﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
26 July 2026
27 July 2026
عن مجاهد بن جبر قال :
القُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، جَعَلْتنِي فِي جَوْفِهِ فَأسْهَرْتُ لَيْلَهُ وَمَنَعْتُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِ وَلِكُلِّ عَامِلٍ مِنْ عَمَلِهِ عِمَالَةٌ. فَيُقَالُ لَهُ : ابْسُطْ يَدَكَ. فَتُمْلَأُ مِنْ رِضْوَانٍ فَلَا سَخَطَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأ وَارْقَهُ. فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ • إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
يا أيها الناس كلوا مما في الأرض من حيوان ونبات وأشجار مما كان كسبه حلالًا وكان طيبًا في نفسه غير خبيث ولا تتبعوا مسالك الشيطان التي يستدرجكم بها ؛ إنه لكم عدو واضح العداوة ، ولا يجوز لعاقل أن يتبع عدوه الذي يحرص على إيذائه وضلاله ، فهو إنما يأمركم بما يسوء من الآثام وما يعظم من الذنوب وبأن تقولوا على الله في العقائد والشرائع بغير علم جاءكم عن الله أو رسله.
[المختصر في التفسير].
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
عن يزيد بن العلاء بن الشخير قال :
حَدَّثَنِي أحَدُ بَنِي سُلَيْمٍ وَلَا أحْسَبُهُ إلَّا قَدْ رَأى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أعْطَاهُ فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهِ وَوَسِعَهُ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ.
[مسند الإمام أحمد].
28 July 2026
عن يزيد بن ميسرة قال :
أحْسِنُوا صَحَابَةَ نِعَمِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ ؛ فَوَاللهِ مَا أنْفَرَهَا عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ أنْ تَرْجِعَ إلَيْهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
روى ابن أبي الدنيا في الشكر عن عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز قال : مَا قَلَّبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ بَصَرَهُ عَلَى نِعْمَةٍ أنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَيْهِ إلَّا قَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُبَدِّلَ نِعَمَكَ كُفْرًا أوْ أكْفُرَهَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهَا أوْ أنْسَاهَا فَلَا أُثْنِي بِهَا.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ • وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾.
وإذا قيل لهؤلاء الكفار اتبعوا ما أنزل الله من الهدى والنور قالوا معاندين : بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا من المعتقدات والتقاليد. أيتبعون آباءهم ولو كانوا لا يعقلون شيئًا من الهدى والنور ولا يهتدون إلى الحق الذي يرضى الله عنه؟! .. ومثل الذين كفروا في اتباعهم لآبائهم كالراعي الذي يصيح مناديًا على بهائمه فتسمع صوته ولا تفهم قوله فهم صُمٌّ عن سماع الحق سماعًا ينتفعون به بُكمٌ قد خرست ألسنتهم عن النطق بالحق عُميٌ عن إبصاره ولهذا لا يعقلون الهدى الذي تدعوهم إليه.
[المختصر في التفسير].
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ • وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ • مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ • يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾.
«رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ؛ إنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ، إنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا».