Link
click to show
click to show
📢 تذكير | موعدنا اليوم في «ساعة أمان» 🤍
⏰ موعدنا اليوم الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬، إن شاء الله.
نلتقي بكم في لقاء «ساعة أمان»
مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام.
🌿 لقاء يجيب فيه عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين، ونفتح فيه بابًا للكلمة الطيبة، والنصيحة، وما يعين على تجاوز المشكلات وإصلاح البيوت.
📣 كونوا معنا، وشارِكوا الإعلان مع من تحبون؛ فربما تصل هذه الرسالة إلى شخص يحتاج إلى كلمةٍ تغيّر شيئًا في حياته.
نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب، وإصلاح البيوت، ونشر الخير. 🤍
🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان:
https://t.me/usraaman
#ساعة_أمان
#الأسرة_أمن_وأمان
#أدمن
16 · 5.2K · ننتظركم بعد الصلاة... ونتمنى أن نراكم معنا من بداية اللقاء، فموعدنا أجمل باجتماعكم.
5 · 4.7K · Audio
record.ogg · 23.7 MB · click to show
record.ogg · 23.7 MB · click to show
🎙️ من لقاء «ساعة أمان» 🤍
تسجيل اللقاء، متضمنًا بعض الإجابات عن الاستشارات المرسلة من المتابعين، نسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها سببًا للخير والطمأنينة.
وإن شاء الله، يكون لنا لقاءٌ آخر لاستكمال الإجابة عن بعض الاستشارات. 🤍
47 · 4.8K · شايفين الدول اللي بتحافظ على نفسها وعايزة تقوى بتعمل إيه؟
بيكون عندها استراتيجية، ولما تعرف إن ملف معين جزء من قوتها، بتاخد فيه قرار واضح وقوي، وتنفذه.
والتعليم واحد من أهم الملفات دي، لأنك في النهاية لا تبني دولة قوية من غير تعليم قوي.
الصين مثلاً لم تقل: مفيش مدارس خاصة.
قالت: افتح مدرسة خاصة، لكن في مرحلة التعليم الإلزامي الموضوع مش سوق مفتوح.
ربح المدرسة يكون معقول، وأي فائض فيه يرجع مرة أخرى لخدمة العملية التعليمية، لا يتحول إلى أرباح موزعة على المستثمرين.
أما خارج التعليم الإلزامي، فالمساحة أوسع.
والأوضح من كده ما فعلته مع الدروس الخصوصية في المواد الأساسية.
كان عندها سوق ضخم جداً، يقترب من مئة مليار دولار، ومع ذلك قررت في 2021 وقف الدروس الربحية في هذه المواد.
ليه؟
لأن عندها تصور لما تريد أن يكون عليه التعليم، ومستعدة لاتخاذ قرار كبير لحمايته، حتى لو اصطدم بمصالح اقتصادية ضخمة.
الدول لا تقوى بالأمنيات.
الدول تقوى حين تعرف أين توجد قوتها،
ثم تضع لها استراتيجية، وتتخذ القرار، وتملك القدرة على تنفيذه.
ولو عايزين نبقى أقوياء، فالتعليم مش ملف جانبي في الحكاية.. التعليم واحد من أهم الأماكن اللي بتبدأ منها الحكاية كلها.
محمد سعد الأزهري
10 · 4.4K · فيه فرق بين واحد يساعدك تكبر، وواحد يستفيد منك وأنت واقف مكانك.
الإنسان اللي فعلاً حريص عليك، مش هدفه إنك تفضل محتاج له طول عمرك.
هو عايزك مع الوقت تفهم أكتر، وتسأل أكتر، وتعرف تاخد قرارك بوعي، وتعرف كمان إمتى تحتاج تسأل أهل الخبرة.
مش بس يقول لك: اعمل كذا.
لكن يحاول يعلمك: ليه؟ وإيه الدليل؟ وإيه حدود الكلام؟
وأحياناً ممكن يقول لك:
استنى.
ما تتحركش دلوقتي.
أنت لسه ما تعرفش الصورة كاملة.
ممكن كلامه يضايقك، أو يحبط حماسك شوية، لكنه بيحاول يحميك من قرار ممكن تدفع ثمنه سنين.
أما العلاقة اللي محتاجة مراجعة، فهي اللي تلاقي نفسك فيها بعد فترة:
بتنفذ أكتر، لكن بتفهم أقل.
بتتحمس أكتر، لكن علمك ما زادش.
بتدافع عن الشخص أو الجماعة، لكن مش عارف تشرح ليه.
