائدة.