بداية ابن تيمية غفر الله له علامة لايشك من يقرأ كتبه أنه علامة لكن هل العلم الذي عنده تأصيلي هنا النزاع .
وهناك عدة أسئلة نطرحها على هؤلاء الذين لا يرون في علماء الأمة إلا ابن تيمية غفر الله له .
السؤال الأول: كم مسألة علمية له فيها قول واحد لاقولان أو أكثر فإذا علمتم أن معظم كلامه له فيه قولان فاعجب ماشئت أن تعجب لمن يدعوك لقراءة تراث علامة مضطرب لتصاب بالاضطراب مثله ثم يعظم في تراثه فإن كان جاهلاً فتلك مصيبة وإن كان عالماً بتراثه فالمصيبة أعظم.
السؤال الثاني مسألة علمية واحدة أصلها ابن تيمية غفر الله له ولم يعتمد فيها على أحد فإن علمت أنه لم يؤصل
لمسألة علمية قط فكيف تدعون انفراده وأنه بمنزلة الأئمة الأربعة الذين مشت على أصولهم أمم من العلماء ومن طلبة العلم.
السؤال الثالث: أعطونا كتاباً علمياً هو عمدة في علم من علوم الدين أو الدنيا ألفه ابن تيمية غفرالله له عند أهل الاختصاص فيه .
فإن لم يكن له ولا مؤلف واحد تأصيلي ٱو علمي غير الردود فكيف تدعوننا لإنسان جل كتبه جدلية .
السؤال الرابع :فيما هذا التضخيم لابن تيمية غفر الله له وترك أئمة عظام فاقوا ابن تيمية غفر الله له بمراحل كالتقي السبكي والتاج السبكي وأبوحامد الغزالي والنووي رحمهم الله جميعاً وقد انتفعت بهم أمم من أعلام هذه الأمة .
السؤال الخامس : لماذا علينا أن نحصر الإسلام وهو دين عظيم بشيخ أقصى ما يقال فيه أنه مرجح داخل المذهب الحنبلي على ماقيل لي من الحنابلة، هل الإسلام هو ابن تيمية غفر الله له وفقط .
منقول من كلام الاستاذ محمود_زكي_يزبك_أبوعبدالرحمن