ولو سألت: ليه؟ أو فين الدليل؟
يتحول السؤال نفسه إلى مشكلة.
وهنا لازم تاخد بالك.
لأن مش كل واحد يخليك تحس إنك مهم يكون فعلاً بيبنيك.
ممكن واحد يقول لك:
أنت من رجال المرحلة.
الدين محتاجك.
الأمة مستنياك.
فتشعر إنك صاحب رسالة كبيرة، لكن بعد سنوات تكتشف إن حماسك زاد، بينما علمك وعقلك ومستقبلك ما اتبنوش بنفس الدرجة.
وعشان كده ما تحكمش على العلاقة من الكلام الجميل بس.
اسأل نفسك بعد فترة:
أنا اتعلمت إيه؟
هل بقيت أفهم أحسن؟
هل بقيت أقدر أفرق بين الدليل والشعار؟
هل بقيت أعرف أسأل من غير خوف؟
هل تعلمت علم أو صنعة أو مهارة؟
هل بقيت أقدر آخد قرار مسؤول؟
ولا أنا بس بقيت أسرع في تنفيذ المطلوب مني؟
ومهم كمان نفهم إن الاحتياج لحد مش عيب.
الطالب محتاج أستاذ.
والمريض محتاج طبيب.
والمبتدئ محتاج خبير.
المشكلة مش إنك تحتاج لحد.
المشكلة إن العلاقة تفضل تزود اعتمادك عليه من غير ما تزود أهليتك أنت.
ومش معنى إن حد قال لك رأيه مباشرة إنه بيستخدمك.
أحياناً الطبيب أو العالم أو الخبير لازم يقول لك بوضوح: الصواب هنا كذا.
لكن الفرق يظهر مع الوقت:
هل بيفهمك؟
هل بيسمح لك تسأل في الوقت المناسب؟
هل بيعلمك حدود كلامه؟
هل بيخليك متعلق بالحق، ولا متعلق بشخصه؟
دي هي النقطة.
العلاقة النافعة تبنيك أنت.
تزود علمك.
تزود وعيك.
تزود قدرتك على السؤال.
وتخليك أقدر على تحمل مسؤولية قرارك.
أما العلاقة اللي تخليك محتاج دائماً للتصفيق والتوجيه والأوامر، وتعتبر السؤال صعف ثقة في القيادة، فدي علاقة تستحق منك وقفة ومراجعة.
فما تسألش بس:
هل هو بيشجعني؟
اسأل:
هو
18 · 4.8K · Photo
click to show
11 · 4.6K · click to show
Photo
click to show
5 · 5K · click to show
Photo
click to show
7 · 5.4K · click to show
Photo
click to show
11 · 5.5K · click to show
الأسرة أمن وأمان
كان من أحلامنا وإحنا صغيرين إننا نكبر ونبقى أحرار…
لا أب يخوّفك، ولا أم تهدّدك، ولا تفضل طول الوقت تحت ضغط المذاكرة والامتحانات والدرجات.
ولا الكبار يقعدوا لوحدهم ويقولولك: (اطلع بره… ده كلام كبار).
كنا عايزين نسافر براحتنا، ونتأخر بره البيت من غير ما حد يسأل: روحت فين؟ وجيت إمتى؟
ولا حد يقولك نام بدري، ولا تستأذن علشان تخرج، ولا تستنى المصروف، ولا المدرس يزعق، ولا الدرجة الوحشة تخليك راجع البيت شايل هم اللحظة اللي هتقول فيها النتيجة.
كنا ننظر للكبار ونشعر أنهم امتلكوا الحياة أخيراً.
ثم كبرنا…
وبقينا (أحرار) زي ما حلمنا.
بس اكتشفنا الجزء اللي ما كناش شايفينه.
إن الحرية معاها مسؤولية.
وإن محدش هيقولك ذاكر، لكن لو ما طورتش نفسك ممكن تدفع الثمن سنوات.
ومحدش هيقولك ارجع بدري، لكنك أحياناً تتمنى أصلاً ترجع بدري من شغل لا ينتهي.
ومحدش هيسألك صرفت مصروفك في إيه، لأن بقى عندك بدلاً من المصروف فواتير والتزامات وبيت وأولاد.
والامتحانات اللي كنا بنخاف منها خلصت…
لكن ظهرت امتحانات مفيش قبلها أسبوع مراجعة، ولا بعدها إجازة نص السنة.
والكبار اللي كانوا بيقولولك: (اطلع بره، ده كلام كبار)…
بقينا إحنا الكبار.
وعرفنا للأسف إيه هو كلام الكبار!
والغريب أن الأمنية نفسها اتغيرت.
مش عايزين نرجع أطفال،
ولا حد يتحكم فينا أو يقرر بالنيابة عنا.
إحنا فقط نفسنا نرجع لشيء من روح الأيام دي.
الإحساس إن فيه حد شايل عنك العالم حتى لو كان بيزعق لك علشان الواجب.
إن أكبر مشكلة ممكن تتحل بنومة، وتصحى الصبح فتلاقي الحياة بدأت من جديد.
إن الفرح كان رخيص قوي:
لعبة، خروجة، كورة جديدة، إجازة نص السنة، زيارة ابن خالتك، أو صوت أمك وهي بتنادي عليك من البلكونة علشان تطلع تتعشى.
يمكن إحنا ما كناش عايزين نكبر أصلاً…
إحنا كنا عايزين امتيازات الكبار من غير أحمالهم.
ولما كبرنا فهمنا أن بعض الأشياء التي كنا نسميها قيود، كان مختبئاً بداخلها قدر كبير من الأمان.
فالأمنية الآن ليست أن نرجع إلى العمر…
ولكن أن نعرف كيف نأخذ معنا، وسط كل هذا الكِبَر، شيئاً من روحه:
قلب أخف.
وفرح أسهل.
ودهشة لم تقتلها الأيام.
وبيتاً نرجع إليه فنشعر أننا رجعنا فعلاً.
قضينا طفولتنا نستعجل اليوم الذي نصبح فيه كباراً…
ثم كبرنا، فأصبح من أجمل أمنياتنا أن نستعيد شيئاً من الطفل الذي تركناه هناك.
https://t.me/usraaman
م
35 · 4.6K · Photo
click to show
28 · 4.6K · click to show
الأسرة أمن وأمان
ما تخليش الماضي يسجن مستقبلك
ممكن تكون قضيت عشر سنين تدافع عن فكرة.
وعملت صداقات بسببها.
وخاصمت ناس بسببها.
وربما خسرت أشياء من أجلها.
ثم ظهر لك بعد ذلك أنك أخطأت.
ما تقولش: مستحيل أرجع بعد كل اللي دفعته.
يا بني، اللي راح راح.
ما تدفعش عشر سنين جديدة علشان تثبت إن العشر سنين القديمة ما راحتش غلط.
راجع نفسك، ولو ظهر لك الحق في غير ما كنت عليه، ارجع.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
25 · 4.2K · الأسرة أمن وأمان
من الصور التي كلما مرّت في الذاكرة أعادت معها رائحة زمن كامل: هيبة المدرس.
كنا صغاراً نلعب في الشارع، أو نقف عند دكان البقالة، فإذا لمح أحدنا المدرس قادماً من بعيد صاح محذراً:
(الأستاذ جاي!)
فتتوقف الكرة فجأة، وتنخفض الأصوات، وتبدأ الأجساد في الاختفاء وكأن الأرض بلعتها!
والطريف أننا غالباً لم نكن نفعل شيئاً يستحق كل هذا الهروب.
لكن رؤية المدرس خارج المدرسة كانت تشعرنا أن المدرسة نفسها خرجت تتمشى في الشارع!
ونظل نسأل بعضنا بعد أن يمر:
هل شافنا؟
تفتكر هيقول لنا إيه بكرة: ذاكرتوا إمتى يا أساتذة؟
كان شيئاً مختلطاً بين الخوف والاحترام، لم نكن نعرف له اسماً، لكننا كنا نعرف أثره جيداً.
وفي الفصل كانت للمعلم هيبة لا تحتاج إلى لائحة.
لا يرفع الطالب صوته عليه بسهولة، ولا يتعمد السخرية منه أو إحراجه.
كانت هناك مسافة محفوظة بين الطالب وأستاذه، ثم أخذت تضيق مع السنوات، وتسللت صور التمرد والسخرية إلى الصغار، حتى اهتز بالتدريج شيء كان مستقراً في النفوس، خصوصاً مع انتشار أعمال مثل (مدرسة المشاغبين).
ولم تكن الهيبة للمدرس وحده.
كان للكبير مقام.
في الريف، قد يكون الصغير راكباً دابة، فإذا رأى رجلاً كبيراً يمشي نزل وسلم عليه ومشى إلى جواره.
لم يأمره أحد بالنزول، لكنه كان يستحي أن يظل هو راكباً والكبير يمشي.
وفي البيوت، كان الشاب يعرف أن جلسته أمام أبيه أو عمه أو خاله ليست كجلسته مع أصحابه.
لا يمكن أن يضع رجلاً على رجل أمامهم، ولا يفكر في إشعال سيجارة في المنطقة التي يعيشون فيها، ولا يرفع صوته مهما احتد الكلام.
حتى الجسد كان يعرف الأدب.
وكان كبير العائلة أكثر من رجل يجلس في صدر المجلس.
إذا اختلف أخوان، أو اضطرب بيت، أو وقعت خصومة، قيل:
(هاتوا عم فلان).
فيأتي، وتوضع أكواب الشاي، ويحكي كل واحد ما عنده، ثم يقول الرجل كلمته… وقد ينفض المجلس وقد عاد كل شيء تقريباً إلى مكانه.
وكان للكلمة نفسها وزن.
يقول الرجل: (لك عندي كذا)، فيعرف أن الكلمة أصبحت ديناً عليه.
لم تكن الشيكات والكمبيالات حاضرة آنذاك.
لأن خسارة السمعة نفسها كانت شيئاً يخشاه الناس.
فالرجل يعيش بين أناس يعرفون أباه وأولاده وبيته، وكلمته تمشي بينهم قبله.
والبيوت أيضاً كان لها ستر.
لم تكن البيوت بلا خلاف، ولم يكن الماضي جنة كما يصوره لنا الحنين أحياناً.
كان فيه من الأخطاء والقسوة ما لا ينبغي أن نشتاق إلي
7 · 3.3K · العوالم لم تكن منفصلة كما هي الآن.
البيت يعرف المدرسة، والمدرس يعرف الأب، والبقال يعرف الأسرة، والجار يعرف أولاد جاره، وكبير العائلة يعرف حكايات البيوت.
كان الطفل يتحرك داخل دائرة واحدة تقريباً من القيم، ما يسمعه في البيت يجد صداه في المدرسة والشارع.
محمد سعد الأزهري
7 · 3.2K · الأسرة أمن وأمان
Photo
click to show
click to show
في أوقات الضغط، كل واحد من الزوجين بيبقى محتاج يتشاف قبل ما يتفهم.
الإنسان لما يتعب قوي، أول طلب جواه مش حل ولا نصيحة، لكن إحساس إن اللي قدامه شايفه ومقدّر اللي فيه.
لما ده ما يحصلش، بيبدأ الإحساس بالوحدة حتى وإنتوا في نفس البيت، ودي أخطر نقطة يوصل ليها الضغط.
ونتيجتها مش حلوه في المستقبل.
وفيه ضغوط بتخلي الواحد حساس زيادة عن اللزوم، كلمة صغيرة تتحسب إهانة، ونبرة عادية تتفهم على إنها هجوم.
ده مش لأن الطرف التاني بقى وحش، لكن لأن الأعصاب بقت مشدودة، والقلب بقى مستنزف.
الفهم هنا بيبقى إننا نبطّأ ردود أفعالنا، مش نسرّع أحكامنا.
لازم نفهم إن الضغط مش دايمًا محتاج “مين صح ومين غلط”.
أحيانًا الاتنين تعبانين، والاتنين محتاجين يهدوا.
والبحث المستمر عن المخطئ في وقت الضغط بيضيع فرصة إننا نكون فريق واحد في مواجهة الحياة.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
23 · 2.4K · الأسرة أمن وأمان
عيشوا الواقع
أحيانا تسمع نصائح في الزواج كأنك داخل تختار مواصفات جاهزة:
“اتجوز اللي تقول لك حاضر ونعم.”
طيب هتدور عليها فين؟ في النوبة ولا في الفرافرة؟
“اتجوز اللي ما بتحبش النقاش.”
ودي هتطلع لك منين، في وقت بقى فيه الكلام والنقاش وإبداء الرأي على الفاضي والمليان حاضر بقوة عند ناس كتير، رجالا ونساء؟
المشكلة أن بعض النصائح بتتعامل مع الزواج كأنه اختيار شخص جاهز بالمواصفات المطلوبة.
فالحل مش إنك تلغي معاييرك وتقول: “هو ده الموجود وخلاص”، ومش إنك تفضل مستني إنسان متفصل بالضبط على الصورة اللي في دماغك.
اختار أصلا صالحا يمكن البناء عليه.
دور على الدين والخلق، والعقل، والاحترام، والقدرة على المراجعة والتفاهم.
أما إنك تدور على امرأة لا تناقش أبدا أو بتمشي على مزاجك طوال الوقت، أو رجل لا يغضب أبدا أو بياخد رأي مراته طوال الوقت، أو إنسان طباعه موافقة لكل اللي في خيالك، فأنت كده بتطلب صورة متخيلة أكثر منها واقعية، وفي النهاية هتلاقي نفسك بتتزوج من مكان تاني مش عارف عنه حاجة عشان تبعد عن البيئة اللي انت عايش فيها.
لكن في المقابل، ما ينفعش تشوف خلل جوهري وتقول: “هغيره بعد الجواز.”
اللي بيكذب عليك دلوقتي، أو يهينك، أو لا يحترمك، أو عنده خلل كبير في الدين أو الأمانة، ما تبنيش قرارك على أمل إنه هيبقى شخص آخر بعد الجواز.
أما حسن الحوار، وضبط الغضب، وإدارة الخلاف، وفهم المسؤوليات، فدي أمور ممكن تنضج مع العشرة.
وحتى “حاضر ونعم” مش هي المقصودة في ذاتها. المطلوب إن الطرفين يعرفوا إمتى يناقشوا، وإزاي يختلفوا، وإمتى يتنازلوا، من غير ما كل مسألة تتحول لمعركة إثبات ذات.
فالواقعية مش إنك تقبل أي شيء بحجة “ده الموجود”، ومش إنك تطلب الكمال.
الواقعية إنك تختار إنسان تقدر تقبله كما هو الآن، وفي الوقت نفسه عنده قابلية للنضج معك.
فالبيوت مش بنلاقيها مكتملة، لكنها تحتاج من البداية أساس ينفع نبني عليه.
فالله يكرمكم بلاش النصايح اللي هي بعيدة عن الواقع، والتغيير محتاج شغل كتير، فاللي اتغير في سنوات طويلة مش هيرجع من خلال المنشورات!!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
12 · 1.9K · Photo
click to show
5 · 1.8K · click to show
Photo
click to show
6 · 1.8K · click to show
Photo
click to show
8 · 2.1K · click to show
Photo
click to show
7 · 2.2K · click to show
الأسرة أمن وأمان
أحياناً يكون اختلاف الطباع بين الزوجين من الحاجات اللي بتحمي البيت، مش من الحاجات اللي تهدده.
واحد بطبيعته يقول: يلا نجرب.
والتاني يقول: طب استنى نفكر شوية.
واحد عينه تروح بسرعة للفرصة، والتاني عينه تروح للمخاطر اللي ممكن تحصل.
لو الاتنين مندفعين، ممكن ياخدوا قرارات يندموا عليها.
ولو الاتنين شديدي الحذر، ممكن تضيع منهم فرص كتير وهم لسه بيفكروا فيها.
فمش كل اختلاف بين الزوجين محتاج نلغيه، وأحياناً أنت محتاج في الطرف الثاني بالذات حاجة مش موجودة عندك.
لكن هنا فيه تفصيلة مهمة.
مش معنى إن الصفة لها جانب جميل إننا نقبلها مهما زادت عن حدها.
التلقائية جميلة، لحد ما تتحول لتهور.
والهدوء مريح، لحد ما يتحول لبرود وعدم مبالاة.
والكرم صفة جميلة، لكن لو صاحبه بيصرف من غير حساب وبيحمّل البيت ديوناً، فإحنا هنا مش بنتكلم عن الكرم فقط.
والحزم مطلوب، لكن لما يتحول لرغبة في التحكم في كل تفصيلة، يبقى محتاج مراجعة.
وعشان كده من الأخطاء اللي بتحصل بين الزوجين إن كل واحد يدخل الزواج وهو عايز يعيد تشكيل التاني على صورته.
أنا سريع، يبقى أنت لازم تبقى سريع.
أنا اجتماعي، يبقى لازم تحب الناس زيي.
أنا بحب التخطيط، يبقى تلقائيتك دي عيب لازم تتخلص منه.
مع إن جزء من جمال العلاقة أصلاً إن اللي عندك يكمل اللي ناقص عندي، واللي عندي أحياناً يضبط الزيادة اللي عندك.
فالسؤال الأذكى مش:
إزاي أخليك شبهي؟
لكن:
إيه الجميل في طبعك فنحافظ عليه، وإيه اللي زاد عن حده فنتعلم نهذبه بدون عناد ولا كبر ولا صَلف؟
لأن نجاح الزواج مش معناه إن الزوجين يبقوا نسخة واحدة.
أحياناً يكفي إن كل واحد يفهم لماذا الآخر مختلف عنه، ويتعلم الاثنان كيف يجعلان هذا الاختلاف يعمل لصالح البيت، لا ضده؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
46 · 1.9K ·